بدأ حياته كمذيع فى العديد من برامج المنوعات التليفزيونية حتى جذبه التمثيل ليقدم شخصيات درامية جذبت انتباه المخرجين إليه فى عديد من المسلسلات.. حازم سمير يستأنف مشاهده
بدأ حياته كمذيع فى العديد من برامج المنوعات التليفزيونية حتى جذبه التمثيل ليقدم شخصيات درامية جذبت انتباه المخرجين إليه فى عديد من المسلسلات.. حازم سمير يستأنف مشاهده فى مسلسل «بلا دليل» من خلال شخصية جيددة يقدمها فى العمل الذى ينتمى للدراما المطولة والمقرر عرضه خلال الموسم الشتوى المقبل.. الفنان الشاب ينتظر دوراً فى السينما يقدمه لجمهور الشاشة الذهبية، مؤكداً أن المواسم البديلة خلفت فرصاً للشباب لإظهار قدراتهم التمثيلية وأنهت سيطرة الأعمال التركية والهندية.
ما الذى جذبك للمشاركة فى مسلسل بلا دليل؟
منذ بداية مشوارى الفنى وأنا أبحث عن طبيعة الأدوار والشخصيات المغايرة حتى وإن كانت فى نفس القالب لأننى ضد التصنيف، فكما نبحث فى وجوه من حولنا وحياتهم واختلاف طبائعهم فهذا أيضاً ما أبحث عنه كممثل.. كل هذه النماذج دون مبالغة فيما يتم تقديمه سواء فى مشاهد أكشن أو كوميديا أو حتى اجتماعية.. ما جذبنى إلى "بلا دليل" شخصية أقدمها تحمل مشاعر وطباعاً موجودة وتبرز قدرات الممثل على تجسيد الواقع دون أن يشعر المشاهد، لأنه يقدم حالات أشبه بشخصيات يراها يومياً.
ماذا عن تفاصيل دورك؟
أجسد شخصية طارق موظف فى أحد البنوك ولديه العديد من الأصدقاء تربطهم علاقات قوية منذ فترة دراساتهم الجامعية ويرتبط مع إحدى صديقاته بعلاقة عاطفية تجسد دورها مها نصار وتظل الأمور تسير بهدوء حتى تظهر مشاكل خلال العمل وتهب رياح الشقاق التى تفرق بينهم ليبدأوا فى تبادل التهم والوقوع فى مخالفات ومشاكل تجعلهم أكثر شكاً فى بعضهم وفى من حولهم مما يزيد العلاقات توتراً.
صرحت بأن العمل بوليسى يتناول وقوع جريمة معينة؟
غير صحيح لأن العمل لا يمكن تصنيفه بوليسى رغم أنه يضم بعض الألغاز البوليسية ولكن هناك أيضاً علاقات رومانسية وبعض مشاهد الحركة وهو ما يصعب تصنيفه ولعل ما تداولته بعض المواقع الفنية قد تم فهمه بشكل خاطئ لأنه لا يوجد تصنيف فى الدراما من وجهة نظرى خاصة فى الدراما الاجتماعية المطولة والتى تكون مزيجاً بين كل هؤلاء شأن الحياة الواقعية فكل منا يتعرض للألغاز فى حياته كما يرتبط بعلاقات حب وقد تأتى فترة على أى شخص أو موقف مجسدة على الشاشة دون مبالغة أو ملل.
ما حقيقة سفر فريق العمل لدولة أجنبية لاستكمال التصوير؟
لم نغادر القاهرة وتم التصوير فى العديد من الأماكن الخاصة بالقاهرة والجيزة كما صورنا بعض المشاهد الخارجية ولا أعتقد أن هناك نية للسفر إلى بلاد عربية أو أجنبية فى الوقت الحالى، حيث انتهينا من ثلث المشاهد وحصلنا على إجازة لمدة يومين لتغيير بعض اللوكيشنات واستكمال التصوير على أن ننتهى منه خلال الأسابيع المقبلة بمشاركة النجوم درة وخالد سليم وجمال عبدالناصر وأشرف زكى ونيقولا معوض وعمر الشناوى وأحمد كرارة ومن تأليف إنجى علاء وإخراج منال الصيفى ولم يكن هناك مشاهد تصوير بعيداً عن القاهرة الكبرى سوى بعض المشاهد التى تم تصويرها فى منقطة العين السخنة والتى جمعت بين الكثيرين من أبطال العمل.
