الأغنيات المجهولة فى دفاتر أكتوبر

"أجمل ما فى الدنيا.. أكتوبر اللى انتقم ليونيه".. بهذا الوعى.. بتلك الروح التى صاغها فؤاد حداد.. خرجت أغنيات أكتوبر. ليست كلها قطعا.. لكنها جميعا دارت فى ذلك الفلك..

"أجمل ما فى الدنيا..

أكتوبر اللى انتقم ليونيه"..

بهذا الوعى.. بتلك الروح التى صاغها فؤاد حداد.. خرجت أغنيات أكتوبر. ليست كلها قطعا.. لكنها جميعا دارت فى ذلك الفلك.. فلك الخروج من "عنكبوت الانكسار".. الهروب من "شبح يونيه".. فما بين اليومين (الخامس من يونيو عام 1967.. والسادس من أكتوبر 1973) عرف المصريون طعم أغنيتهم الخاصة.. فيها كل مكوناتهم.. العناد.. الاستشهاد.. الإحساس بالجرح.. الانتقام - أو الرغبة فيه.. الصبر.. الدموع.. والفرح أيضاً.

"الدرس انتهى.. لموا الكراريس"

مساء الرابع من يونيو.. كان المطرب محمد رشدى على موعد مع أحد حفلاته التى يقيمها دعما للجيش.. كان قد تعود على ذلك منذ فترة.. حتى إنه فقد جزءا من عينه وحاجبه وقدمه فى إحدى تلك الرحلات فى السويس.. وظل لشهور طويلة حبيس الجبس حتى كاد الناس ينسونه لولا استدعاء الإذاعة له ليغنى ملحمته أدهم الشرقاوى.. فى تلك الحفلة التى لم يذهب إليها حليم غنى رشدى معظم أغنياته الناجحة.. ومن بينها أغنيته لعبدالناصر..

"يا بوخالد يا حبيب/ بكرة هندخل تل أبيب/ تفرح يافا/ وتقول حيفا/ نصر من الله/ وفتح قريب".

لكن النصر لم يكن لنا فى الصباح.. وقبل أن يفيق رشدى من صدمته كانت مصر كلها تبكى قرار ناصر بالتنحى.. تلك الجماهير التى خرجت تصرخ "لا".. كانت ترفض الهزيمة قبل أن ترفض رحيل ناصر الذى أعلن تحمل مسئوليتها كاملة.. وفى أيام قليلة كان الرد المصرى الأول فى موقعة إيلات.. وبدأت الحرب فعليا.. حرب أكتوبر بدأت يومها.. وبدأت الأغنية تستعيد نفسها ودورها كسلاح على الجبهة.. وفى الميادين.. وفى القرى التى هجر إليها أهل القناة.. وعلى الضفة أيضاً حيث كان أعضاء فرقة "ولاد الأرض.. لا يغنون فقط "عضم ولادنا نسنه نسنه.. ونعمل منه مدافع".. لكنهم كانوا يذهبون خلف خطوط العدو فى علميات فدائية صغيرة تقول للإسرائيليين إننا لا نزال على قيد الحياة.. وإننا نقاوم.. وإننا سنعبر حتما.

ولأن الصهاينة كانوا يدركون ذلك جيدا فقد حاولوا تجسيد معنى الهزيمة.. وأشاعوا روح اليأس فى أوساط المصريين بضرب العمق المصرى .. مرة بتدمير مجمع الألومنيوم فى نجع حمادى.. ومرة بقتل أطفال مدرسة بحر البقر.. ويومها كتب صلاح جاهين الذى قالوا إنه دخل فى موجة اكتئاب.. لكن ظنى أنه لم يفقد وعيه وقدرته على الأمل أبدا.. وغنت شادية:

"الدرس انتهى لموا الكراريس/ بالدم اللى على ورقهم سال/ فى قصر الأمم المتحدة/ فى مسابقة لرسوم الأطفال/ إيه رأيك فى البقع الحمرا/ يا ضمير العالم يا عزيزى"..

