قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إننا أمام قضية دينية ووطنية وإنسانية مهمة؛ وهى النفاق وأثره على الأفراد والمجتمعات والدول، موضحًا أن
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إننا أمام قضية دينية ووطنية وإنسانية مهمة؛ وهى النفاق وأثره على الأفراد والمجتمعات والدول، موضحًا أن النفاق داء عُضال وخلق سيئ مهلك للأفراد والأمم، والمنافقون بعضهم أولياء بعض تجمعهم مصالحهم وإن اختلفت توجهاتهم، تجمعهم المصالح العمياء عكس الفطرة الإنسانية التى فطر الله عز وجل الإنسان عليها؛ فالإنسان السوي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، أما المنافقون والعملاء لا يمكن أن يكونوا إلا عكس الفطرة السوية، فهم لا يأمرون إلا بالفساد والإفساد والمنكر.
وتابع فى خطبة الجمعة التى نقلتها القناة الأولى من مسجد السلطان الحنفى بالقاهرة بقوله إن القرآن والسنة النبوية تحدثا عن المنافقين وصفاتهم وخطرهم لنحذرهم، يقول الله عز وجل" الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان".
وأضاف وزير الأوقاف أن من صفات المنافقين أنهم يقبضون أيديهم بخلا ولا ينفقون فهؤلاء يبخلون بأموالهم ظنًّا منهم أنهم بذلك يسهمون فى إسقاط الدول كما فعل المنافقون فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم عندما تخلفوا عن الجهاد وبخلوا بأموالهم ولكن هيهات، وقد طمأن الله عز وجل عباده بألا يخافوا ولا يقلقوا حتى لو أن الناس قد اجتمعوا على استئصالهم قتالا وعلى حصارهم، فخزائن الأرض بأيدى الله عز وجل كما يخبرنا سبحانه وتعالى "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " ، وفى عصرنا الحديث نسمع عن الحصار الاقتصادى للدول والمجتمعات كمحاولة لإسقاطها اقتصاديًّا وإعاقة محاولات البناء والتعليم .
موضحا أن من صفات المنافقين التى وضحها لنا القرآن قول الله عز وجل " ِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ"؛ فالمنافقون يهتمون بالمظهر ويدّعون الإصلاح ويعملون فى الظلام ويبدون خلاف ما يبطنون، بعضهم يجيد الكلام والبيان لكن فى داخلهم خواء وهلع دائم لا يهدأون ولا يستريحون.
لافتا إلى أن من يقرأ التاريخ يجد أن معظم الدول التى سقطت فى جميع العصور ما سقطت إلا بخيانة أو عمالة أو شراء ذمم من أناس باعوا دينهم وأوطانهم، ومن ثم علينا أن نحذر المنافقين فهم الأشد خطرًا ، فالنفاق والخيانة أخطر ما يمكن أن يواجه أمة من الأمم لأنهما يؤديان إلى الفرقة بين أبناء الأمة ومن ثم الانهيار، والمنافقون هم العدو الحقيقى للدين والدول؛ لذا جاء ذكر المنافقين قبل الكافرين فى الآية للدلالة على خطرهم على الأمة لأن العدو تكون عداوته ظاهرة ، أما المنافق فيطعن من الخلف، والمنافقون يظهرون خلاف ما يبطنون .
واختتم جمعة بقوله إن مصر بلد الألف مدرسة قرآنية ، أبناء مصر وأبناء الأزهر الشريف يجوبون مختلف دول العالم كدعاة إلى دين الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة، المؤمن كيس فطن يجب أن يحذر من المنافقين ولا يثق بهم ولا يستعين بهم ولا يغفل عنهم، موضحًا أن مصر بلد سماحة الأديان وصحيح الإسلام وبلد العلماء وستظل ولا ينكر ذلك إلا جاحد أو حاسد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور تامر عامر الرئيس التنفيذي لإحدى شركات الأدوية، إن صناعة الدواء المصرية خلال السنوات الأخيرة اتخذت منحنى إيجابي من...
أوضح د. منجي علي بدر عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للأمم المتحدة أن الهجمات السيبرانية و عمليات القرصنة الإلكترونية زادت...
قال يوسف أحمد الشرقاوي مساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية إنه لفت انتباهه الزخم الجماهيري الكبير داخل...
أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان أن الوزارة أعلنت عن تفعيل خطة طوارئ عاجلة ورفع...