لماذا أصبحت مقلاً فى أعمالك الدرامية؟
المسألة ببساطة أن هناك إشكاليات تخص الدارما تتعلق بالموضوعات حيث لا يزال البعض مصراً على تقديم سيناريوهات مبالغ فيها أو بعيدة عن المنطق.. ولا أخفى خبراً أن هناك أكثر من عمل تم عرضه لى فى رمضان الفائت ولم أوافق على المشاركة سوى فى مسلسل مملكة الغجر والذى يبحث عن فئة مختلفة ويتطرق لحياة جديدة وأشخاص قد لا تعرف الكثير وعلاقة حب تبهرنى بالفتاة الغجرية وقد وافقت على المشاركة من هذا المنطلق برغم ظروف التصوير الصعبة فى أماكن صحراوية فى بداية فصل الصيف وكذلك تعاقدى على العمل قبل انطلاق الموسم بأسابيع قليلة جعلنا نستكمل التصوير معظم أيام شهر رمضان ولكن كما قلت فإن العمل المميز هو أول ما يلفت انتباهى والاهتمام بالدراما الاجتماعية الواقعية هى المعيار الأساسى فى اختياراتى ولذلك فأنا مقل برغم كثرة المعروض.
هل السيناريو فقط هو سبب أزمة الدراما؟
السيناريو هو البناء الأساسى ومنه يبدأ كل شىء وبالطبع فإن اختلاله أو عدم قناعتى به يكون سبباً فى عدم الوجود ولكن هناك أسباب أخرى تتعلق بتقليل نسبة الإنتاج والذى أضعف نسبياً من حالة الدراما وكمثال عندما يكون أمامنا ثلاثة أعمال فى قوالب درامية متنوعة يجد المشاهد نفسه أمام وجبة كبيرة يختار منها ما يشاء، أما إذا كان الإنتاج ضعيفاً فلا مجال للاختيارات أمامه وهنا قد يعزف عن المشاهدة فالإنتاج الغزير دليل رواج والسيناريو الجيد هو أساس الدراما الجيدة.
ولكن هناك مواسم درامية أخرى زادت من الإنتاج؟
نعم وربما تكون هذه هى النقطة المضيئة مؤخراً وهو وجود أعمال طويلة تهتم بالمشاهد فى فترات مختلفة من العام بعيداً عن شهر رمضان وهذه الأعمال هى التى تروق للمشاهد والأنسب له خاصة أن معظمها تتناول الجانب الاجتماعى والعلاقات الإنسانية بحيث لم يعد الالتفات إلى دراما رمضان فقط وكان لهذه النوعية الفضل فى الحفاظ على الهوية المصرية من غزو ثقافة الأعمال الأجنبية المدبلجة ولذلك الحرص على الوجود قدر المستطاع فى الموسم الشتوى.
وماذا عن السينما؟
للأسف السينما مخاصمانى وما عرض لى مؤخراً كان قليلاً ودون المستوى ولم أجازف بالقبول خاصة أن مشوارى فى الدراما يجعلنى لا أخاطر بدخول السينما كبطل إلا من خلال عمل جيد أتمنى أن يكون قريباً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستحضر المخرجة الإيرانية "مهناز محمدي" تجربتها الشخصية في سجن "إيفين" في ثاني أفلامها الروائية الطويلة "رؤيا"، من بطولة الممثلة التركية...
بدأ الفنان على ربيع التحضيرات لمسلسل جديد يعود من خلاله إلى الدراما بعد غياب.
يواصل الفنان أحمد حلمى التحضيرات النهائية لفيلمه الجديد «حدوتة »، والمقرر أن يعود من خلاله إلى السينما بعد غياب.
اعتذرت الفنانة أسماء أبواليزيد عن بطولة مسلسل جديد مع الفنان عصام عمر، كان من المقرر أن تقوم بتقديمه خلال الفترة...