قوانين الأسرة في الميزان

  • الخميس، 23 مارس 2017 10:42 ص

رغم مرور سنوات طويلة على صدور قانون محكمة الأسرة رقم1 لسنة 2004 والذى كان هدفه الأساسى إصلاح أحوال الأسرة،وحسم ما يقع بعد الطلاق إما بالتسوية الودية أو بحكم قضائى ناجز،إلا أن تطبيق القانون كشف عن وجود إجراءات معقدة وفجوات واسعة بين نصوصه، وقع ضحيتها أطفال وأمهات ال تستطيع الانفاق على أبناءها.  وأكد المجلس القومي للمرأة أن من أهم القضايا التى تستوجب تدخلاً تشريعياً طول امد التقاضى خاصة فى دعاوى النفقات وتفعيل الحكم بنفقة مؤقته وفقا للمادة 16 من القانون رقم 25 لسنة1929 (المعدل بالقانون100 لسنة198.  واوضحت اللجنة التشريعية بالمجلس أن من بين القضايا الهامة التى يجب معالجتها سداد النفقات من صندوق تأمين الاسرة ببنك ناصر الاجتماعي؛ حيث أن صندوق تأمين الأسرة سبق وأن قرر وضع حد اقصى لما يسدده من حكم النفقة بمبلغ 800 جنيها وتم تخفيضه الى 500 جنيها.    والمعروف أن دعاوى النفقات تحتل المرتبة الاولى من دعاوى الاحوال الشخصية من واقع احصائيات وزارة العدل،حيث بلغ إجمالى المقدم (لمكاتب تسوية المنازعات الاسرية بمحاكم الاسرة) عام 2011 ( 368296) طلبا، احتلت طلبات النفقات منها نسبة 80% من مجموع الطلبات فى حين أن نسبة طلبات الحضانة والحفظ والضم (5%) منها، ونسبة طلبات الرؤية (4.8%،) منها.  وتعكس أرقام دعاوى النفقات حجم المعاناة الحقيقية التي تتحملها الأم فى تدبير احتياجات أبناءها أمام عناد بعض الآباء في سداد ما هو مفروض عليهم شرعا من نفقات لأبنائهما، كما تؤكد المبالغة فى هجوم البعض حول موضوعات (الحضانة والرؤية) والذى لايرتكز إلى أيه إحصائيات أو مصادر رسمية ويتم التغافل عن موضوع النفقات دون اهتمام أو مراعاة لمصلحة الأطفال او المجتمع.  "أريد حلا"  ومن جهتها طالبت نجلاء شابون رئيس حملة"أريد حلاً" بإلغاء حضور الأطفال أمام المحاكم وضرورة صدور قرار المحامي العام في قرارات تسليم الصغار مقترنا بعقوبة الحبس لمدة عام والغرامة 50 ألف لمحتجز الصغير.  كما دعت الى تقصير أمد التقاضي في كل قضايا الأسرة، وإنشاء إدارة مستقلة لتنفيذ كل أحكام الأسرة ويكون في تشكيلها عناصر من الشرطة النسائية وتوفير المسكن العمل للمرأة المعيلة التي ارتفعت نسبتها في المجتمع وإلغاء دعوى الحبس لأنها تعطي المجال للتهرب من دفع النفقات لفترة طويلة وصدور أحكام النفقة مقترنة بعقوبة الحبس.    وترى المحامية رباب عبده، مسئولة ملف النوع الإجتماعي بالجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان ضرورة إعادة النظر في آليه عمل مكاتب تسوية المنازعات الأسرية بمحاكم الأسرة، والتي تحولت الي تحصيل حاصل، واصبح اللجوء عليها إجراء شكلي للهروب من الحكم بعدم قبول الدعوي من الناحية الشكلية لعدم اللجوء لمكاتب التسوية الودية وفقًا لما جاء بنص القانون 1 لسنة 2000 بشأن تعديل بعض إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية.  رأى القانون  ويرى أحمد فرج المحامى أن المرأه تبدأ بعد الطلاق مرحلة من حياتها يكتنفها الكثير من المصاعب التى تزداد عندما تكون المرأة أما لاطفال وتبدأ فى دوامة اخرى بعد دوامة الحصول على الطلاق تبدأ فى دوامة نفقة الاطفال والتى يحاول معظم الازواج التملص والهروب منها بل يحاول الزوج بناء كل سد يحول بين المطلقه وبين حصولها على نفقة الصغار وفى الاغلب يكون الاب قادر ولكنه يكيد للزوجة المطلقة انتقاما حتى لا تحصل على نفقة الاولاد ونبدأ فى رحلة البحث عن النفقه من خلال المحاكم وتعانى ملا يقل فى اقل الظروف عن سنتين فى نظر تلك الدعاوى حتى تحصل على حكم بالنفقه الذى يكون فى اغلب الحالات لا يكفى لافطار الاطفال ففى اغلب حالات البسطاء من الزوجات لا يتعدى المبلغ المحكوم به مائتان جنيه .  واذا حصلت الحكم على ذلك تبدأ رحلة البحث عن كيفية تنفيذه التى تكون شبه مستحيله فى اغلب الحالات فتلجأ للتنفيذ من خلال بنك ناصر الذى يشترط أن تثبت المطلقه عنوانا صحيحا وثابتا وموثوق فيه للزوج الذى يقوم بالتلاعب فضلا على أنه بنك ناصر لا يقدم الا مبلغ٥٠٠ كحد أقصى للنفقه وتبدأ صرف ذلك المبلغ من تاريخ التقدم للبنك وتصبح المده السابقه منذ انقطاع الاب عن الصرف او منذ تقدمها تحريك دعوى النفقه مده ضائعه عليها وليس امامها الا دعاوى الحبس التى يصعب تنفيذها على الاب.  