أثبت مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته ٧٥ أنه الأقوى والأهم بين مهرجانات أوروبا والعالم، واستطاع أن يبهر العالم، ويستحوذ على اهتمام كاميرات وعيون محبي السينما
أثبت مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته ٧٥ أنه الأقوى والأهم بين مهرجانات أوروبا والعالم، واستطاع أن يبهر العالم، ويستحوذ على اهتمام كاميرات وعيون محبي السينما والمهتمين بها، ففي كل يوم من أيامه العشرة، التي بدأت في ١٧ مايو حتى توزيع الجوائز في ٢٨، وهو يحشد نجوم العالم من مشارق الأرض ومغاربها، عدد كبير من النجوم، منهم المكرمون، أو الذين شاركوا بأفلامهم، أو ممن جاءوا ليشهدوا هذا الحدث السينمائي دون أن يكون لهم أفلام، مثل انجلينا جولي وشارون ستون.
حضر خافيير بارديم في اليوم قبل الأخير، وشارك في أنشطة متعددة، منها "رانديفو مع ..."، وهي لقاءات بين الفنانين والجمهور في المهرجان؛ إنهم يجعلون من الممكن فهم رؤية وأفكار كبار الفنانين في عصرنا من جميع أنحاء العالم، ويوفر لحظات نادرة من المشاركة، وحب السينما، مشحونة بالعواطف.
خافيير بارديم وُلد في عائلة من الفنانين، نجل الممثلة بيلار بارديم، وابن شقيق المخرج خوان أنطونيو بارديم، ويُعد خافيير أحد أشهر الممثلين الدوليين في جيله، وبعد دراسة الرسم في Escuela de Arte y Oficios، وظهوره عدة مرات على الشاشة الفضية، حصل على أول دور رئيسي له عام 1992، في Jamón، وهو فيلم كوميدي، وحصل على الجوائز والأوسمة عن أدائه الرائع في هذا الفيلم، وبدأ شهرته في أسبانيا في التسعينيات، واكتسب شهرة دولية بداية الألفية الثالثة بعد نجاح فيلم Before Night Falls، إخراج جوليان شنابل، وكان عضوًا فى لجنة تحكيم مهرجان كان في عام 2005، ثم مثَّل في العديد من الأفلام الناجحة، ومنه No Country for Old Men (2007، في المسابقة الرئيسية)، Vicky Cristina Barcelona (2008، خارج المسابقة) وBiutiful، الذي حصل عنه على جائزة أفضل ممثل في عام 2010، بعد افتتاح مهرجان 2018 مع Everybody Knows، للمخرج أصغر فرهادي، في المنافسة عاد هذا العام لمشاركة تجاربه السينمائية مع جمهور كان، شارك خافيير في تقديم الجوائز.
جوائز "نظرة خاصة"
جائزة أفضل فيلم ذهب إلى Les Pires - "The Worst Ones"، من إخراج ليز أكوكا ورومان جيريت (فرنسا)، وذهبت جائزة لجنة التحكيم لأول فيلم باكستاني يتم عرضه في مهرجان كان "جوي لاند" للمخرج سايم صادق، عن الابن الأصغر لعائلة، ويقع في حب صغيرة متحولة جنسيًا.
وذهبت جائزة أفضل سيناريو للمخرجة وكاتبة السيناريو الفلسطينية الإسرائيلية مها حاج عن فيلم "حمى البحر الأبيض المتوسط" حول كاتب فلسطيني متعثر في منطقة التجمع العربي في حيفا، ويعاني من اتهام جاره الذي يعتقد أنه متورط في أعمال إجرامية.
وذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى "فيكي كريبس" عن دورها في تصوير الإمبراطورة إليزابيث من النمسا في "كورساج" للمخرجة ماري كروتزر (النمسا).
تضمنت مسابقة Un Certain Regard لعام 2022 20 فيلمًا روائيًا - سبعة منها هي أول عمل إخراجي التي تتنافس أيضًا على الكاميرا الذهبية.
وتُقام إعادة عرض أفلام نظرة خاصة في باريس في الفترة من 1 إلى 7 يونيو في Reflet Médicis.
