بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة وبدء تنسيق الجامعات والمعاهد، يتجدد الجدل حول أعداد الطلاب المقبولين بالتنسيق وخريطة توزيعهم بين مختلف التخصصات خاصة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وسيطرتها على كثير من الوظائف ورصد زيادة ملحوظة في أعداد الطلاب الملتحقين بالجامعات التكنولوجية.
ويثار هذا الجدل رغم افتتاح العديد من الكليات والجامعات والبرامج الجديدة التي تستوعب الزيادة في عدد الطلاب حيث ارتفع إلى 3.7 مليون طــالب مقيدين بالتعـليم العالى للعام الجامعى 2022 /2023 مقابل 3.5 مليون طالب عام 2021/2022 بنسبة زيادة قدرها 5.7%، وذلك وفق النشرة السنـويـة للطلاب المقيدين وهيئة التدريس بالتعليم العالى للعام الجامعى 2022 /2023، الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء .
كما حظيت منظومة التعليم العالي باهتمام كبير خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي من 2014 حتى 2024، حيث أصبح هناك 108 جامعات ما بين حكومية وأهلية وخاصة وتكنولوجية واتفاقيات إطارية ودولية بدلاً من 49 جامعة عام 2014 موزعة على النحو التالي: (27 جامعة حكومية بدلاً من 23 جامعة حكومية، و32 جامعة خاصة بدلاً من 23 جامعة خاصة، و20 جامعة أهلية، و10 جامعات تكنولوجية، و9 أفرع لجامعات أجنبية، و6 جامعات باتفاقيات دولية، و 2 جامعة باتفاقيات إطارية، وجامعة بقوانين خاصة، وأكاديمية تُشرف عليها الوزارة) بالإضافة إلى المعاهد، وتتوزع الجامعات في الأقاليم الجغرافية السبعة لجمهورية مصر العربية.
وبعد التوجيه الرئاسي بتخفيض عدد المقبولين بجميع الكليات النظرية مثل : كليات التجارة والآداب والحقوق والخدمة الإجتماعية، و ضرورة التوسع فى البرامج ودراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة برز تحدي كبير أمام وزارة التعليم العالي خاصة أن حوالى 72 % من طلاب الجامعات مقيدون بالكليات النظرية، مما يتطلب مراجعة سريعة وتعديل أعداد المقبولين بالكليات النظرية، والتوسع فى تدشين كليات وبرامج الذكاء الاصطناعى بالجامعات، حتى يتم دفع الطلاب نحو البرامج الجديدة التي تلبي متطلبات وظائف المستقبل.
وفي محاولة لتوضيح الصورة، يفتح موقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو باب الحوار بين الخبراء حول خريطة توزيع أعداد الطلاب بين الكليات والبرامج طبقا لتوجيهات المجلس الأعلى للجامعات بقواعد تنسيق 2024-2025 لتحديد نسب التخفيض والزيادة وفق معطيات نتيجة الثانوية العامة، ويطرح تساؤلات مثل :هل بالفعل سيتم تخفيض عدد الطلاب بالكليات النظرية من الشعبة العلمية وزيادته بكليات أخرى عملية وبرامج مستحدثة مثل كليات الحاسبات والنانوتكنولوجي والأمن السيبراني وكلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء ببنى سويف وكلية الدواء الطبيعي بالسويس وتكنولوجيا صناعة السكر بجامعة اسيوط وكلية تكنولوجيا المصايد والأسماك بجامعة أسوان وكلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بجامعة القاهرة وغيرها وما آليات تطبيق ذلك وتأثيره على المنظومة التعليمية وخريطة سوق العمل؟ .
