كامل الباشا: أتمنى الفوز بالأوسكــار وEmmy فى 2023

انتهى من تصوير مسلسله العالمي الجديد «Culprits»

الفنان الفلسطيني الكبير "كامل الباشا" حصل على جائزة أفضل فنان من مهرجان فينيسيا قبل بضعة سنوات عن فيلم "القضية رقم 23"، ويستمر في التعبير

 عن حال الفلسطينيين بأعماله وصولا لفيلم "حمزة"، الذي نافس في مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الماضية الأربعة وأربعين.. ثم أدهش جمهور الدراما المصرية بمشاركته أخيرا في مسلسل "الغرفة 207".. حكايات كثيرة ومختلفة معكم من أول السطر

بدأ النجم الفلسطيني كلامه عن مسلسله الأخير الغرفة 207 عن رواية للكاتب الكبير الراحل أحمد خالد توفيق شاركه البطولة كل من محمد فراج، ناردين فرج، ريهام عبد الغفور، وآخرين سيناريو وحوار تامر إبراهيم، إخراج محمد بكير، مشيرا إلى أن هذا المسلسل يمثل له تجربة جميلة ومختلفة، ويعتقد أن الناس أحبته وأحبت "عم مينا " الذي قدمه لذا يعتز به، كما إنه سعيد بكل ردود الفعل التي جاءته عن هذا الدور.

وحول ترشيحه لهذا الدور أوضح الباشا أنه من خلال المخرج تامر عشري الذي كان سيتولي تنفيذ المسلسل قبل اعتذاره ومجيء المخرج المتميز محمد بكير، وحينما أرسل له "عشري" السيناريو قرأه على الفور وتحمس لتقديمه، لإعجابه بما كتبه السيناريست البارع تامر إبراهيم، مشيرا أن الكتابة والإخراج المتميزين كانا وراء قبوله للدور وبسرعة.

 وأوضح الباشا أنه بعد مجيء بكير كبديل لـ"عشري" الأمور لم تختلف كثيرا سواء في التفاصيل الخاصة بـ"مينا" الذي جسده في المسلسل، بل سار على نفس الخطوط التي رسمها للشخصية.

أكمل الباشا كلامه قائلا: كنت على يقين بأن المسلسل سيحدث صدي كبيرا بعد عرضه، لكن ذهلت برد الفعل الذي فاق الحد حول دوري "عم مينا".

وعن اتقانه للهجة المصرية بهذا الشكل في المسلسل قال: شاهدت العديد من الأفلام والمسلسلات المصرية منذ الصغر منذ مسلسل محمد رسول الله إلى الآن، وعندما جئت إلى مصر أُصقلت باللهجة، حيث إنني آتي إلى مصر قرابة الثلاثة أشهر سنويًا للعمل، إلى جانب التدريبات ووجود مصححين لهجات أثناء التصوير.

وحول معرفته المسبقة بالرواية المأخوذ منها العمل، قال: لا، شقيقي الأصغر كمال من معجبي الراحل أحمد خالد توفيق وقرأها، الرومانسي والتاريخي، وعندما عرض على العمل، بدأت أقرأ في الرواية، ولكن بالمقارنة بين السيناريو والرواية وجدت فروقا وتغيرات خاصة بشخصية عم مينا، ففي الرواية تظهر شخصية مينا شريرة أما بالمسلسل على النقيض من ذلك، فشعرت بأنه ستتداخل الخيوط بالنسبة لي، فقررت ترك الرواية حتى لا تُربكني، واعتمدت في الأساس على السيناريو وتوجيهات المخرج، ولكني سأقرأها بعد انتهاء المسلسل.

  ونفي الباشا تعرضه لمواقف مرعبة، مشيرا إلى أنه رأي الرعب في عيون الممثلين والممثلات و"قصوا لي ما تعرضوا له".

أما عن مسلسله العالمي الجديد " Culprits " أشار قائلا: انتهينا من تصويره في أبريل الماضي وهو إنتاج ديزني ومن المقرر عرضه في 2023، ومكون من ثماني حلقات، كما أن أحداثه تدور حول عصابة سرقت خزينة ويتم ملاحقتها، وأنا أحد أفراد العصابة، وأجسد دور سارق وخبير بالخزن.

