حالة من الأفراح أو الاطراح تسود معظم بيوتنا مع إعلان نتيجة الثانوية العامة وكأن المجموع في هذه المرحلة التعليمية الفاصلة نهاية المطاف وأن درجات هذه السنة الكبيسة بوابة للمستقبل الباهر أو عنوان للفشل في الحياة العلمية والعملية .
ولاشك أن التفوق في الثانوية مؤشر للتميز العلمي ومنصة للالتحاق بالكلية المنشودة حتى لو كانت تحت مسمى " كليات القمة لارتفاع مجموعها وإن كان لكل طالب قمته الخاصة" وتحقيق حلم التخصص و الوظيفة المرموقة ولكن تجارب الواقع تكشف أن المجموع ليس دائما محكا للتفوق في الكلية ولا التميز في الوظيفة ولا النجاح في الحياة العملية بدليل ارتفاع نسبة الرسوب في الفرق الأولى بكليات الطب بعدد من جامعات الصعيد مثل أسوان وسوهاج وأسيوط رغم أن حدها الأدنى مرتفع فضلا عن تحويل بعض الطلاب من طب وهندسة لكليات أخرى أو عملهم بمجال اخر بعد التخرج .
موقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو رصد قصص نجاح ملهمة لا ترتبط بمجموع الثانوية العامة ولا درجات التفوق في المراحل التعليمية وانما رحلة كفاح وتحدي وإصرار ومثابرة على تحصيل الشهادات الدراسبة واكتساب المهارات العملية لعلها تمنح الآخرين بريق أمل رغم العقبات .
*الثانوية العامة محطة وليست النهاية
ليست كل قصص النجاح تبدأ "بمجموع مرتفع… ولكن كثيرًا منها يبدأ بإرادة لا تعرف الاستسلام، وأم تؤمن بابنتها، ومعلمين يرون فيها مستقبلًا يستحق الدعم " ..هكذا بدأ الدكتور عبد الباري برنس أستاذ الكيمياء الحيوية والجيولوجيا الجزيئية بكلية الطب البيطري في جامعة القاهرة حديثه لأخبار مصر ببوابة ماسبيرو، قائلا : قد يظن البعض أن نتيجة الثانوية العامة هي التي تحدد مستقبل الإنسان، لكن الحياة أثبتت لنا مرارا أن الثانوية العامة قد تكون محطة، وليست النهاية، وأنها قد تخذل البعض في لحظة، لكنها لا تستطيع أن تهزم إنسانًا قرر أن ينجح.
ومن النماذج التي أسجلها اليوم فتينه مصطفى الطالبة بكلية الطب البيطري بجامعة الملك سلمان الدولية لعلها تكون قدوة لغيرها ..لم تحقق فتينه في الثانوية العامة المجموع الذي كانت تتمناه، ولم تسر الحياة معها كما خططت، واضطرتها الظروف إلى أن تسلك طريقًا أصعب من غيره، سواء من ناحية الدراسة أو الابتعاد عن الأسرة أو طبيعة الحياة الجامعية الجديدة.لكنها لم تتعامل مع ذلك باعتباره نهاية الحلم، بل اعتبرته بداية طريق جديد..وجدت نفسها داخل كلية الطب البيطري بجامعة الملك سلمان الدولية، وهناك بدأت تبني شخصيتها العلمية من جديد، واكتشفت أن النجاح لا يُصنع بالدرجات وحدها، وإنما بالشغف، والاجتهاد، والانضباط، والبحث المستمر عن الفرص.
ثم جاءت محطة أخرى كان لها أثر كبير في تكوينها، وهي التدريب داخل المستشفى البيطري للعلاج والتحاليل المعملية بالقوات المسلحة..هناك أدركت أن الجامعة تمنح الطالب الأساس العلمي، لكن التدريب العملي هو الذي يصقل الشخصية، ويحول المعلومات إلى مهارات، ويمنح الطالب الثقة بالنفس، ويجعله يرى تخصصه بعين مختلفة.