ترحيب بخفض عدد طلاب الكليات النظرية
بداية ..قال الدكتور خالد رمزي الأستاذ المساعد بقسم الهندسة الميكانيكية بكلية الهندسة جامعة قناة السويس، للموقع : اتفق تماما وأرحب بالتوجيه الرئاسي بتخفيض عدد المقبولين بجميع الكليات النظرية مثل كليات التجارة والآداب والحقوق والخدمة الإجتماعية حيث إن سوق العمل ممتليء تماما بأعداد كبيره جدا من خريجي هذه الكليات والغالبية العظمى منهم غير موفق فى الحصول على فرصة عمل مناسبة.
وتابع : الآن أصبح لدينا كليات تطبيقية كثيرة وخاصة بعد إنشاء العديد من الجامعات الأهلية والجامعات التكنولوجية وأدعو جميع الطلاب والطالبات الى الدراسة بهذه الكليات،وفى مقدمتها كليات الذكاء الاصطناعى والبرمجة والحاسبات وتكنولوجيا الفضاء وكليات الطب والتمريض وغيرها من الكليات التى يحتاجها سوق العمل بشدة سواء المحلى أو العالمي وخاصة بعد التطور العلمي الكبير في مجال الاتصالات والبرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الجامعات التكنولوجية تقدم تخصصات جديدة تخدم احتياجات المجتمع والمناطق الصناعية في أقاليم مصر الجغرافية المختلفة، وهذه الجامعات تقوم على فكرة التدريب العملى الجيد لتنمية المهارات وعلى التدريب الميداني بالمصانع المختلفة لتكون فرصة عملية للطلاب لتنمية المهارات والالتحاق بسوق العمل عقب التخرج..
ولفت د.رمزي إلى أن منظومة التعليم العالي بها جامعات تستوعب الطلاب حتى عام 2050 وهذا الكم من البرامج الجديدة والجامعات الأهلية والخاصة والدولية يتسع لكثير من الطلاب في مختلف المجالات .
وأضاف أن الأهم من عدد الخريجين ومدى استيعاب سوق العمل لهم الاهتمام برفع مستوى الخريجين لأن الوظيفة قد تكون خارج مصر وقد تظهر مجالات جديدة شديدة التخصص تحتاج لتأهيل خريجين و الفرق بين الكليات والجامعات المصرية ونظيرانها الدولية يتمثل في الإمكانيات ومدى توافر المعامل وهيئة التدريس التى تستوعب الزيادة في عدد الطلاب وتنوع التخصصات حرصا على جودة المستوى .
التحول لمجتمع صناعي
وأوضح الدكتور ابراهيم لطفي محمد احمد أستاذ هندسة السيارات وعميد كلية تكنولوجيا التعليم بجامعة حلوان سابقا أن التحول لمجتمع صناعي منتج مواكب للتكنولوجيا يقتضي إعادة توزيع أعداد الطلاب .
و قال د.لطفي للموقع إن كلية تكنولوجيا التعليم عندي بها 5 آلاف طالب ويمكن رفع عددهم خاصة عند التحول لجامعة تكنولوجية مع مراعاة الإمكانيات والطاقة الاستيعابية .
ولفت إلى أن كلية مثل التجارة والحقوق و الخدمة الاجتماعية تقبل نحو 45 ألف طالب وهذا كثير جدا وأكثر من حاجة سوق العمل.
الذكاء الاصطناعي قاطرة التنمية
وأكد الدكتور أسامة إمام عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة حلوان أن قطاع الذكاء الاصطناعى به صفر بطالة لافتا إلى أن خريجي القطاع يشغلون مناصب بأكبر الشركات العالمي.
وأوضح أن علوم المستقبل تعتمد اعتمادا كليا على الذكاء الاصطناعي متوقعا أن يكون تخصص الحاسبات والذكاء الاصطناعي قاطرة التنمية لتحول مصر طبقا لرؤية مصر 2030، إلى دولة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن العمل يتم غالبا عن بعد بمعنى أن العديد من شاغلي وظائف الشركات العالمية مقيمون بمصر.