ويضيف: يضم مسلسل Culprits العديد من الفنانين، منهم: جيما أرتيرتون، نيف آلجار، نيد دينيهي، باين هوفمان، كيفين فيدال، كامل الباشاـ تارا عبود، ناثان ستيوارت جاريت، جرانت ماسترز، مايك تايلور، مارك فيلد، والمسلسل من تأليف جيه بليكسون، وإخراج كلير أوكلاي.

وحول كيفية الترشيح للدور فقال: عن طريق الوكالة الخاصة بي، كما أشارك في مسلسل أسترالي جديد.

أما عن الممثلين الفلسطيين الذين يشاركون في أعمال عالمية فقال الباشا: أشعر بالسعادة لتزايد أعدادنا هناك أكثر من 10 ممثلين فلسطينيين مشاركين في أعمال عالمية، منهم: علي سليمان وصالح بكري وزياد بكري وآدم بكري ومحمد بكري ويوسف أبو وردة ومكرم خوري، وهناك شخصيات نسائية أيضا. نحن فرضنا أنفسنا بموهبتنا والكفاءة وشخصيتنا، هي ليست مجرد مهنة نمارسها، ولكنها مهمة نقوم بها، وفي أي مكان نتواجد به يقولون هذا فلسطيني، ومن خلالنا يعلمون من هي فلسطين؟ فنحن بشكل أو بآخر مبعوثين من الشعب الفلسطيني ليتعرف العالم على قضيتنا.

سألته كـ"كاتب ومخرج وممثل ألم تفكر في عمل يجمع تلك المواهب الثلاث؟"، فضحك ثم قال: لا أريد، حيث إنني أريد تعدد الرؤى للعمل، كما أن تعدد الزوايا والرؤى يغني العمل، وعندما أعطي النص لمخرج فإنه يطوره.

وعن أمنياته في العام الجديد، يقول: على المستوى الإنساني أتمنى تحرير فلسطين دون تفكير، أما على المستوى الشخصي أتمنى المشاركة بأعمال في الدراما والمسرح جيدة، والحصول على الأوسكار وجائزة Emmy..

علي جانب أوضح الباشا أنه لا يفكر في العيش أو الاستقرار في أي بلد عربي أو أجنبي بعيدا عن القدس، لأن المكان الذي سيتركه فيها سيأخذه بدلا منه مواطن إسرائيلي، وهذا لا يرضيه، ولا شيء في الدنيا يساوي هويته الفلسطينية التي سيخسرها في حالة استقراره في أي مكان بعيدا عن فلسطين، متابعا: لذا سأعيش وأموت في القدس.

وحول فيلمه الأخير "حمزة"، يحكي الباشا: يتعرض الصديق للقتل قبل دخول حمزة السجن أثناء قيامهم بعملية ما. وبعد خروجه من السجن يستعيد حمزة تلك الحالة والوهم الخاص بالشباب المناضلين، فالفلسطيني يناضل من أجل قضية وطنية وليس لقضية شخصية وقتل صديق أو استشهاده، والوهم ما هو إلا قرار، وتلك الحالة أيضا مسيطرة علينا، فأصبح الحل أمام حمزة إما الهرب من ذلك الوهم أو المواجهة، وقرر المواجهة.

وعن تكاتف الشعب الفلسطيني لإنتاج هذا الفيلم، قال الباشا: كان من الصعب فعل ذلك، وفي الفيلم نرى وجود شخصين فقط خلال الأحداث، بينما كان خلف الكاميرا ما يزيد عن خمسين شخصًا سواء في الديكورات أو التحضيرات أو مواقع التصوير، وكان الإنتاج كبيرا ومكلفا، لكن آمن الفلسطينيون بالفكرة والمهمة، وساعدونا، فالسينما شيء مغر، من خلالها نستطيع أن نوصل الرسالة والمشاعر للعالم كله، وطرحنا مقطع فيديو عبر الإنترنت وطلبنا التمويل، فساعدونا وساهموا ودفعوا الأموال، واستغرق الفيلم في تحضيراته ما يقرب من عام، أما مرحلة التنفيذ فاستغرقت حوالي 8 أيام، والمونتاج شهر ونصف.

