فنان قدير، صاحب تاريخ فنى طويل، نجح فى تقديم الكثير من الأعمال المتنوعة سواء فى السينما أو الدراما.. «لطفى لبيب» فنان محبوب من الجمهور أو زملاء العمل، يعيش حالياً حالة من النشاط الفنى، إذ يشارك فى السينما بعملين؛ الأول هو فيلم «مرعى البريمو» والثانى فيلم «وش فى وش» كما ينتظر عرض فيلم «ما بعد الجنون»
التقينا به وتحدث معنا عن هذه المشاركات وتفاصيل أخرى نعرفها فى هذا الحوار..
كيف جاءت مشاركتك فى فيلم «مرعى البريمو»؟
اتصل بى النجم الكبير «محمد هنيدى» والذى طلب منى المشاركة فى الفيلم وتحدثنا سوياً لمدة طويلة تليفونياً للاتفاق على تفاصيله وتطرقت المكالمة لمداعبات من «هنيدى» الذى أراه بمثابة ابنى البكرى والمجدد الحقيقى لدماء السينما، وكانت لدينا العديد من المشاركات والصداقة الدائمة ولذلك لم أفكر كثيراً فى الموافقة لأجل «هنيدى» خاصة أنه يقدم كوميديا قادرة على تحقيق هدفها من الإضحاك بعيداً عن الإسفاف، وتاريخه معروف فى هذا الشأن وكذلك فقد انجذبت للعمل وقصته التى أعجبت الجمهور ولاقى العمل ردود فعل إيجابية.
حدثنا عن دورك فى العمل؟
أجسد دور جد النجمة «غادة عادل» والتى بدورها زوجة «مرعى المرعى البريمو» وهو اسم هنيدى فى الفيلم حيث يعمل كتاجر بطيخ وله ماضٍ متعلق به فى الصعيد بينما لم يعرف أحد شيئاً عنه، والدور كوميدى يربط خلال الأحداث العلاقة بين هنيدى وزوجته وأسرتها ويقدم نموذجاً لحياة أسرية هادئة فى إطار كوميدى ليناقش قضايا مختلفة تبدأ من القضايا الأسرية وحتى تصل إلى قضايا الثأر والمعاملات التجارية، والعمل من تأليف «إيهاب بليبل» وإخراج «سعيد حامد».
كيف كانت الكواليس؟
الحقيقة أن فريق العمل بكامل طاقته يؤكد أن الفن المصرى لا يزال بخير بداية من الالتزام بالمواعيد فيما يخص التصوير، ودماثة الخلق وروح المرح فى اللوكيشن فالجميع تعامل معى كأب حقيقى لهم، وقد صور فريق العمل مشاهده فى مناطق مختلفة من القاهرة والجيزة ومدنية الإنتاج الإعلامى كما سافر فريق العمل لمنطقة «سهل حشيش» لإبراز بعض المناطق الجمالية فى مصر، تلك الكواليس بشكل عام سارت كأروع ما يكون ولكن هناك دائماً كواليس خاصة بينى وبين «هنيدى» الذى لا يترك موقفاً حتى يلقى إفيهاته لى وهو ما أسعدنى وأعادنى لأجواء الكواليس بشكل أسعدنى.
ما حقيقة تعرضك لوعكة صحية أثناء تصوير «مرعى البريمو»؟
لم أتعرض لوعكة صحية أثناء تصوير العمل، وكنت قد تعرضت منذ فترة لبعض المشكلات الصحية والتى أجبرتنى على الاعتذار عن الكثير من الأعمال مما جعلنى أستثمر هذا الوقت فى القراءة وكتابة ما تأثرت به خلال مشوارى الفنى، حيث لدىّ العديد من المؤلفات فى مجالات فنية وأطر درامية مختلفة ولكنى لم أعتزل الفن كما أشاع البعض، وإنما هى فترة أراها بمثابة استراحة محارب لأعود من جديد فى «مرعى البريمو».
وماذا عن فيلم «وش فى وش»؟
تلقيت الترشيح من المخرج «وليد الحلفاوى» الذى يقدم فيلماً راقياً يلخص شكل الحياة الاجتماعية والأسرية ويستعرض الكثير من النماذج التى تجتمع فى يوم واحد ومناسبة واحدة، والفيلم يقدم طرحاً جديداً للمشكلات الزوجية والأسرية ويجمع بين طياته العديد من المترادفات السينمائية والأطر الفنية المختلفة بحيث لا يمكن تصنيفه تحت إطار معين فهناك الكوميديا والتراجيديا والسسبنس والرومانسية بعد طرح نماذج مختلفة لأسرتين وهما أسرة الزوج «محمد ممدوح» وأسرة الزوجة «أمينة خليل» مع إيجاد الفروق بين كل طرف وأسباب الخلافات الزوجية وطرق تلافيها حيث تتغلب الكوميديا فى الكثير من المشاهد.
تظهر بدور شرفى خلال الأحداث.. لماذا؟
لا أقيس مشاركاتى بالشبر، أو بمعنى آخر أننى أحب العمل الجيد والذى يناقش قضايا هادفة ويقدم المتعة والدراما والكوميديا. والأمر لا يتعلق بهذا العمل فقط - فيلم «وش فى وش» ولكنها معايير عامة لاختياراتى منذ بداية عملى بالفن، فما يهمنى هو العمل الجيد وكذلك فقد وحشتنى الكواليس وأجواء اللوكيشنات بعد فترة توقف بسبب وعكتى الصحية السابقة. وطوال مشوارى الفنى أعمل بمنطق المحب ومنطق الهواة، بمعنى أننى أقدم ما أحبه لأننى أحب أجواء الأعمال الفنية وأهوى الوجود فى هذه البيئة التى أعتبرها بيتى الأول.
ما الشخصية التى ستجسدها خلال الأحداث؟
أقدم شخصية محامى عائلة الزوج محمد ممدوح والذى يرتبط بصداقة قوية معهم وخاصة مع والد الزوج «عزيز» ويجسد دوره النجم «بيومى فؤاد» وأظهر فى مشاهد قليلة تدور معظمها فى إطار من الكوميديا، حيث تلجأ أسرة الزوج لمحاميها الخاص مثلما يلجأ أهل الزوجة لمحاميهم الخاص بعد حدوث مشكلة ما تكشفها الأحداث، الفيلم من بطولة «محمد ممدوح، أمينة خليل، بيومى فؤاد» ومن تأليف وإخراج «وليد الحلفاوى».
حدثنا عن الجديد لديك؟
أشارك فى فيلم «ما بعد الجنون» مع النجوم «محمود حميدة، شيرين رضا، محمود قابيل» بمشاركة العديد من نجوم الغناء من الشباب الجدد منهم «مسلم، شاهين» والفيلم غنائى كوميدى وأقدم دور رجل فقد عقله ولديه العديد من التصرفات الغريبة هو وكل من حوله لمناقشة فكرة الفيلم الرئيسية وهو من إخراج «عادل أديب».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3
رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...
حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...
11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...