والتقط خيط الحديث كشف الدكتور أحمد جلال عميد كلية الزراعة بجامعة عين شمس، ليضيف أن أهم البرامج الجديدة بالكلية برامج البيوتكنولوجي، والزراعة العضوية، وإدارة الجودة.
ولفت إلى أن هناك أيضا بعض البرامج الجديدة مثل سلامة الغذاء وبرامج الصوب المحمية، كل هذه البرامج تخدم رؤية الدولة خاصة فى القطاع الزراعى.
طرح تخصصات جديدة
بينما يرى الدكتور على سالم الأستاذ بكلية الآداب جامعة حلوان أنه يمكن طرح برامج جديدة بدلا من تقليل عدد الطلاب بالكليات النظرية، فعلى سبيل المثال بكلية التجارة هناك برامج التجارة الرقمية وفي كلبة الآداب قسم اللغة الانجليزية برامج الترجمة الفورية و بقسم الجغرافيا هناك قسم "الجيو ماتيك" ويوجد بقسم علم النفس برنامج علم النفس وادارة الاعمال .
ولفت إلى وجود كليات تدمج عدة تخصصات مثل كلية الدراسات البينية وبرنامج المساحة والاستشعار عن بعد، الذي يخرج طلبة قادرين على العمل فى الأمور التخطيطية والعمران والقياسات وحصر المحافظات .
وأضاف أن طرح هذه البرامج وجذب الطلاب لها سيفتح لهم فرص عمل ويوفر دعم مالي للكليات الحكومية.
تكافؤ الفرص
وأوضح د.سالم أنه إذا كان الإقبال على هذه البرامج سيرفع مجموعها ويتطلب رسوم أعلى من دراسة المقررات التقليدية ..فهذا يطرح اشكالية تتعلق بتكافؤ الفرص لافتا إلى إمكانية توفير منح للمتفوقين .
منصات إعلام المواطن
وردا على تساؤل : ما تعليقكم على الأصوات المطالبة بتخفيض عدد طلاب الإعلام بمصر؟: قالت الأستاذة الدكتورة ثريا البدوي عميدة إعلام القاهرة في حديث خاص للموقع : هذا الكلام عن تخفيض عدد الطلاب كان من 15 سنة عندما كانت وسائل الإعلام مؤسسات محدودة لكن الآن كل طالب لديه إعلام مواطن ويمكنه بتليفونه المحمول عمل أي وسيلة إعلامية مستعينا بالأصول والضوابط التي تعلمها بالكلية.
وأوضحت أنه بالنسبة لأعداد الطلاب بالكلية تم تخفيضها فعلا في ضوء توزيعات المنطقة الجغرافية بالتنسيق حيث وصل العدد المقبول العام الماضي(2023) 550 طالبا وقبلنا 200 طالب من المغتربين أي أن العدد الآن حوالي 750 طالبا بالدفعة تقريبا بينما كنا نقبل أكثر من ألف في الأعوام السابقة وعلى أي حال لدينا امكانيات عالية وبرامج ودبلومات دراسات عليا ومعامل مجهزة تمكنا من التعامل مع أي عدد بشكل أكاديمي ومهني.
تأثير إيجابي على مستوى الإعلامي
وأكد الدكتور هشام البرجي أستاذ الاذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام في إحدى الجامعات الخاصة أن تقليل العدد بكليات وأقسام الإعلام له تأثير إيجابي لأنه يرفع جودة مستوى الخريج ويمنحه فرصا أكبر للاستفادة من الأجهزة والمعامل بالكلية ليمارس الدراسة عمليا ويتميز في سوق العمل وفي دراسته إذا انضم لهيئة التدريس أو عند إجرائه دراسات عليا.
ويرى أن خفض الاعداد خطوة ايجابية في كليات الإعلام بوجه خاص لأن الخريج يواجه تحديات المنافسة ليس من زملائه فقط بل من خريجي كل الكليات الموهوبين أو من لديهم اتصالات تسمح لهم بدخول المهنة وبالتالي يمكن أن يشتغل على نفسه ويحظى باهتمام أكبر من اعضاء هيئة التدريس ليخرج مؤهلا للمنافسة والتحدي ويرتقي بالمهنة .
