دنيا المصرى: شخصية أسـماء الرفاعى قريبة منى

قدمت فى الدراما عشرات الأعمال الناجحة، وتنوعت أدوارها بين الفتاة الرومانسية والشريرة والصعيدية.. إنها الفنانة الشابة «دنيا المصرى» التى تلقت ردود فعل قوية حول دورها

قدمت فى الدراما عشرات الأعمال الناجحة، وتنوعت أدوارها بين الفتاة الرومانسية والشريرة والصعيدية.. إنها الفنانة الشابة «دنيا المصرى» التى تلقت ردود فعل قوية حول دورها فى مسلسل «الدايرة» مع النجم أحمد صلاح حسنى، حيث ترى أن هذا الدور هو الأقرب إلى قلبها. المصرى تحدثت عن تلك المشاركة وكواليس التصوير وردود الأفعال على أدوارها والجديد لديها، وأشياء أخرى نعرفها فى هذا الحوار..

كيف تلقيت عرض المشاركة فى مسلسل «الدايرة»؟

شاركت قبل عامين فى مسلسل «حكايتى» مع المخرج أحمد سمير فرج، وجمعتنى به كواليس طيبة، فهو أحد المخرجين الأكفاء الذين أثبتوا جدارتهم فى الدراما بالكثير من الأعمال، وهو الذى رشحنى للمشاركة فى «الدايرة»، وكان رهانه هذه المرة معى على شخصية «أسماء الرفاعى» لأنها تمتلك كاريزما مختلفة وشكلا استثنائيا من حيث التفاصيل. «فرج» اعتاد على التجديد والتسكين المختلف للشخصيات، بل والرهان عليها، بحيث لا تظهر بشكل تقليدى، فالتجديد فى الأدوار يكون رهانا من المخرج ومسئولية كبيرة، كما أنه فرصة لتغيير الجلد واللعب فى منطقة جديدة.

 هل التجديد وتغيير الجلد أبرز المميزات التى دفعتك للمشاركة؟

بالطبع، فأول ما يلفت النظر فى الأدوار المعروضة هو التجديد فى الشخصيات، كما أن التكرار يكون أول أسباب الاعتذار عن أى عمل مهما كان به من مميزات أخرى، فالجمهور لا ينسى، ومن السهل عليه تذكر الأدوار التى قدمتها بل والمقارنة بينها، وكذلك ففى مسلسل «الدايرة» العديد من النقاط المضيئة التى كتبت نجاحه، ربما قبل عرضه، فهو يدور فى إطار من السيكودراما التى تغوص داخل الشخصيات وتبرز نقاط القوة والضعف فيها، والأسباب والدوافع السلوكية لكل شخصية، والسيناريو يقترب فى تفاصيله من حياتنا اليومية لكن بعمق يجذب المشاهد، وأخيرا فإن التجديد فى الشخصية والسيناريو السيكودرامى ليسا وحدهما أسباب المشاركة، وإنما فريق العمل وقيادة مخرجه أحمد سمير فرج، وجميعهم أصدقاء، مما يخلق راحة نفسية تساعد على العمل بثقة وأريحية، مما يساعد على النجاح، وهو ما حدث بتوفيق من الله ودعم الجمهور.

 كيف كان استعدادك للدور؟

شخصية أسماء الرفاعى قريبة منى، وتعايشت معها قبل بدء التصوير، فهى تشبهنى فى بعض الصفات، كالجرأة فى التعامل مع الآخرين، وكذلك هى بنت بلد وجدعة رغم ما لها من نفوذ مادى كبير، كسيدة أعمال قوية وواثقة من نفسها، ولذلك أرى فى هذه الشخصية نوعاً من التوافق حتى وإن كانت هناك صفات أخرى لا تجمعنا، لكنها لمست قلبى، ولذلك كان التعامل معها سهلا، ولم يستغرق الأمر وقتا طويلا فى التحضير، واستطعت دخول «الدايرة» مع شخصية «أسماء» فى أقل وقت، وكأننى أعرفها فى الحقيقة.