وتابع : "رأيت فيها طالبة لا تبحث عن شهادة فقط، بل تبحث عن المعرفة، وعن كل فرصة للتعلم، وعن كل مهارة جديدة يمكن أن تضيفها إلى شخصيتها العلمية.
واستطرد : لكن الحقيقة أن وراء كل هذا النجاح إنسانة تستحق أن نقف أمامها بكل احترام. الأستاذة زينب عبد الله… الأم التي لم تجعل نتيجة الثانوية العامة تحكم على مستقبل ابنتها، ولم تسمح للإحباط أن يدخل بيتها، ولم تتعامل مع التعثر باعتباره نهاية الطريق، بل تعاملت معه باعتباره بداية جديدة..كانت تؤمن بابنتها أكثر مما تؤمن الظروف بها..دعمتها نفسيًا، وساندتها في كل خطوة، وتحملت معها مشقة السفر والدراسة، وكانت بالنسبة لها الأم، والصديقة، والسند، والدافع..وهذا هو الفارق الحقيقي..فحين يجد الإبن أو الابنة شخصًا يؤمن به حتى في لحظات ضعفه، يصبح قادرًا على الوقوف مرة أخرى، ويصبح الفشل مجرد تجربة، وليس حكمًا نهائيًا.
لقد اتخذت الأم من ابنتها صديقة قبل أن تكون ابنة، فكانت تسمعها، وتشجعها، وتحتفل بكل خطوة نجاح، وتدفعها إلى الأمام كلما شعرت بالتعب.
وقال د برنس : أنا على يقين أن كثيرًا مما وصلت إليه فتينه اليوم هو ثمرة هذا الاحتواء، وهذه الثقة، وهذا الإيمان الذي زرعته أمها في قلبها..ولا يمكن أن أتحدث عن هذه الرحلة دون أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى أستاذتي الأستاذة الدكتورة منال عفيفي Manal Afify ، عميدة كلية الطب البيطري بجامعة الملك سلمان الدولية..فالقيادة الجامعية الحقيقية لا تقتصر على إدارة الكلية، وإنما تمتد إلى صناعة بيئة يشعر فيها الطالب أنه قادر على النجاح، وأن هناك من يسانده ويؤمن بقدراته.
وقد كان لدعمها للطلاب، وحرصها على بناء جيل يمتلك العلم والمهارة والثقة، أثر واضح في مسيرة كثير من أبنائها، ومن بينهم فتينه مصطفى.إن الجامعة الناجحة ليست تلك التي تمنح شهادة فقط، وإنما التي تكتشف الطاقات، وتصنع الثقة، وتفتح الأبواب أمام المجتهدين.
*النجاح قرار
وأضاف د. عبد الباري برنس : اليوم، وأنا أتابع تطور فتينه يومًا بعد يوم، أرى أمامي نموذجًا يؤكد أن النجاح قرار، وأن الاجتهاد يصنع الفارق، وأن التدريب المستمر قد يفتح أبوابًا لم تكن تخطر على بال صاحبها.ولذلك أقول لكل طالب شعر يومًا أن الثانوية العامة ظلمته أو أن الظروف لم تكن في صالحه:لا تجعل رقمًا يحدد قيمة حياتك..قد تتغير الجامعة…وقد يتغير الطريق…وقد يتغير الحلم…لكن الإنسان الذي يطور نفسه باستمرار، ويتعلم كل يوم، ويستثمر كل فرصة، سيصل في النهاية إلى المكان الذي يستحقه.وأقول لكل أم:قد يكون أعظم استثمار في حياتك ليس المال، بل الكلمة التي تقولينها لابنك أو ابنتك في لحظة ضعف، والثقة التي تمنحينها له عندما يشك في نفسه.فهناك كلمات تغيّر مستقبل إنسان كامل.