ولفت د.البرجي إلى ضرورة التناسب بين عدد أعضاء هيئة التدريس وعدد الطلبة حيث يُفترض أن تكون العلاقة طردية بخلاف كليات مثل الحقوق نجدها الأقل في أعداد أعضاء هيئة التدريس والأعلى فى أعداد الطلاب.
فرص أصحاب المجاميع المنخفضة
في حين تقترح الدكتورة غادة عبد العال أستاذ مساعد بقسم خدمة الفرد ومدير مركز العلاج الاجتماعي والاستشارات الأسرية بكلية الخدمة الاجتماعية في جامعة أسيوط تقليل العدد بنسبة تتماشى مع احتياجات الكليات وسوق العمل .
وقالت : كلية الخدمة الاجتماعية بها 5 أقسام تستوعب حوالي 5آلاف طالب ويمكن التقليل برفع الحد الأدنى لكن هذا سيقلل فرص الطلاب ذوي المجاميع المنخفضة في الالتحاق بالجامعة لصالح الجامعات الخاصة .
وأشارت إلى تعدد فرص العمل للخريجين بالمدارس والمؤسسات مثل أخصائي فرد وجماعة وتخطيط والمدارس .وليس كل طالب مؤهل الكليات العلمية .
وفي السياق ، توقع رفعت فياض، الكاتب الصحفي المتخصص في ملف التعليم، أن المجلس الأعلى للجامعات سيقرر خفض أعداد المقبولين في الكليات النظرية بنسبة 25% على الأقل.وأوضح أن النسبة ستكون أكثر من 25% في نظام الانتساب الموجه، والذي ثبت أن سلبياته أكثر بكثير من إيجابياته، لافتًا إلى أنه أقرب للتعليم المفتوح.
توزيع طلاب الشعبة العلمية على البرامج الجديدة
وألمحت مصادر في وزارة التعليم العالي إلى أنه حال تخفيض الأعداد المقرر قبولها بالكليات النظرية من الشعبة العلمية سيتمّ توزيعها على عدد من الكليات العلمية والتخصصات والبرامج التي يحتاجها سوق العمل من خلال زيادة الأعداد المقررة لها، وذلك مثل كليات الحاسبات والعلوم والزراعة وعلوم الأغذية والتربية النوعية وغيرها من التخصصات الفريدة من نوعها.
وأكدت أن الجامعات المصرية نجحت خلال الفترة الماضية في إضافة عدد من الكليات والبرامج الدراسية الجديدة التي تلبي طموحات واحتياجات سوق العمل إقليمياً ودولياً، لافتة إلى كل خطط تطوير سياسات التوزيع الطلاب في تنسيق الجامعات تكون لصالح الطلاب.
التعليم التكنولوجي على رأس أولويات الوزارة
وفي الإطار نفسه ،أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية مسار التعليم التكنولوجي باعتباره من المسارات التعليمية المهمة لتزويد سوق العمل بالكوادر الفنية المُدربة، وتأهيل الخريجين ليكونوا قادرين على تلبية مُتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضح أن التعليم التكنولوجي يأتي على رأس أولويات عمل الوزارة خلال الفترة القادمة، وأن الجامعات التكنولوجية تعتمد بشكل أساسي على تطبيق واستغلال التكنولوجيا في خدمة المجتمع، وتعمل على تزويد الطلاب بالمهارات والخبرات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنه يتم تقديم العديد من البرامج الدراسية الحديثة التي تُلبي احتياجات مجتمع الصناعة والمجتمع.
وأشار إلى أن الوزارة بصدد إنشاء 17 جامعة تكنولوجية جديدة لتغطي جميع أنحاء الجمهورية؛ تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية للارتقاء بالتعليم التكنولوجي والفني وتأهيل الخريجين ليكونوا قادرين على تلبية مُتطلبات سوق العمل.
