فى العام 2016 أنتج فيلم "أسد سيناء" من إخراج حسن السيد وبطولة عمرو رمزى ونهى إسماعيل وحنان يوسف وحمدى الوزير وكتب القصة والسيناريو والحوار عادل عبدالعال، والمؤسف أن
فى العام 2016 أنتج فيلم "أسد سيناء" من إخراج حسن السيد وبطولة عمرو رمزى ونهى إسماعيل وحنان يوسف وحمدى الوزير وكتب القصة والسيناريو والحوار عادل عبدالعال، والمؤسف أن هذا الفيلم لا يعرفه الناس رغم أهميته وأهمية البطل الذى روى الفيلم قصة بطولاته.
البطل الذى سجل فيلم "أسد سيناء" قصته هو"سيد زكريا خليل" المولود فى "نجع الخضيرات" مركز "الأقصر" محافظة "قنا"، وتسلم أمر التجنيد والتحق بالخدمة العسكرية قبل أن تصبح "الأقصر" محافظة، وهذا لا يغيرمن تفاصيل حياته شيئا، فهو "فلاح" قدم روحه فداء لوطنه، ومثل كل الشبان المصريين قضى "سيد زكريا" فترة التدريب، وعاش سنوات القلق والانتظار فى "خندق" مع رفاقه الجنود، ولما صدرت الأوامر لجنودنا بعبور قناة السويس والبدء فى تنفيذ خطة تحرير سيناء، كان الجندى "سيد زكريا" ضمن مجموعة من جنود "المظلات" مع القائد النقيب "صفى الدين غازى" فى منطقة "جبل الجلالة" فى سيناء، ولما طلب القائد من "سيد" الذهاب إلى "بئر" قريبة ليحصل منها على الماء، وجد عند البئر دبابات وأفرادا، وبعيدا عن الإسهاب فى ذكر التفاصيل، وقعت المعركة بين أبطالنا وجنود العدو، ولقى القائد ربه، وظلت المجموعة تقاتل، وتعرضت لقصف الدبابات والطائرات، وسقط جميع أفرادنا البواسل شهداء، لم يتبق سوى "سيد زكريا" و"أحمد الدفتار" ولما أتى الليل، لقى المقاتل "الدفتار" ربه، وبقى "سيد زكريا" فى الخندق وحده يقاتل، واستطاع أن يقتل ما يزيد على عشرين من جنود العدو، وتسلل واحد من أفراد جيش العدو، وقتل "سيد زكريا" بدفعة طلقات "فى الظهر"، ومن شدة إعجابه بالشهيد، احتفظ بمتعلقاته وأشيائه التى عثرعليها ومن أهمها "السلسلة" التى تحتوى اسمه ورقمه العسكرى، والخطاب الذى كان قد جهزه ليرسله لوالده فى "نجع الخضيرات"، وانتهت المعركة، وبعد مرور ما يزيد على العشرين عاما، أقيم حفل فى ألمانيا للسفراء الأجانب، وحضره "الجندى الإسرائيلى" قاتل سيد زكريا "بصفته" سفير دولة إسرائيل، والتقى سفيرنا، وسلمه متعلقات الشهيد البطل، وحكى له تفاصيل ما حدث وما كان من أمر البطل الفلاح الصعيدى المصرى الذى حارب وحده ومات شهيدا فى "جبل الجلالة"، وكأن الأقدار الرحيمة أرادت أن ترفع شأن شهيد الوطن الراحل وتمنحه التقدير الأدبى، وبالفعل تحولت احتفالات مصر بذكرى العبور المجيد فى العام 1996 للاعتراف بذكرى ذلك الشهيد الفلاح الذى أخلص فى دفاعه عن وطنه وظل يقاتل حتى قتل غدرا بطلقات جبانة لم يجرؤ مطلقها على مواجهته.
والمعنى العميق فى حادثة الشهيد "سيد زكريا خليل" هواعتراف "جيش إسرائيل" ببسالة ورجولة وشجاعة الجندى المصرى الذى كان متهما ومطعونا فى قوته وشرفه العسكرى عقب وقوع هزيمة "5 يونيو 1967"، وهى هزيمة لم يكن الجندى أو الضابط المصرى مسئولا عنها، لكن جهاز الدعاية الإسرائيلى استطاع تشويه صورة جيشنا البطل، وبالرغم من هذا لم يستسلم رجال الجيش المصرى لهذه الدعاية المعادية، وقضى ألف يوم فى خنادق القتال وكبد إسرائيل خسائر جسيمة جعلتها تصرخ وتطلب وقف إطلاق النار!
