قال المهندس وليد عبد المقصود استشاري أمن المعلومات إن مصطلح هاشتاج هو مصطلح حصري يسبقه رمز تعبيري فبكتابة رمز # يليه كلمة أو نص معين يصبح هذا رمز تعريفي لموضوع أو
قال المهندس وليد عبد المقصود استشاري أمن المعلومات إن مصطلح هاشتاج هو مصطلح حصري يسبقه رمز تعبيري فبكتابة رمز # يليه كلمة أو نص معين يصبح هذا رمز تعريفي لموضوع أو مناقشة بحيث يجمع كل الآراء حول هذه الكلمة وبالتالي يحدث تفاعل مع غيره من الهاشتاجات يمثل مجمل بلد معين وحسب التفاعل يظهر ترتيب هاشتاجات في مصر.
أضاف المهندس وليد عبد المقصود في حواره لبرنامج (مصر النهارده) أن بعض المغرضين يلجأوا لاستخدام برامج كمبيوتر تقوم باستخدام حسابات مزيفة لإعادة نشر شائعات على هاشتاجات قديمة لإحياء تلك الهاشتاجات والوصول بها لأعلى قائمة الأكثر تداولاً فى مصر، على سبيل المثال صور وفيديوهات قديمة لميدان التحرير والتى تم نشرها الجمعة الماضية رغم وجود سيولة مرورية بغرض تضليل الرأى العام كنوع من حروب الجيل الرابع، وأن الضغط على الروابط الموجودة بالأخبار المزيفة يدر دخلا لصاحب الخبر يزداد مع كل ضغطة من مستخدم مغرر به وأحيانا يكون الغرض سياسي لمجرد تعكيير المزاج العام وخلق نوع من عدم الرضا.
وذكر أن الجهات الأمنية تتابع أيضا ما يقوم به بعض المواقع من إعادة نشر الشائعات بروابط أخبار بغرض التربح المادى بحجة التسويق الإلكترونى حيث يحصل الموقع على ٣٥٠ دولار مقابل كل مليون مشاهدة فهو لا يعنيه سوى الربح المادى رغم ما يسببه من نشر أخبار كاذبة من أعداء للوطن ويوقع تحت طائلة القانون، وقدم شرح على نموذج لأحد البرامج التى تجمع بيانات المستخدمين لإحدى الصفحات واستهدافهم برسالة جماعية لنشر الفوضى و الشائعات لعمل بلبلة و أيضاً للتربح لتمويل نشاطات تعتبر إرهاباً إلكترونيا.
ونصح المشاهدين بالتحقق من مدى أمان حساباتهم على مواقع التواصل عن طريق تدقيق الحساب فى موقع https://mypermissions.com حيث بالإمكان أن تخترق بعض الحسابات و تستغل نتيجة عدم حرص المستخدم وعدم مراعاته بالسماح لبعض الألعاب والمواقع الخبيثة باستغلال حسابه دون أن يدرى عن طريق الضغط على روابط وفتح رسائل من آخرين غير معلومه المصدر فيصبح حسابه مخترق وضرب مثل بعدد المشاهدات التى تصل للملايين لبعض الفيديوهات أكد على تزييف تلك الأعداد.
وعن طلب بعض البرامج عند تثبيتها على الهاتف صلاحية الوصول للصور أو الرسائل أو المايكرفون دون أن يكون لذلك سبب منطقى،على سبيل المثال برنامج لاستخدام كشاف إضاءة الهاتف فقط لكن يطلب صلاحية الوصول للصور أو المايك فهنا على صاحب الهاتف ألا يستخدم مثل تلك البرمجيات التى تطلب صلاحيات زائدة عن الغرض منها، لأن فى ذلك تحايل على المستخدم لاستغلاله وتحدث عن نموذج آخر من الاختراق برضا المستخدم عند استعمال بعض التطبيقات ومنحها صلاحية الوصول لألبوم صور الهاتف والكاميرا فإنها قد تقوم بتسجيل صور للشخص دون أن يلحظ من الكاميرا الأمامية للهاتف عند تحريك الهاتف فى زاوية ميل معينة حسب البرنامج وأن تلك الصور من المستخدمين يتم وضعها فى قاعدة بيانات ضخمه يتم تحليلها باستغلال بيانات وصور المشاركين فى التطبيق لهدف تجارى بتحليل الصور باستخدام برمجيات تعتمد على تطبيقات الذكاء الاصطناعى.
وأشار إلى أهمية ضرورة أن يراعى المواطن مصدر الخبر الذى يقوم يالتعليق عليه بإعجاب أو إعادة نشره على منصات التواصل الإجتماعى مثل فيسبوك أو تويتر حتى لا يكون شريك فى نشر الشائعات حيث أن التعليق بعمل إعجاب على الخبر المنشور يزيد فرص الظهور والصعود فيما يتابعه المستخدمين على الموقع فيعلو الخبر في ترتيب قائمة الأخبار الأكثر تداولا حتى وإن كان فى الأصل غير صحيح وشائعة .
وأختتم حديثه بضرورة تحدث نظام تشغيل الهاتف لآخر نظام دائما أيا كان نوع الجهاز لسد أى ثغرات أمنية فى برنامج التشغيل الخاص بالجهاز، أيضا يجب مراقبة أداء الهاتف عند عدم استخدامه فقد يلاحظ البعض سخونه فى الهاتف وتحميل على شبكة الإنترنت مما يعنى أن هناك نشاط يستدعى تحقق المستخدم من السبب وعدم السماح لأى تطبيق بالوصول لميكرفون أو كاميرا الهاتف دون داعى لذلك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، عن وصول المخزون الاستراتيجي من الأرز إلى مستويات آمنة تكفي احتياجات المواطنين...
كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، عن استمرار موجة انخفاض درجات الحرارة لتبقى حول معدلاتها الطبيعية...
كشف التلفزيون المصري عبر شاشة القناة الأولى، خلال برنامج "سهرة الأولى"، عن ملامح خريطته البرامجية والدرامية لشهر رمضان الكريم. الخريطة...
أكد الدكتور أحمد عبد الدايم، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، أن العلاقات المصرية الإفريقية ضاربة في جذور...