وأوضح الوزير أنه يوجد حاليًا 10 جامعات تكنولوجية وهي (القاهرة الجديدة التكنولوجية، جامعة بني سويف التكنولوجية، جامعة الدلتا التكنولوجية، جامعة سمنود التكنولوجية - جامعة طيبة التكنولوجية - جامعة برج العرب التكنولوجية - جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية - جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية - جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية - جامعة مصر التكنولوجية الدولية)، مشيرًا إلى أن هذه الجامعات تقدم برامج دراسية حديثة تواكب مُتطلبات سوق العمل.
ولفت إلى وجود تطور ملحوظ في زيادة أعداد الطلاب الملتحقين بالجامعات التكنولوجية، مما يشير إلى تغير ثقافة ورؤية المجتمع اتجاه التعليم التكنولوجي، و ثقة أولياء الأمور والطلاب في هذا المسار التعليمي باعتباره من المسارات التعليمية المهمة.
واستعرض الوزير أبرز التخصصات العلمية التي تُقدمها الجامعات التكنولوجية وهي: (برنامج تكنولوجيا المعلومات، برنامج تكنولوجيا الميكاترونكس، برنامج تكنولوجيا الأوتوترونكس، برنامج السكك الحديدية، برنامج الطاقة الجديدة والمتجددة، وتكنولوجيا وصناعة ماكينات الغزل والنسيج، وتكنولوجيا الصناعات الغذائية، وتكنولوجيا التصنيع الدوائي، وتكنولوجيا تركيبات الأسنان، وتكنولوجيا الصناعات الخشبية، وتكنولوجيا الصناعات الخشبية، وتكنولوجيا شبكات النقل والتوزيع الكهربي، صيانة وتشغيل السفن، برنامج الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، وتكنولوجيا الأجهزة الكهربية والإلكترونية، وتكنولوجيا الخدمات السياحية والسفر، تكنولوجيا، كهرباء صناعية، تكنولوجيا الملابس الجاهزة، ميكانيكا صناعة، تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، أنظمة التحكم الصناعية، تكنولوجية الجرارات، وتكنولوجيا إنتاج ونقل ومعالجة البترول، وتكنولوجيا الخدمات الفندقية، آلية صناعية، وتكنولوجيا التكييف والتبريد، وعلوم البيانات، ومعلوماتية صحية، وبرنامج تكنولوجيا البرمجيات، الرعاية الصحية، وتكنولوجيا الطاقة الشمسية، وتكنولوجيا طاقة الرياح، وتكنولوجيا خدمات الأغذية والمشروبات، برنامج تكنولوجيا الشبكات).
** في النهاية.. مراعاة ميول الطالب واستعداده ودرجاته بالمواد المؤهلة للتخصص من أهم مؤشرات النجاح أكاديميا ومهنيا بغض النظر عن الكلية سواء كانت نظرية أم عملية ..تقليدية أم مستحدثة ..فلكل طالب قمته الخاصة وبالتوفيق للجميع .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
طاقة نور تضيء الكون في شهر رمضان الفضيل وتبعث في الصائمين التفاؤل والأمل والقوة لتحدي الأزمات وتحقيق الانتصارات وتلهمنا روج...
تحت شعار "رمضان كريم" .. تتسابق معظم الأسر المصرية في شراء وتخزين السلع لإعداد وحبات الإفطار والسحور والولائم وموائد الرحمن...
الإذاعة المصرية تبدع وتتألق وتنافس هذا الموسم الرمضاني خاصة بعد عودة الإنتاج الإذاعي بماسبيرو في خطوة لاستعادة الريادة الإعلامية والثقافية...
ملفات مهمة في مختلف المجالات تتصدر أولويات عمل حكومة الدكتور مصطفى مدبولي بعد التعديل الوزاري الأخير وذلك في إطار التكليفات...