ولم تجب الأمم المتحدة.. ولم يصح ضمير العالم.. الذى كان جزءا من مؤامرة ممتدة.. أدركها المصريون.. مثلما أدركها صلاح جاهين نفسه بذات الوعى فكتب ولحن وغنى سيد مكاوى:

"صدقت بقى يا ابنى انت وهوه / ان الحياة ماشية كده هوه/ وان ما يؤخذ بالقوة/ لا يسترد بغير القوة.."..

تلك الأغنية لم تكن وحدها.. لم يكن عم صلاح جاهين وحده.. كان هناك عبدالرحمن الأبنودى الذى ذهب إلى جبانة السويس.. وكتب.. وعاد ليرمى بما كتب فى حجر "إبراهيم رجب" وحنجرة عبدالحليم..

"يا بلدنا لا تنامى/ لا تنامى.. /دورى وسط الأسامى/واجمعى الصف الأمامى/ واتصفى وراه يا بلدنا"..

ولقد كانت "الأسامى" حاضرة.. لا تنتظر من يبحث عنها. لكنها كانت تحتاج إلى من "يلملم" شتاتها .. وغربتها.. ويكسر شوكة سخريتها من ذاتها.. ويستعيد قدرتها على التحدى.. فكتب عبدالرحيم منصور.. ولحن بليغ حمدى.. وغنى محمد رشدى..

"بلدى ومين وقت الشدة/ ما يناضل/ واحنا لآخر رمق حواليك/ هنناضل/ والراية راح تتنقل/ من إيد شهيد لشهيد/ ولحد آخر شهيد/ ولا يوم هننتنازل/ يا بلدى".

عبدالرحيم منصور نفسه استيقظ بعد عصر يوم "السادس من أكتوبر على تليفون من بيت بليغ، يطلب منه أن يلحقه على مبنى الإذاعة.. لم يكن يعرف ماذا حدث.. كانت البلكونات تستقبله بالزغاريد وهو لا يعرف.. بينما سائق التاكسى يخبره بأن بيانا قد صدر من القوات المسلحة يؤكد أننا "نحارب الآن".. لم يصدق الرجل الذى خرج من السجن منذ شهور قليلة.. لم يصدق الرجل الذى كان يطالب بالحرب مثل الملايين فيما "ضباب عام 1972" يحاصره ولا يشى بأية حرب.. لم يصدق أننا فعلناها.

وصل "حيمو" إلى المبنى.. ليجد بليغ حمدى ووردة.. وآخرين قد اقتحموه عنوة ليشاركوا فى المعركة على طريقتهم.. انتابته صدمة.. لم يعرف ماذا يفعل.. ولم يسمع سوى جملة بليغ حمدى وهو يطلب منه أن "يسمى بالله" ويبدأ.. فكان أن سمى، ، ولحن بليغ.. وغنت المجموعة من أعضاء فرقة أحمد فؤاد حسن وعمال الإذاعة..

"بسم الله.. الله أكبر.. بسم الله /أذن وكبر بسم الله/نصرة لبلدنا/ بايدين ولادنا/ وأذان ع المدنة/ بيحيى جهادنا/الله أكبر .. أذن وكبر/ وقول يارب.. النصرة تكبر".

وبعدها بدأ طوفان "جنود" الغناء.. متوازيا مع طوفان العابرين إلى الضفة الأخرى.. فقد عبرنا الهزيمة.. وانطلقت حناجر المطربين المصريين والعرب تسجل واحدة من أزهى وانقى وأبدع لحظات الفرح.. فى تاريخ الأمة العربية.. ومن كثرة ما أنتجت الإذاعة العربية وقتها ضاعت عشرات الأغنيات التى شارك فى كتابتها وتلحينها وغنائها العشرات.. وظلت حبيسة أدراج ماسبيرو طيلة كل تلك السنوات.. لكننا نستعيد بعضها اليوم.

صدق وعده

من هذه الأغنيات نص شعر بديع كتبه عبدالفتاح مصطفى، ولحنه المدهش دوما بليغ حمدى.. فى شكل صوفى.. بإيقاعاته الأقرب إلى الإنشاد.. وقد كان ذلك طبيعيا مع صيحات الله أكبر التى خرجت من كل البيوت المصرية.. وينسق مع التاريخ الصوفى لشاعرها صاحب "مولاى"..