*مشروع عالمة مصرية
وأقول لفتينة مصطفى…استمري كما أنتِ…تعلمي…تدربي…لا تتوقفي عن تطوير نفسك…فما أراه اليوم فيك ليس مجرد طالبة مجتهدة، بل مشروع عالمة مصرية في الطب البيطري إذا حافظت على هذا الشغف، وهذا الانضباط، وهذه الرغبة الحقيقية في التعلم.ففي النهاية… وراء كل طالب ناجح أسرة لم تيأس، وأستاذ آمن به، ومؤسسة احتضنت موهبته، وإرادة رفضت أن تستسلم.
تحدي التوحد
وعن صعوبات رحلته للنجاح قال أكثم سامي، خريج جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، وطالب ماجستير في تايلاند، جامعة ماهيدول للموقع بتعبيره :" أنا كنت طفل عندي توحد. ماكنتش بحب أتكلم مع أي حد خالص. كنت أحب أقعد ألعب ليج أوف ليجيندز (League of Legends) لوحدي، وأي حد بيلعب "ليج" أنا عفريت.. بيكون باين عليه والله، ولم أكن أحب أتكلم خالص. وأنا بالنسبة لي تمام..هذه كانت بدايتي وننقل للمرحلة الكبيرة التي اسمها الثانوية العامة. وكثير بيسمع كلمة الثانوية العامة بيتخض. أنا عارف، سنة كانت كبيسة والناس كانت تعيط. أنا ربنا ما وفقنيش وما جبتش الدرجة التي كنت أتمناها واكتأبت.. والدنيا كلها وشعرت ان أنا مش عايز أكمل وتركت التعليم.
وتابع : الحمد لله الأخت الكريمة، كانت تتابع التنسيق معي .. أنا كنت ناوي أدخل إعلام أصلاً، أنا دخلت امتحان إعلام وقولت أنا مش عايز حاجة غير كده ونمت. ويشاء القدر إن أختي تلاقي إعلان جامعات تكنولوجية بتتفتح، كانت تاني سنة لها ولعلمي علوم فقط، يعني كانت حاجة جديدة جداً. وتقولي "يلا هنروح نمتحن، يلا دلوقتي هنروح نمتحن". أنا أقولها: "لأ لأ أنا عايز إعلام مش فارق معايا والله". وتاخدني ترميني في العربية.. الحمد لله كانت بتعرف تشيل كده ترميني.
وتذكر بنبرة أسى : وأنا رايح عملنا حادثة.. كانت المنظر ده بالظبط واحنا رايحين شادين العربية من ضهرها كده ورايحين بالعربية. ومامتحنتش، يقولولي "الامتحان خلص تعالى بكرة". أنا قولت دي علامة، أنا مش داخل القسم ده، خلاص أنا عايز إعلام. وتاخدني مرة تانية وأروح أمتحن وأتقبل. وأقولها أنا عايز تنسيق إعلام، تدخل من ورايا تغير التنسيق وأدخل قسم أطراف صناعية!.
سمكري بني آدمين
وأكمل أكثم سامي: ناس تقولي إيه القسم ده؟ أنت طب؟ أقولهم لأ والله مش طب.. مهندس؟ لأ والله مش مهندس.. طب أنت إيه؟ سمكري بني آدمين.. أنا سمكري بني آدمين، واحد ركبته مخلعة أنا بسمكرها عادي.
ورغم كل هذا أول ترم أكون متفوق. والترم التاني طلعت بمادة وأضطر أنزلها في السمر (Summer)، ومرة تانية تعيد اللقطة؛ أكتئب وأقول أنا مش فالح في التعليم. وتيجي اللحظة بتاعة إني أقول "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم".
*من نقطة الفشل لقمة النجاح
وتابع : أنا من نقطة الفشل قدرت أكون من الاتحادات الطلابية والأنشطة الطلابية، واحضر أول مرة معهد إعداد القادة في إجازة سنة أولى. ولا أنكر أن أول لقاء لي مع الأستاذ الدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية كانت تجربة ملهمة، وفتحت لي مدارك كتيرة جداً. وجعلتني أقول ليه لأ؟ ليه ما أعرفش أتكلم؟ طب ما أنا أعرف أكون زيه، أعرف أكون أحسن وأعرف أتعلم وهعمل. ولقيت نفسي دخلت وجريت وكملت.
