قال الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة إن التقدير الفرنسي للدولة المصرية ولقائدها أصبح معتادًا ولابد من وضع دعوة الرئيس للقمة الأخيرة في الإطار السياسي والاقتصادي الصحيح، مشيرًا إلى أن إطار القمة الأخيرة السياسي هو أنها رد على كل المشككين في التجربة المصرية بعد 30 يونيو وكل المشككين في جميع المشروعات التي قامت بها الدولة المصرية تحقيقًا لمبادئ أو فلسفة الجمهورية الجديدة.
وأوضح قمحة، خلال حواره في برنامج (التاسعة) أن الرسائل السياسية من هذه القمة هي مدى ثقة دولة بحجم الدولة الفرنسية في قدرات الدولة المصرية كشريك استراتيجي يعمل على استقرار الإقليم و الحفاظ على مقدرات الدول ويدافع عن الدولة الوطنية وعن حقوق الشعوب في تحقيق مصيرها، وأن الرسالة الاقتصادية أن زيارة الرئيس السيسي لفرنسا لحضور قمة ميثاق التمويل العالمي تعكس مدى ثقة المؤسسات الدولية في القدرات الاقتصادية المصرية، فبالرغم من كل هذه الدعاوي للتشكيك إلا أن مؤسسات التمويل الدولية والجهات المسئولة عن إصلاح نظام التمويل الدولي أو نظام النقد العالمي تثق في قدرات النظام الاقتصادي المصري وفي التجربة الوليدة على مدار السنوات العشر الماضية.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن مصر تعتبر صوت الجنوب في هذه القمة وهذا يعكس ثقة دول الجنوب في مصر إضافة إلى أن عمل مأدبة غداء خاصة للرئيس السيسي تقديرًا لمكانته لدى القيادة الفرنسية سبقت دعوة العشاء المنعقدة مساء أمس الخميس بالإضافة إلى أن الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي تعكس مدى قدرة الاقتصاد المصري والقدرة التي تحققت على الأرض من القدرات السياسية والتي أدت لتحول مصر لشريك يحترمه العالم ويثق في قدراته وفي رؤيته لما يحدث في الإقليم.
برنامج (التاسعة) يعرض يوميًا على القناة الأولى المصرية عقب نشرة التاسعة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابى للدراسات إن مؤتمر ميونيخ للأمن يعقد هذا العام في لحظة فارقة في...
قال الكاتب والمحلل السياسي نصر عبده إن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير منذ عام 1948، باختلاف العهود...
قالت الدكتورة أميرة شوقي استشاري الصحة النفسية إن الشعور بالعصبية خلال نهار رمضان ناتج عن تفاعل معقد بين كيمياء الجسد...
قالت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد حالة من الاستقرار الملحوظ في الأحوال الجوية...