"صدق وعده/ نصر عبده وحده/ وأعز جنده.. لا إله إلا الله/ جمع البغى حشودا/ ظن أنّا ضعفاء/ نصر الله جنودا / وهو أقوى الأقوياء/ قد أحطنا بالعدا/ واحتسبنا للفدا/فأتى النصر وراحت/ قوة الظلم سدى/ لا إله إلا الله".

سكت الكلام.. والبندقية اتكلمت

الراحل محسن الخياط.. هو أحد شعراء العامية الكبار فى مصر.. وهو أحد الذين انتقدوا نظام يوليو عندما أهمل.. ودفع ثمن انتقاده أيضاً.. لكنه لم يجفل، ولم يذهب وعيه كراهية.. بل خرج أيضاً .. لكنه خرج هو الآخر كما فعل حداد والأبنودى وحجاب ومنصور.. خرج ليشارك فى معركة الوعى وقت الاستنزاف، وكتب واحدة من تجليات تلك الحرب الكبرى.. وقت أن أصبح لا صوت يعلو فوق صوت البنادق والرصاص.. وقت أن قرر المصريون أن الكلام ليس له جدوى ولابد من فعل حقيقى على الأرض.. كتب ابن دمياط الذى لم ينجب أبناء لكنه خلف عشرات الأغنيات والقصائد فى محبة مصر.. ولحن بليغ حمدى وغنى عبدالحليم..

"بكل حبى للحياة /ولبلدى/ وبكل بسمة/ فوق شفايف ولدى/ وبكل شوقى لفجرى وشروقى/ وبكل نبض الثورة فى عروقى/ جتلك وانا ضامم.. جراح الأمس/وحالف لارجعلك عيون الشمس/ يا بلدى".

صاحب القسم.. محسن الخياط.. صاحب ذات الوعى.. الذى غنى لها وهى جريحة.. كان من الطبيعى أن يكون من أوائل الذين غنو لها ساعة انتصارها.. فكتب وغنى حليم أيضاً.. "لفى البلاد يا صبية بلد بلد" من ألحان محمد الموجى.. ولم تكن تلك أغنيته الوحيدة فى أكتوبر فهناك أغنيتان نادرتان، الأولى من ألحان على إسماعيل.. وغناها الثلاثى المرح وسماها "الحلوة قالت للقمر"..

"الحلوة قالت للقمر/ قوم شوف ولادى/ قاموا وعدوا يا قمر /حاربوا الأعادى/ ضلل عليهم يا قمر/ بوسلى عينيهم يا قمر/ هتلاقيهم فيهم يا قمر/ صورة بلادى"..

ولمحمد رشدى كتب الخياط.. ولحن بليغ حمدى:

"ويّا أول خطوة فوق أرضك يا سينا/ كلنا من فرحنا والشوق بكينا/ بوسنا أرضك واحنا فى حضن الحنين/اللقا نسانا.. توب مصر الحزين/ احنا جيش مصر المحارب/ اللى كان نفسه يحارب/ نفسنا كنا نلاقى نفسنا/ مصر.. أول حب لينا/ مصر.. آخر حب لينا/ واللى يفوت بروحه/ يتمنى يعود.. من دار الخلود/ ويكون ليها تانى/ ونفتح عينّا ونغمض/ على حبك يا مصر".