المسابقة الرئيسية
أما جوائز المسابقة الرئيسية فكانت متوقعة وتخضع معظمها لسياسة المهرجان في اختيار الأفلام التي ستشارك في المسابقة، وكذلك سياسة اختيار الأفلام الفائزة؛ بعض الأفلام قد تبدو متواضعة فنيًا، ولكنها تحمل فكرًا يتماشى مع سياسات الحكومات الأوروبية فيصل إلى بوابة المهرجان، وإذا اختير لا بد أن ينال جائزة ما، تمامًا مثلما يحدث مع الأفلام التي تناصر المثلية، أو التي تؤيد الحركات النسوية وأفكارها التي تدعو للمساواة أو لمناهضة التحرش أو العنف، وهذا ما توقعناه مع فيلم Holy Spider للمخرج الإيراني علي عباسي الذي فاز بجائزة أفضل ممثلة لبطلته الإيرانية "زهرة أمير إبراهيمي"، التي عانت داخل إيران من فضيحة جنسية كادت تودى بها إلى السجن أو الرجم حتى الموت.
وتحدثت إبراهيمي بالفارسية أثناء تسلمها جائزتها، وقالت: "الليلة لدي شعور بأنني مررت برحلة طويلة، قبل وصولي إلى هنا على هذه المنصة، وهي رحلة تميزت بالإذلال".
وأضافت: "هذا الفيلم يتحدث عن النساء وجسدهن، هو فيلم مليء بالوجوه والشعر والأيدي والصدور والجنس، كل ما يستحيل إظهاره في إيران"؛ وهذا هو سر توقعات النقاد بفوز هذا الفيلم بجائزة، لأنه كما قالت يحكي عن الممنوع في إيران.
وفاز فيلم المخرج السويدي روبن اوستلوند الاجتماعي الساخر "مثلث الحزن" بجائزة السعفة الذهبية، وهي أعلى جائزة في المهرجان، حيث منح اوستلوند إحدى أرقى الجوائز السينمائية للمرة الثانية، بعد أن كانت المرة الأولى لفيلم "المربع" عام ٢٠١٧.
وقال المخرج السويدي، الذي بدا متحمسًا جدًا لدى تسلمه الجائزة: "عندما بدأنا العمل على هذا الفيلم، كان لدينا هدف واحد، يتمثل في محاولة صنع عمل يثير اهتمام الجمهور، ويدفعه إلى التفكير مع منحى استفزازي".
ويروي "مثلث الحزن" مغامرات "يايا" و"كارل"، وهما ثنائي من عارضي الأزياء المؤثرين على الشبكات الاجتماعية، يمضيان عطلتهم على سفينة استجمام، لكن رحلتهما تنقلب إلى كارثة.
أما الجائزة الكبرى، وهي ثاني أبرز المكافآت في المهرجان، فذهبت مناصفة للفرنسية "كلير دوني" عن "ستارز أت نون"، والبلجيكي "لوكاس دونت" عن "كلوس".
كما اختارت لجنة التحكيم النجم الكوري "سونج كانج-هو"، كأفضل ممثل عن أدائه في فيلم "بروكر" للمخرج الياباني "هيروكازو كوري- إيدا"؛ كان سونج هو بطل فيلم "باراسيت" الذى نال السعفة الذهبية عام ٢٠١٩ لنفس المخرج.
وتدور قصة الفيلم حول عائلة كورية تبحث عن أسرة لطفل تخلى عنه أهله، وهي قصة معاناة اجتماعية لا تخرج عن نطاق الأفلام التي برع بها كوريدا.
كما نال المخرج الصيني جيانينج تشين السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير عن فيلمه "ضجيج الماء".
وأعلنت الممثلة الفرنسية "كارول بوكيه"، عن جائزة مفاجئة بمناسبة مرور 75 عامًا على ميلاد المهرجان، حيث حصل عليها المخرجان البلجيكيان الشقيقان جان بيير داردين ولوك داردين عن فيلم (توري ولوكيتا).
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لو كنت قرأت مذكرات المخرج الكبير الراحل صلاح أبو سيف لعرفت المعاناة التي عاناها فنانو الواقعية، رغم أن ستديو مصر...
كريم عبد العزيز وأحمد عز الأبرز
رحل الفنان الكبير هانى شاكر، بعد رحلة كبيرة مع الفن والطرب والموسيقى...
عندما قال عبد الناصر: اجمع رجالتك يا أحمد.. خلاص هنعملها! سافر مظهر للمشاركة فى دورة الألعاب الأولمبية فقامت ثورة يوليو...