هذه هى حكاية البطل الشهيد الفلاح "سيد زكريا خليل"، وهى حكاية شعب وجيش وبطولات لم تستطع آلة الدعاية الصهيونية الأمريكية محوها.
قصة حرب الاستنزاف وصمود الجبهة المصرية فى فيلم "العمر لحظة" للمخرج محمــد راضى وبطولة ماجدة
فيلم "العمر لحظة" الذى أخرجه "محمد راضى" عن قصة للكاتب "يوسف السباعى" وقامت ببطولته الفنانة "ماجدة" وأحمد زكى ومحمد خيرى وأحمد مظهر وناهد شريف ونبيلة عبيد، له أهمية فنية وتاريخية، فهو يسجل لحظة فارقة عاشها المجتمع المصرى فى السنوات التى سبقت حرب العبور المجيدة، وهى سنوات صعبة، ومن الوجهة الفنية، هوالفيلم الأول الذى كان فريق العاملين فيه يعرفون أنهم يكتبون وثيقة مصورة للحالة النفسية والاجتماعية التى عاشها الشعب المصرى فى ظل "حرب الاستنزاف"، وفى هذا الإطار سجل الفيلم تفاصيل "معركة شدوان" التى كانت من المعارك المهمة التى أثبت الجندى المصرى من خلالها أنه بطل وشجاع وقادر على الدفاع عن الأرض وتوجيه الضربات الموجعة للعدو، وسجل الفيلم أيضا تفاصيل المذبحة التى أقدمت عليها إسرائيل بتدمير مدرسة "بحر البقر" الابتدائية بمحافظة الشرقية، وقتل عشرين تلميذا، وكان الهدف من وراء هذه الغارات التى استهدفت العمق المصرى، قتل روح القتال لدى شعبنا، وإثارة الشعب ضد القيادة السياسية بهدف إرغامها على التسليم والتنازل عن الأرض وعدم مواصلة القتال.
ويروى فيلم "العمر لحظة" حكاية المجتمع المصرى فى تلك الحقبة الصعبة من خلال الصحفية "نعمت" ـ الفنانة ماجدة ـ وزوجها رئيس التحرير"عبد القادر" ـ الفنان أحمد مظهر ـ فهما يمثلان تيارين، تيارالصمود والمقاومة، وتيار الانهزامية والخوف من العدو، وكانت "نعمت" هى الصحفية التى تسافر إلى الجبهة لتكتب عن بطولات المقاتلين، وفى الوقت ذاته كان زوجها يقضى وقته مع صديقته الفنانة اللعوب ـ قامت بدورها نبيلة عبيد ـ ومن خلال زيارات الصحفية الشجاعة إلى المستشفى العسكرى، نشأت صداقة بينها وبين الجندى "عبدالعزيز" ـ الفنان أحمد زكى ـ والضابط المقاتل "الفنان محمد خيرى" الذى أحبها، وهى بدورها أحبته لأنه يمثل "الجيش الوطنى" الذى يقدم دمه من أجل تحرير الأرض، وتكتشف "نعمت" خيانة زوجها "أحمد مظهر" لها، وتطلب الطلاق، وتواصل لقاءاتها مع الضابط، لكن الضابط يموت شهيدا فى إحدى المعارك، ولكنها تظل صامدة ورافضة العودة إلى الزوج الانهزامى الفاسد، والرمز الذى رسمه السيناريو واضح فى الفيلم، فالصحفى الانهزامى الذى وقع فى أسر "عقدة الهزيمة" لم يكن هوالشخص المناسب للحظة القتال، ولحظة الإصرار على تحرير الأرض، ولهذا اقتربت منه الصحفية الوطنية الشريفة وكأنها رمز للوطن كله، فالشعب الذى خرج فى يومى 9 و10 يونيو1967 وهو يهتف "حنحارب.. حنحارب" حسم الأمر، وقطع الطريق على أولئك الذين هزموا وأرادوا للشعب قبول الهزيمة والرضا بما جرى، لكن الشعب بحسه الحضارى وموروثه التاريخى اختار"جمال عبد الناصر" ورفاقه "محمد فوزى وعبدالمنعم رياض وسعد الدين الشاذلى" وغيرهم من خيرة أبناء العسكرية المصرية، وكلفهم بمواصلة الحرب حتى تحريرالأرض المحتلة.