ومن الأغنيات المجهولة لمحمد رشدى أيضاً فى أكتوبر تلك التى كتبها كمال عمار.. ولحنها بليغ حمدى.. وتم تسجيلها فى الرابع عشر من أكتوبر عام 1973.. "أهو كده".. وصاحب الأغنية "كمال عمار" له قصة تستحق أن تروى بالتفصيل، لكننا نكتفى بأن نلخصها الآن فى أنه أحد أبناء التحولات العظيمة فى تاريخ مصر.. هو  من مواليد عام 1932.. عمل صحفيا فى أكثر من إصدار كان آخرها جريدة الساء.. عشق عبدالناصر وتجربته فى بداياتها.. ومدحه كثيرا.. وبعد هزيمة يونيو انقلب عليه لكنه لم ينتقده.. وعندما قامت هوجة انتقاد عبدالناصر فى بدايات عصر السادات دخلها بقوة أفزعت الكثيرين.. ووصل فى تأييده للسادات إلى أن أصبح الوحيد تقريبا الذى كتب أغنيات تأييد لكامب ديفيد وأشهرها "تعيش يا سادات".. التى غناها سيد مكاوى.. وماتت مثل أغنيات كثيرة لكمال عمار منها أغنية لحنها بليغ حمدى لنصر أكتوبر.. وربما أسهم فى ذلك موقف الشاعر المرتبك والذى ضاعت ذاكرته فى أواخر أيامه ووجدوه غريقا فى ترعة الخطاطبة بعد أن اخرج من منزله على غير هوى وظلوا يبحثون عنه - وهو فاقد للذاكرة - حتى وجدوه ميتا.

تلك الأغنية كتبها عمار بطلب من رشدى الذى التقاه على باب ماسبيرو.. ورشدى نفسه هو صاحب الشطر الأول منها.. فقد كانت تغنيه النساء فى قريته.. وأكمل عمار.. وظلت هذه الأغنية حبيسة أدراجهما.. وها نحن نستعيدها بعد ما يقرب من نص قرن:

"أهو كده/ أهو كده/

ربك عدلها.. جعلها رضا/

والله.. الله.. يا عينى آه/

على شعب مقدم روحه فدا/

ربك عدلها.. جعلها رضا..

بإيمان بالدين.. وبصبر سنين

سبعة وستين خدنا بتاره

وكل شهيد.. مننا هيزيد

بغلاوته نكمل مشواره

الإيد فى الإيد.. نوفى المواعيد

وآدى عيد النصر.. يا مصر بدأ

ربك عدلها جعلها رضا"..

ولكمال عمار أيضاً.. الذى يبدو أن اللحظة قد أعادت إليه ما فقده.. أو جزءا مما فقد.. أغنية أخرى لحنها بليغ حمدى أيضاً وغناها محمد عبدالمطلب.. وهى واحدة من الأغنيات النادرة التى سجلت وقائع نصر أكتوبر.. وحفظت لنا صوت "طلب" العريض بكل ما فى حضارة مصر من عمق:

"وإن شاء الله من نصر لنصر/ وانا وانت ومصر فى أسعد حال/ كده فل الفل وعال العال/ بدراعك قلت اللى ما يتقال/ عديت رديت الروح للنيل/ وزرعت على الشطين قناديل/ وعزمت وكان العزم أصيل/ ورفعت العلم المصرى يا خال"..

ذلك الفلاح الذى رفع علم مصر.. ذلك الجندى الذى اكتشف شفرة الحرب من لغة أهل النوبة.. ذلك المقاتل الذى كان يشارك فى بناء السد العالى واهتدى لأن نقوم بهدم الساتر الترابى فى خط بارليف بخراطيم المياه التى نستخدمها فى هدم جبال السد.. هو الغائب الحاضر فى معظم أغنيات أكتوبر ومنها أغنية طلب:

"وحياتك ربك رب قلوب/ امتحنك وصبرت يا أيوب/ وفى لحظة هنية ويمم محسوب/ الجو احلو وراق البال/ وبدراعك قلت اللى ما يتقال/ كده فل الفل ولسه كمان / كراماتك يا ابن الناس هتبان/ يا صباح يرفرف ع الأوطان /فى صباح مرسوم ونجوم وهلال"..

ولم يكتف كمال عمار بالتعاون مع بليغ حمدى.. ذهب أيضاً إلى محمود الشريف الذى لحن له واحدة من أجمل أغنيات الحرب.. تلك التى غنتها نجاة ولم نستمع لها كثيرا لأسباب غير مفهومة بالنسبة لى.. واسمها "باب الفتوح"..

"من باب الفتوح عدينا/ ودينا ليوم النصر / لليوم اللى مستنينا/ يلاقينا فى أحضان سينا/ يلاقينا فى أحضان مصر/ يا أول ربيعنا الأخضر/ يا جيوش السما بتتمخطر/وبدم البسالة تسطر/ للجيل اللى جاى بعدينا"..