*مقترح رئاسي لتوطين الأطراف الصناعية
وقدمت مقترح رئاسي لتوطين الأطراف الصناعية في مصر. ويشاء القدر المقترح يترفع. للمكتب الرئاسي ويتوافق عليه، وبعد شهر بالظبط يطلع قرار رئاسي لتوطين الأطراف الصناعية في مصر. وأخيراً وليس آخراً، أعرف أتواصل مع وزارات، والابتكارات بتاعتي تتعمل وآخد تمويلات ونعرف نتكلم مع الأيسف (ISEF).
وكنت نائب رئيس اتحاد الطلبة العام قبل الماضى و بمعهد القادة نائب اللجنة العلمية وفزت بمنحة الصين شهرين تبادل طلابي.و حصلت على درجة امتياز في البكالوريوس وعملت 4 سنين في العلاقات العامة باليونسكو ومترجم في الأردن وأول ما تخرجت اشتغلت أخصائي علاقات عامة بشركة تابعة لعائلة ساويرس و كانت أول شغلانة لي في الأردن.. قدمت إيميل ترجمة.. إني كنت عايز أكون English translator لشركة كبيرة للأطراف في مؤتمر في الأردن. ورغم أنه طبيعي إن أنا هترفض، أكيد شركة كبيرة وعندهم مترجم! ألاقي الإيميل الرد: "آه صح المترجم بتاعنا عيان وعايزين واحد، خلاص تعالى التذكرة اتحجزت والفندق اتحجز" وسافرت.
ونصح الشباب، قائلا : أنا عايز أقول كلمة واحدة: أنت جواك حاجة، ما تجيش تقول أنا ما عنديش، أنا ما أعرفش. لأ أنت جواك. أنا ما أعرفهاش، اللي جنبك ما يعرفهاش، يعني بص على اللي جنبك هتلاقيه برضو ما يعرفهاش. وأنت نفسك ما تعرفش اللي جنبك عنده إيه. بس أنت عندك، ودايماً كنت بقولها وهفضل أقولها، فيك حاجة.
وأبسط مثل، شركة عايزة تعمل إعلان في المكان الفلاني، وأنت ساكن في المكان ده، مفيش حد أحسن منك يعرف يساعدهم. عارف المطبات موجودة فين، فالعربية بتهدي قبل المطب، بتشوف اليافطة، فيعملوا اليافطة هنا. حاجة بسيطة جداً، أنت تعرف! ما تيأسش، وروح قدم.نصيحة : ما تقولش مش هعرف، ما تقولش إن أنا ما عنديش أمل، لأ أنت عندك وهتعرف. وخد ريجيكشن (Rejection) أحسن ما تاخد ريجيكشن من نفسك. قدم وابعت، ممكن مش يمكن تضرب تصيب! ليه لأ؟ كل واحد يبص جوا نفسه.. حاجات بسيطة والله.
كل نهاية بداية جديدة
وختم : كان نفسي أختم معكم،، لكن مفيش حاجة اسمها نهاية. عشان لكل نهاية بداية جديدة. وأنت مهما وقعت ما بتقعش من الصفر، بتطلع من نقطة خبرتك. مهما وقعت ما بتقعش، وما بتطلعش من نقطة الصفر.
وعن طموحه قال اكثم سامي : مشروعي الطموح تنفيذ قدم صناعية ثلاثية الابعاد ثم باقي الأطراف ليصبح عندنا ثناعة أطراف صناعية بمصر لأعلى كفاءة.
وهناك قصة نجاح أخرى لعبدالفتاح أيمن خريج قسم نظم وتكنولوجيا المعلومات كلية تكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات جامعة بورسعيد بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف في عام 2022.