 هل قابلت هذه الشخصية فى الحقيقة؟

هذه الشخصية قريبة من الكثيرين ولدىّ أصدقاء يعملون فى المهن الحرة، ومنهم سيدات كثيرات استطعن مواجهة الحياة بقوة كما فعلت أسماء، وهذا سر قوة المرأة المصرية فى كل الفئات والأوقات، حيث تثبت جدارتها بين الرجال، ليصبح مصطلح «سيدة أعمال» منتشرا مثل «رجل أعمال»، بل وتتفوق السيدات أحياناً كثيرة، ليس ذلك من مبدأ التحيز، لكن بالفعل الواقع ملىء بالنماذج المشرفة من هذه الفئات.

 على أى أساس تختارين أدوارك؟

تحدثت عن التجديد فى المضمون وهذا أمر محسوم يخص السيناريو، لكن هناك نقطة رئيسية أخرى أراعيها دائما فى أى عمل لى، وهى مدى قربه من الناس ومناقشته لأوضاعهم، بكل ما فيها من إيجابيات أو سلبيات، وهذه رسالة الفن عموما، أن تحدث الناس عن حياتهم وتهتم بأوجاعهم وتبحث فى قضاياهم، والحمد لله ركزت فى اختياراتى على التجديد والهدف، فقدمت دورى فى مسلسل «البيت الكبير» عن قضايا المرأة وأطماع الميراث، وغيرت وجهتى فى «الوجه الآخر» حيث قدمت الفتاة اللعوب الطامحة فى الثراء، وكذلك فى معظم الأعمال يجب البحث عن قضية العمل التى تشغل الجمهور والتغيير فى الشخصيات.

 كيف كانت كواليس «الدايرة»؟

كان هناك سلاسة وسهولة، بداية من بروفات الترابيزات التى جمعت فريق العمل، خاصة أن معظمنا أصدقاء على المستوى الشخصى، فمثلا علاقتى بالمخرج والبطل علاقة صداقة وثقة، عملنا معاً فى مسلسل «حكايتى» كما ذكرت، وكذلك الكثير من الأبطال، لذلك كانت هناك راحة نفسية وتعاملنا كأسرة واحدة بشكل حقيقى، وربما كان ما أقلقنا نسبيا أزمة كورونا التى جعلت الإجراءات الاحترازية أمرا ضروريا يشبه الوسواس، وصورنا فى العديد من الأماكن بمنطقة 6 أكتوبر وفى «شبرامنت»، والحمد لله حقق العمل ردود فعل قوية تكللت بالنجاح.

 ماذا عن ردود الفعل.. وكيف رصدتها؟

السوشيال ميديا لم تترك شيئاً إلا وكان الحديث عنه لافتا، ولذلك فإن الأعمال الدرامية القوية تجد صداها لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعى، وكذلك التعليق على الأبطال وتوقع الأحداث القادمة، وغير ذلك من تفاعل يؤكد حرص قطاع عريض من الجمهور على متابعة العمل، كما أن تصميم «الكوميكس» على شخصيات العمل يؤكد هذا التفاعل، وتلقيت العديد من المكالمات عن شخصية أسماء الرفاعى التى أسعدتنى وأكدت على دقة ونجاح اختيارى لهذا الدور الذى يضيف إلى مشوارى الفنى.

  ما جديدك؟

ما زلت أقرأ سيناريو دراميا لأحد الأعمال الرمضانية وهناك عمل آخر، وأنتظر توقيع المشاركة فى أحدهما حتى أستطيع الحديث عن بعض التفاصيل، وحاليا أركز على اختيار أحدهما بدقة، خاصة أن المنافسة تكون قوية، كما أن نجاح «الدايرة» يجعلنى أركز أكثر فى اختياراتى المقبلة.

 


 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

«العزيمة».. أول فيلم واقعى فى تاريخنا السينمائى يقدم شغيلة الحارة

لو كنت قرأت مذكرات المخرج الكبير الراحل صلاح أبو سيف لعرفت المعاناة التي عاناها فنانو الواقعية، رغم أن ستديو مصر...

أفلام الأضحى.. موسم سينمائى ملىء بالنجوم

كريم عبد العزيز وأحمد عز الأبرز

هانى شاكر..حكاية كل عاشق (ملف خاص)

رحل الفنان الكبير هانى شاكر، بعد رحلة كبيرة مع الفن والطرب والموسيقى...

فارس السينما الأكبر (5) مظهر يغامر ويفتح بيته لاجتماعات الضباط الأحرار

عندما قال عبد الناصر: اجمع رجالتك يا أحمد.. خلاص هنعملها! سافر مظهر للمشاركة فى دورة الألعاب الأولمبية فقامت ثورة يوليو...