وعن وجود خطة لتسويقه علي المهرجانات بعد مشاركته في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته ال44، قال الباشا: لا أعلم بالتحديد، ولكن أصبح هناك اهتمام كبير مِن قِبَل المهرجانات السينمائية بمشاركة الأفلام القصيرة، ومشاركة الفيلم بمهرجانات أخرى، يعتمد على ردود الفعل التي نتلقاها من مصر، والحمد لله حصلنا على تقييمات إيجابية.

 أشار الباشا أن مفهوم العالمية كما اعتدنا تسميتها لم تعد ذات مغزى، فالعالم أصبح قرية صغيرة وكلنا قرويون فيها، هي مصطلح براق لا يغير حقيقة كونك مبدعا أو مقلدا، لم أعتد التنازل، انا ممثل أشارك فيما يعرض علي من أعمال تنال إعجابي،  واعجابي لا يعني اتفاقي المطلق مع المضمون قدر ما يعني توافقي مع حرية الفنان في طرح وجهة نظره بطريقة إبداعية متميزة.

وبسؤاله عن التحليق للعالمية، قال: التحليق للطيور وليس للبشر، أكثر من نال الشهرة حسب ما ذكرت من تصنيف هو الراحل عمر الشريف، الذي أعلن في أكثر من مقابلة أنه بعد رحلته الطويلة والمثيرة كان يتمنى لو بقي في مصر وشارك فنانيها إنجازاتهم وأمضى شيخوخته بين كثير من أحفاد تمنى وجودهم، اما الوصول لمكانته وشهرته فالمجال سيظل مفتوحا أمام الجميع، والأمر يحتاج صبر وتضحية وبعض حظ.

"هذا التصنيف لا يهمني"، هكذا أجاب على سؤال "هل يمكن أن تصبح السينما الفلسطينية عالمية؟"، ثم شرح قائلا: المهم أن تصل للناس، وأن تخدم فكرا وقضية إنسانية، وهي في غالبها كذلك. ولو عدنا للتصنيف مرة أخرى، فالسينما كلها عالمية، هي لغة الصورة التي يجب أن تكون مفهومة في كل العالم منها الجيد ومنها الرديء، كل السينما الناطقة بالعربية عالمية، ومنها الجيد ومنها الرديء كغيرها.

  وبخصوص السينما المصري فقال: لست ناقدا ولا في موقع ولا على اطلاع يؤهلني لتقييم مئة سنة وأكثر من الإنجازات. احب السينما العربية عموما والمصرية على وجه الخصوص، واقدر كل من عمل ويعمل على استمرارها وازدهارها وتطورها.

وعن اختلاف رؤيته للمشاركة في السينما المصرية عن الدراما، قال: حساباتي في السينما لمصرية هي نفسها في الدراما، كونهما يلتقيان في كون الصورة وسيلة تعبيرهما، ولكن الصورة هي ابجدية تلك اللغة وتختلف طريقة استخدامها بين كل من هذين الوسيطين، والدراما التلفزيونية حاليا تتطور بشكل كبير نتيجة تطور أدوات الإنتاج والتطور التكنولوجي ووجود المنصات لتقترب أكثر من لغة السينما، وهذا جميل، وجيد ان تم استغلاله بذكاء وحرفية عالية تقدر أهمية وقت المشاهد، وتدرك ان خياراته في المشاهدة لم تعد محدودة.

 	 أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

عمرو سعد يصوّر «إفراج» فى القلعة

يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.

طارق لطفى و «فرصة أخيرة» فى شوارع شبرا

عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.

وحدة تصوير ثانية ل «صحاب الأرض»

يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.

معتصم النهار يعود لـ«نصيب» بعد رمضان

يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...


مقالات

دار كسوة الكعبة
  • السبت، 28 فبراير 2026 09:00 ص
إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م