قال الدكتور أيمن يوسف الباحث بمعهد بحوث الالكترونيات، إن الروبوت يعد من أبرز الابتكارات التكنولوجية ويدخل للعمل في العديد من المجالات، وهو عبارة عن آلة مبرمجة إلكترونيا وميكانيكيا قادرة على تنفيذ مجموعة من الإجراءات المحددة، وهناك نوعين من الروبوتات روبوت يمكن برمجته لأداء وظائف معينة ثابتة من خلال جهاز تحكم، أو روبوت متقدم ذكى ومتصل بنوع من أنواع الذكاء الاصطناعى للتحكم فيه، وهناك أنواع عديدة للروبوت منها الروبوت الذى يشبه الجسم البشرى هيكليا، والروبوتات القابلة للبرمجة والروبوتات الصناعية التي تستخدم في المصانع، والروبوتات المتنقلة في المتاجر للمساعدة في تسريع عمليات النقل، أو الخدمية التي تستخدم لانجاز المهام المنزلية مثل المكانس الكهربائية الذكية.
وأضاف خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن الذكاء الاصطناعى أصبح يتداخل في العديد من المجالات، منها الروبوتات والرعاية الصحية والتعليم والصناعة والخدمات المصرفية الذكية والسيارات ذاتية القيادة وتحليل البيانات الضخمة، وكذلك في المجال الطبى من خلال نماذج للذكاء الاصطناعى قادرة على تقديم صورة أوضح وبدقة أكبر لأمراض معينة، وحاليا أصبح هناك نماذج جديدة للذكاء الاصطناعى قادرة على تقديم تفسيرات للمساعدة على تشخيص الحالات المختلفة، من خلال تدريب النماذج على آلاف من البيانات والصور لتحسين دقة التشخيص.
وأشار إلى خطوات هامة يتم اتباعها لتحويل النظرية إلى للشكل العملى من خلال بناء نموذج أولى لاختبار مدى صحة النظرية ويتم اختباره في المعمل لمعرفة مدى نجاحه ثم الانتقال إلى عملية التطوير من خلال التوجه نحو ريادة الأعمال والبحث عن رجال أعمال أو مطورين على استعداد لتمويل هذا المشروع وتحويله لمنتج حقيقى للمنافسة في الأسواق.
وسلط الضوء على معهد بحوث الالكترونيات ودوره، قائلا إنه مركز بحثى تأسس سنة 1989 تابع لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى له أبحاث نظرية وتطبيقية، والتركيز خلال الفترة الأخيرة كان على الأبحاث التطبيقية لخدمة المجتمع وتوطين الصناعة وتطوير الاقتصاد، وتقديم استشارات فنية وعلمية للقطاع الصناعى، ومتابعة مشاريع التخرج للطلاب واختيار ما هو مناسب للمجتمع ودعمه، ويعمل على دعم الابتكار وبناء الكوادر المؤهلة القادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتعزيز التعاون بين البحث العلمى والصناعة.
وكشف عن العديد من الأبحاث التي تمت دراستها على مدار السنوات الماضية والتي لها مجال تطبيقى، ومنها ما حصل على جوائز في مسابقات ريادة الأعمال، مثل تطوير جهاز كشف سوسة النخيل للقضاء على سوسة النخيل من خلال الموجات دون أن يسبب أذى للنخلة نفسها، للحفاظ على زراعة النخيل وإنتاجية المحاصيل.
وحول قدرة الذكاء الاصطناعى على أن يحل محل الكوادر البشرية في الوظائف والأعمال أكد أنه من الصعب أن يحل الذكاء الاصطناعى محل الباحثين والكوادر البشرية، مشيرا إلى أن كل ما يحتاج إلى الاختراع والموهبة يجب أن يظل للإنسان للقيام به للتركيز على الجوانب الإبداعية والتفكير الابداعى، أما الذكاء الاصطناعى فإن فائدته تظهر في الأشياء الآلية لمساعدتنا على إنجاز المهام بسرعة وكفاءة، فالهدف من الذكاء الاصطناعى ليس استبدال الوظائف.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من الاثنين إلى الجمعة في الثانية ظهرا فكرة وإخراج حسام الدين حامد ومن تقديم أحمد عبد العظيم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، إن إيران تعيش حاليًا حالة حرب غير معلنة، حتى وإن...
أشاد الدكتور مدحت الصالح أستاذ الإدارة والتنمية المستدامة بحرص القيادة السياسية على توطين وتطوير صناعة هامة كصناعة الأجهزة التعويضية ،...
قالت صباح شبيب الأمينة بالمتحف المصري إن المتحف المصري بالتحرير يُعد أول متحف في العالم يُشيَّد بهدف أن يكون متحفًا،...
قال الدكتور أيمن يوسف الباحث بمعهد بحوث الالكترونيات، إن الروبوت يعد من أبرز الابتكارات التكنولوجية ويدخل للعمل في العديد من...