الجيل الذى جاء بعدهم.. لم يسمع تلك الأغنية.. كما لم يسمع لنجاة ومحمود الشريف أغنية أخرى من نوادر أغنيات النصر كتبها مجدى نجيب..

"النهارده كل شىء يا بلادى/ أصبح له معنى/ كلمة سلاح يا بلادى/ إيد ع الزناد يا بلادى/ عزم الرجال يا بلادى / أصبح له معنى"..

كلمة صمود يا بلادى/ صوت البارود يا بلادى/ مافيش محال يا بلادى/ أصبح له معنى".

عمر سلاحك يا جدع

ومثلما لم يكن القتال فى أكتوبر على جبهة واحدة كان الغناء على كل الجبهات.. وأولاها صوت دمشق التى كانت حاضرة فى ميادين القتال.. والغناء معا..

وكان صوت المطرب فهد بلان.. المدفعجى.. جادا وهو يصرخ من ألحان سيد مكاوى "عمر سلاحك يا جدع".. وهى واحدة من مجموعة أغنيات أطلقها المغنى الشعبى الذى جاء للقاهرة لينافس عبدالحليم على "جيوب الجماهير"، فوجد نفسه فى تلك اللحظة ينافسه فى الغناء للجنود على الجبهة:

عمر سلاحك يا جدع / بإيدين قوية/ آه والله هانت يا جدع/ والنصرة جاية/ عمر سلاحك يا جدع.. اضرب ولاقى/ انت الفدائى والوطن كله فدائى/ والله ما تنفع يا جدع/ فى اللحظة ديه.. إلا الشجاعة/ والسبق والبندقية"..

ومثلما فعل فهد بلان.. راح موفق بهجت الذى كان يعرفه شباب تلك الأيام فى مصر والشام بأنه الوسيم التى تزوج ميرفت أمين.. وصاحب الأغنية الأشهر "وابورى رايح رايح.. وابورى جاى.. وابورى محمل سكر وشاى".. هذه المرة حمّل بليغ حمدى حنجرة موفق بهجت بكل الوجع الذى تحمله كلمات عبدالرحيم منصور وهو يصف "جندى بلادى البطل":

يا جندى/ يا زينة الرجال فى الوادى/ يا اللى عليك العين بتنادى/ بلدك ماشية ع الدروب/ تنقش اسمك ع الدروب/ تنقش اسمك يا جدع/ وتقول بإيدك اترفع /علم بلادى"..

عاشت مصر.. وعاشت انتصاراتها.. وكانت ستظل أغنيتها للنصر.. ومنها عشرات ما زالت حبيسة فى مكتبة الإذاعة تحتاج لمن يمد يده ويطلقها.. فالمعركة طويلة.. وستظل.. وسنظل نغنى لها ومعها.. ومع فؤاد حداد..

"ويا كل نهارها/ وليلها جميل/ ويا كل الأرض/ لبعض تميل/ ويا كل حدودها / بطعم النيل".


 	محمد العسيرى

محمد العسيرى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

رؤيا: مخرجة إيرانية تروي تجربتها الذاتية في سجن "إيفين"

تستحضر المخرجة الإيرانية "مهناز محمدي" تجربتها الشخصية في سجن "إيفين" في ثاني أفلامها الروائية الطويلة "رؤيا"، من بطولة الممثلة التركية...

على ربيع يعود للدراما بمسلسل جديد

بدأ الفنان على ربيع التحضيرات لمسلسل جديد يعود من خلاله إلى الدراما بعد غياب.

أحمد حلمى يستعد ل «حدوتة»

يواصل الفنان أحمد حلمى التحضيرات النهائية لفيلمه الجديد «حدوتة »، والمقرر أن يعود من خلاله إلى السينما بعد غياب.

الحمل يبعد أسماء أبواليزيد عن الدراما

اعتذرت الفنانة أسماء أبواليزيد عن بطولة مسلسل جديد مع الفنان عصام عمر، كان من المقرر أن تقوم بتقديمه خلال الفترة...