و"يوسف السباعى" مؤلف الفيلم فهم الرسالة الشعبية جيدا، وكتب هذه القصة بما لديه من خبرة عسكرية، فهو أحد الضباط الأحرار الذين كانوا طليعة للثورة المصرية فى ليلة 23 يوليو1952، ويفهم طبيعة الشعب المصرى بما لديه من ثقافة ومعرفة بالتاريخ القديم والحديث، واختياره لمهنة البطلة "صحفية" له مبررات عديدة، فالصحافة هى أداة تشكيل الوعى والرأى العام، وهو نفسه عمل بالصحافة وتولى مواقع كبرى فى مؤسسات الصحافة المصرية فى ستينيات القرن الماضى.
وبمرور السنوات تزداد القيمة الفنية والتاريخية لفيلم "العمر لحظة" الشاهد والموثق لمرحلة كفاح الشعب المصرى من أجل تحرير أرضه فى سنوات كانت قاسية وصعبة على جميع الأصعدة، ورغم هذا تحقق للشعب ما أراده فى يوم العبور المجيد.
البطل "إبراهيم الرفاعى" الشهيد الذى ضحى بروحه فى سبيل الثأر لشهداء الوطن!
فى الإذاعة المصرية والتليفزيون، وفى إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة تسجيلات صوتية وأخرى مصورة تروى عشرات الحكايات عن بطولات الشهيد "العميد إبراهيم الرفاعى"، وهو البطل الذى شارك فى معارك كثيرة من أجل الدفاع عن كرامة الوطن والثأر للشهداء الذين سبقوه، فهو الذى ثأر للشهيد "عبد المنعم رياض" رئيس أركان حرب الجيش المصرى، بأن قام هو ورجاله بتفجير النقطة الحصينة التى انطلقت منها طلقات الغدر التى قتلت رئيس الأركان فى يوم 9 مارس 1969، وهو الذى نفذ عشرات العمليات التى أفقدت العدو توازنه وجعلته يستفيق من نشوة الغرور والشعور بالنصر الوهمى الذى أصابه عقب جولة "5 يونيو 1967"، والكاتب الراحل "جمال الغيطانى" هو الكاتب المصرى الوحيد الذى سجل بطولات الرفاعى فى رواية حملت اسمه، وكان من المقرر تحويل هذه الرواية إلى مسلسل تليفزيونى، لكن المشروع لم يخرج للنور.
عاش "إبراهيم الرفاعى" فى بيت عسكرى، فكان والده "ضابط بوليس"، وكان له إخوة ضباط فى الجيش، وهو من مواليد العام 1931 فى العباسية بالقاهرة، لكن عائلته أصلها من "بلقاس ـ دقهلية" وتخرج فى الكلية الحربية فى العام 1954، وشارك فى تأسيس وحدات الصاعقة بالجيش المصرى، وهو نفسه قائد "المجموعة 39 قتال" التى كبدت إسرائيل خسائر فادحة فى معارك حرب الاستنزاف، ولقى "الرفاعى" ربه شهيدا فى معركة "أبو عطوة" بالقرب من الإسماعيلية بعد أن شاهد جنودنا وهم يعبرون قناة السويس ويمحون عار الهزيمة التى لحقت بنا فى يونيو 1967، وسوف يبقى "الرفاعى" حيا فى قلوب الشعب الذى ضحى الشهيد بروحه من أجله.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستحضر المخرجة الإيرانية "مهناز محمدي" تجربتها الشخصية في سجن "إيفين" في ثاني أفلامها الروائية الطويلة "رؤيا"، من بطولة الممثلة التركية...
بدأ الفنان على ربيع التحضيرات لمسلسل جديد يعود من خلاله إلى الدراما بعد غياب.
يواصل الفنان أحمد حلمى التحضيرات النهائية لفيلمه الجديد «حدوتة »، والمقرر أن يعود من خلاله إلى السينما بعد غياب.
اعتذرت الفنانة أسماء أبواليزيد عن بطولة مسلسل جديد مع الفنان عصام عمر، كان من المقرر أن تقوم بتقديمه خلال الفترة...