شمس «الصين » تشرق على العالم..!

صنع فى الصين.. هو مصطلح يشمل كل شىء من الأجهزة أو أدوات المطبخ.. وربما تراها على "شمس" جديدة أيضاً..

 هو جنون قد يتحقق قريباً!.. لتوليد الطاقة الباهظة بأقل التكاليف عبر شمس اصطناعية وليست طبيعية.. فمع أول يناير عام 2022 سعت "الصين" لأول تجربة علمية من نوعها.

حرارتها 70 مليون درجة

وكالة «ستيب جراف» بثت عملاً عن أول شمس اصطناعية.. تم الإعداد لها مع بداية عام 2022.. حيث جرى التحضير لإطلاق شمسٍ توفر حرارة - تبلغ 70 مليون درجة مئوية - وتم البدء فى مشروعها منذ 14 عاماً وقام على عمل مفاعل اندماج نووى كعلامة فارقة فى تاريخ البحث العلمى. ودون أى إعلان.. قام معهد "هيف" الصينى بمحاولة صنع اندماج نووى لتوليد الطاقة باسم "توك ماك"، وعبر حقل مغناطيسى قوى جرى استخدام غرفة المفاعل النووى وتم حبس "الهيدروجين" داخله وجرت محاولات للوصول إلى حرارة عالية - بدرجة 100 مليون درجة - على أن تستمر "الشمس" تحت الاختبار فى الأكاديمية الصينية للعلوم.. لتكون أكبر بستة أضعاف من حرارة الشمس العادية، وصرح ساعتها "جونج تشانسو" مدير المشروع بأن الميزانية المخصصة لمشروع الشمس الاصطناعية هى 23 مليار دولار، وقد أنفقت الصين 840 مليون دولار للوصول إلى درجة 120 مليون درجة ووصلت لها لمدة زادت بصعوبة عن 100 ثانية فقط - للحفاظ على 100 مليون درجة.

 مخاطر حول "القمر الاصطناعى"

ماذا ستحصل من المشروع؟ كان من الواضح أن الصين ستستطيع توفير كميات هائلة من الطاقة النظيفة والخالية من مخاطر الانشطار النووى والذى تقوم عليه مفاعلات الانشطار التى تعمل على توليد ذرات تتحد وتنمو لتوليد ذرات أثقل وهو ما يتيح توليد طاقة كبيرة للشبكات الكهربائية، وهو ما تعمل الصين على توليده عن طريق صنع "قمر إصطناعى" يستبدل إنارة القمر الحقيقى بآخر اصطناعى يوفر ثمانية أضعاف ما يتولد من خلال طاقة القمر الحقيقى، مما يمكنه من تشغيل مولدات تتحكم فى إضاءة ما يقرب من 80 كيلومتراً، وهو ما يجرى تجربته حالياً فى مدينة "تشينغ دو" الواقعة بمقاطعة شيشوان والتى تحتوى على 14 مليون شخص، وتوفر 170 مليون دولار تمثل تكلفة الطاقة المستخدمة فى إضاءة الشوارع، وهو ابتكار تؤكد سلطات الصين أنه لن يؤثر على حياة ونمط عيش الحيوانات - كما يزعم معارضو المشروع - خاصة أن الضوء المتولد لن يكون سوى وهج بسيط لن يؤثر سلباً على الحياة ومجريات الأمور، ولا شك أن التجربتين الصينيتين أدتا إلى تغيير مفاهيم البحث العلمى فى الغرب والذى كان يقوم على مسلمات بسيطة تعتمد على الضوء الطبيعى والمصادر المعروفة وتتأسس على المصادر المعلومة والطبيعية، وكان من الواضح أن مفردات التجارب العلمية قد لحقتها التغييرات التى نتجت عن التجربة الصينية ومفرداتها وذلك فى ظل استخدام مفردات علمية جديدة ذات تكاليف ضخمة لكنها ستؤدى إلى تقليص نفقات التجارب التالية من أجل توليد مصادر جديدة للطاقة النظيفة.

 	وائل الجندي

وائل الجندي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

رسائل تنشر لأول مـــرة بين عبد الحليم حافظ وحلمى رفلة

فى ذكرى رحيل العندليب الأسمر 3-3

الأبنودى الشاعر الكبير.. رحل الجسد وبقى الإبداع فــى قلوب الناس

رحل عن الدنيا فى يوم 21 أبريل 2015، وحزن عليه الناس الذين أحبوه، لكن هناك فئة أخرى حقدت عليه وحسدته...

«Me & Roboco».. فيلم الفانتازيا والكوميديا

حول عالم تمتلك فيه معظم العائلات روبوتات خادمات لطيفة، يتمنى بوندو، وهو طفل عادى فى المرحلة الابتدائية، أن يحصل على...

الفنان محمد إبراهيم يسرى: والدى دخل المستشفى على قدميه وخرج محمولاً

11 سنة مرت على وفاة الفنان إبراهيم يسرى، الذى كتب له القدر أن يرحل فى يوم ميلاده ذاته (20 أبريل)،...