أنا شريرة فى «بيت الرفاعى» وأم جـدعة مع «صدفة» / دور الأم واقعى بالنسبة لى
فنانة موهوبة نجحت فى تقديم ألوان درامية عديدة، وبرعت فى تقديم شخصية بنت البلد بكاركترات تراوحت ما بين الخير والشر، وكذلك الدراما الاجتماعية والكوميدية، لتحفر لنفسها مكاناً فى قلوب الجماهير.
رحاب الجمل تشارك فى الماراثون الرمضانى المقبل بمسلسلى "بيت الرفاعي" و"صدفة"، تحدثت معنا عن مشاركاتها الرمضانية فى هذا الحوار.
كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل "بيت الرفاعي"؟
المخرج أحمد نادر جلال رشحنى، بعد أن قدم لى فكرة عامة عن السيناريو والأحداث والشخصيات، ووافقت بشكل مبدئى، لأسباب عديدة منها جودة السيناريو وفريق العمل، بداية من المخرج صاحب الباع الكبير فى الدراما والسينما، وكذلك الأبطال وعلى رأسهم النجم "أمير كرارة" الذى ينتقى بعناية أعماله ويركز فى كل تفاصيلها، وهو نجم كبير له جمهوره الذى ينتظر مشاركاته الرمضانيه كل عام، فالثقة فى المخرج وبطل العمل يسهل الحكم على العمل ككل، فتاريخ وجماهيرية هؤلاء لا تدعهم يختارون أعمالاً ضعيفة.
هذا عن فريق العمل.. فماذا عن السيناريو؟
السيناريو استكمال وبداية لهذا الاختيار الناجح من فريق العمل، وقد حقق السيناريست الكبير بيتر ميمى نجاحاً كبيراً منذ بداياته، خاصة مع كرارة، سواء كمخرج أو كمؤلف، والسيناريو يتناول العديد من القضايا المطروحة دائماً أمام المجتمع؛ وهى تجارة الآثار، وهى قضية غنية درامياً، وهى القضية الرئيسية داخل الأحداث، بينما لكل شخصية خط درامى يحمل قضية فرعية تتميز بالثراء الفنى، وهناك تفاصيل كثيرة تجعل "بيت الرفاعي" عملاً متكاملاً مليئاً بالسسبنس والإثارة، ويقدم معالجة درامية جديدة للعديد من الموضوعات.
كيف كان استعدادك لأداء دورك فى المسلسل؟ وكيف كانت الكواليس؟
أجسد شخصية شقيقة كرارة، ويعمل الوالد تاجرا، ويخفى أن لديه شغف بالآثار وتجارتها والتنقيب عنها، وشخصيتى مختلفةحيث أقدم كاركتر جديداً، وشخصية محورية تبرز مع تصاعد الأحداث. وقد بدأنا التصوير منذة فترة، وتجمعنى المشاهد بالنجوم أحمد فؤاد سليم وصفاء الطوخى وبالطبع كرارة، أو "باشا مصر" صاحب الأخلاق والمواقف الرائعة التى تظهر خلال الكواليس. ويشارك فى بيت الرفاعى النجوم أحمد رزق وعايدة رياض، وصورت العديد من المشاهد بصحبتهم، وكذلك سيد رجب وميرنا جميل. والإخراج لأحمد نادر جلال.
هل انتهيت من تصوير مسلسل "صدفة"؟
لا يزال التصوير قائماً منذ أكثر من شهرين مع المخرج الكبير سامح عبدالعزيز والنجمة ريهام حجاج، وتدور الأحداث فى إطار لايت كوميدى سسبنس حول شخصيه "صدفة"، وكان لها نصيب من اسمها، إذ تحدث لها صدفة تغير الكثير من مجرى حياتها، ويستمر التصوير حتى انطلاق ماراثون رمضان، ويشارك فى البطولة النجوم خالد الصاوى وعصام السقا وسلوى خطاب، وتأليف أيمن سلامة وإخراج سامح عبدالعزيز.
ما الذى جذبك لدراما "صدفة"؟
المسلسل يقدم العديد من الألوان الدرامية المختلفة فى وقت واحد؛ ويجمع بين الكوميديا والتراجيديا فى وقت واحد، وقد برع السيناريست أيمن سلامة فى رسم خطوط كل شخصية، وقد انجذبت للشخصية التى أقدمها خلال الأحداث فور أن تلقيت العرض، وأجسد دور شقيقة صدفة، وهى أم لشاب يجسد شخصيته الفنان الشاب أحمد أبوزيد، وهى شخصية محورية، تقف بجانب شقيقتها خلال مرورها بأزمة مع أحد الأشخاص المعروفين، وتخشى عليها من أذى هذا الرجل، بعد أن تتسبب صدفة فى وضعه فى موقف محرج.
تقدمين دور أم لشاب، كيف ترين هذا الأمر؟
بعض النجمات يرفضن تقديم هذه النوعية من الأدوار، ولكننى أرى أنه دور يناسبنى تماماً، فأنا فى الواقع أم لشاب تجاوز 23 عاماً، وهو ابنى "أدهم"، وعلى العكس تماماً أعجبنى الدور بشدة، خاصة أن هذا الولد سيكون دوره محورياً خلال الأحداث، بما ينعكس على والدته وخالته صدفة، وهذه ليست المرة الأولى التى أقدم فيها دور سيدة كبيرة، فقد سبق وأن قدمته من خلال شخصية "نجمة" فى مسلسل "وكل ما نفترق" مع النجمة ريهام حجاج، قبل نحو 3 سنوات وحقق الدور نجاحاً كبيراً.
لا تشعرين بالقلق من ظهورك فى عملين بموسم واحد؟ وماذا عن البطولة المطلقة؟
بالعكس المشاركة بعملين غير مقلق لى، والأهم القدرة على التوفيق فى تصويرهما، خاصة أن كل منهما حالة خاصة، وشخصية مختلفة، حيث أحاول الدخول فى مود الشخصية قبل التصوير. فى "بيت الرفاعي" أقدم دور فتاة قوية، لها العديد من المحاور تجعلها أقرب للشر، على عكس صدفة، الذى أجسد فيه كاركتر مختلف تماماً، والجمهور سيشاهد ويحكم على هذا الاختلاف. أما مسألة البطولة المطلقة فأنا أنتظرها، وبرغم رؤيتى لأى عمل بأنه نتاج تعاون بين جميع عناصر الفريق، لكننى قدمت أدواراً أراها بطولة مطلقة، رغم عدم تصنيفها كذلك، وهذا لأنها حققت بصمة مع الجمهور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...