وحاليا يعمل منسق شبكة الشباب الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في 6 دول هي : مصر وفلسطين ولبنان وليبيا والجزائر والسودان.
أول ميدالية لجامعة بور سعيد
وعن مشواره قال عبد الفتاح أيمن للموقع : خلال سنين دراستي حققت الميدالية الفضية والميدالية البرونزية في مسابقة هواوي لطلاب تكنولوجيا المعلومات Huawei ICT Competition, و كانت أول ميدالية لجامعة بورسعيد في المسابقة من بين أكتر من 23000 طالب علي مستوي جامعات مصر وفي المسابقة كنت واحد من أول 300 طالب علي مستوي الجامعات.
*مبادرة "علشان ولادنا .. ركن العيلة"
وتابع : القصة بدأت من حبي للأطفال والرغبة في توفير حياة أفضل لهم و انطلقت في 2019 مبادرة "علشان ولادنا .. ركن العيلة" وهي مبادرة مجتمعية غرضها توفير الحياة الصحية للأطفال وتوعية الاباء والامهات بأساليب التعامل مع أطفالهم سواء في الجانب التربوي او الصحي أو التكنولوجي.
وحققت المبادرة المركز الأول علي مستوي جامعات مصر في ملتقي الإتحادات الطلابية، والمركز الثاني في مهرجان إبداع الموسم التاسع "جائزة الدكتور محمد مشالي"، و حصلت علي المركز الأول في الإسبوع العالمي لريادة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.وبعيداً عن الجوائز والمسابقات المبادرة أثرت علي أسر كتير، أكتر من 50 ألف مشاهدة علي السوشيال ميديا للمحاضرات الخاصة بالمبادرة للتوعية بأساليب التعامل مع الأطفال وبنائهم، وتنفيذ فعاليتها في بورسعيد ضمن مسابقة شارك بالتأثير اللي نفذها مكتب الأمم المتحدة UNODC . والمبادرة نفذت بمجهود أكتر من 100 شاب في مراحلها المختلفة علي مدار 6 سنين ولولاهم لما كان فيه تأثير حقيقي علي أرض الواقع.
*جرب كتير .. انتقاد الظروف لن يفيد
وقال عبد الفتاح أيمن : أنصح زملائي أو أصدقائي في الكلية " جرب كتير .. انتقاد الظروف والوضع الذي يتصدر لنا علي السوشيال ميديا لن يوصلنا لحاجة غير إننا نحبط ونبطل نخوض تجارب جديدة ولكن مع كل تجربة جديدة هتتعلم وتؤثر فعلاً في حياتك وحياة أشخاص اخرين.
*تعليم المكفوفين هندسة البرمجة
أما المهندس أحمد فريد، فتخرج من كلية العلوم والهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بامتياز وعمل مهندس في مايكروسوفت ايجيبت ومؤسس مبادرة تعليم المكفوفين هندسة البرمجة.
***وتتوالى قصص النجاح لمن يملك العزيمة والإرادة وحسن التخطيط بغض النظر عن الكلية التي يلتحق بها أو الشهادة التي يحصل عليها .. فالنجاح معادلة من الاستعدادات والشهادات والمهارات والإنجازات المفيدة للمجتمع والوطن .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حالة من الأفراح أو الاطراح تسود معظم بيوتنا مع إعلان نتيجة الثانوية العامة وكأن المجموع في هذه المرحلة التعليمية الفاصلة...
هل هناك إمكانية للتنبوء بالزلازل في عصر الذكاء الاصطناعي ؟.. تساؤل مهم أثاره زلزال فجر الاثنين 3 اغسطس 2026 خاصة...
تساؤلات كثيرة تشغل أذهان الطلاب وأولياء الأمور بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة وقبيل بدء أعمال تنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد...
مستقبل الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي، وحوكمة المنصات الرقمية، ومواجهة التزييف الإعلامي وإعادة تشكيل الهوية والقيم الثقافية والفقاعات الخوارزمية واقتصاد...