والنفقات هنا التى نتحدث عنها تشمل ماكل وملبس ومسكن ومصاريف دراسيه ومصاريف علاج كل هذا عقاب على من استعملت حقها الشرعى فى الطلاق.    كل ما سبق ما هو إلا امعان فى الإذلال من الاب للام المطلقه لمحصرتها والانتقام منها ويكون السيف المسلط على رقبتها أيضا فى تلك الحالات هو منعها من الزواج مره اخرى وهو الحق الذى يستعمله الزوج فى اى وقت يشاء وذلك خوفا من حرمانها من الصغار وتظل مهدده طيلة فترة حضانتها فتضيع حياتها وقت الزواج وبعد الطلاق  وللخروج من كل هذا يجب ايجاد حلول فعاله ويجب احداث ثوره على كل قوانين محاكم الاسره لا بد من تدخل الدوله بشكل جدى وشامل وصحيح وعلمى مدروس يبدأ من حوار مجتمعى يقوم بحصر كل المشاكل التى تقابل الام المطلقه وايجاد الحلول من خلال الخبراء النفسيين والاجتماعيين والقانونيين  حد أدنى للنفقات  على سبيل المثال يجب وضع حد أدنى لنفقة كل طفل يتوافق مع الوضع الاقتصادى الحالى كما يجب أن تدخل الدوله من خلال إنشاء صندوق خاص تموله الدوله ويفتح له باب التبرع ليتم تنفيذ أحكام النفقه بالكامل دون اشتراط حد معين للصرف كما بنك ناصر.  وقد اثار مقترحا الى مجلس النواب أواخر عام 2016 بتعدي قانون الأحوال الشخصية احتجاجات واسعة بين المهتمين بقضايا المرأة فأكدت الدكتورة هبة هجرس، عضو المجلس القومى للمرأة وعضو لجنة الأسرة والتضامن الاجتماعي بمجلس النواب أن قانون الأحوال الشخصية لا يحتمل الترقيع، بل إن المجتمع يحتاج إلى قانون جديد، يقوم على فلسفة واضحة، تحمي الأسرة، وتراعي المصلحة الفضلى للطفل.  وأضافت هجرس أن المجلس القومي للمرأة من خلال لجنته التشريعية يعكف على صياغة قانون جديد شامل للأحوال الشخصية، يتم التحضير له من واقع الشكاوى والمآسي التي يتلقاها المجلس عن قضايا الرؤية والحضانة والنفقة وغيرها؛ ليخرج قانون من قلب الأحداث منطقي ومتناغم، يخدم الأسرة المصرية، ولا ينحاز لطرف ضد الآخر.  كما أكدت أن المطلقة تجد نفسها مضطرة لرفع أكثر من قضية حتى تحصل على مبلغ مناسب أو حتى مبالغ فيه انتقامًا من الزوج، وتتعدد النفقات بين (نفقة زوجية، نفقة طفل، أجر مسكن وحضانة، نفقة تعليم، كسوة صيف وشتاء، نفقة رضاعة، مصاريف علاج وولادة ..وقضايا أخرى).  ويضيف أن زيادة امد التقاضي فيما يتعلق بقضايا النفقة تتعلق في أحيان كثيرة بطبيعة عمل الزوج. ويرى المحامى إلى أن حل بنك ناصر الإجتماعى غير مجدى بصورة مرضية كاملة لأنه يوفر الحد الأدنى للزوجة الذي يعتبر أفضل من العدم، لكن يبقى انه لا يصرف للزوجة قيمة النفقة كاملة، وإنما فقط 300 أو 400 جنيه فى الشهر بحد أقصى، ويتحصل البنك على نسبة معينة من المبلغ المصروف.  وتؤكد على أن علاج مشاكل قضايا الأسرة وصون كرامة المرأة والأطفال وكذلك الرجل، هو العدالة الناجزة، بسرعة الفصل فى القضايا، وإلزام جهات التنفيذ باتباع الإجراءات الواجبة فى الأحكام على وجه السرعة دون تأجيل أو مماطلة.

أخبار ذات صلة

المزيد من محافظات

محافظ المنوفية يتفقد محطة صرف صحي بهواش ومحطة مياه فيشا الكبرى

خلال جولته الميدانية الموسعة بمنوف، تفقد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجاري تنفيذها بقطاعي مياه...

محافظ المنوفية يتفقد المركز التكنولوجي بالباجور

تفقد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، اليوم الأحد، المركز التكنولوجي بالباجور، لمتابعة آليات العمل والتأكد من سرعة إنجاز طلبات المواطنين...

محافظ المنوفية يتفقد مستشفى الباجور التخصصي

تفقد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، اليوم الأحد، مستشفى الباجور التخصصي لمتابعة انتظام سير العمل والاطمئنان على مستوى جودة الخدمات...

نائب محافظ القليوبية تقود حملة لإزالة الإشغالات ورفع المخلفات بمدينة قليوب

في ضوء توجيهات الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بتكثيف الحملات الميدانية لإعادة الانضباط إلى الشارع وتحقيق السيولة المرورية...