تمر اليوم 19 نوفمبر ذكرى ميلاد "عملاق من عمالقة المسرح" ، وصل للعالمية بأعماله المميزة، أطلق عليه لقب شيخ الممثلين، شارك فى أكثر من 125 عملًا فنيًا متنوعًا ما بين مسرح وسينما وتليفزيون...الفنان القدير حسن البارودى، ونعرض من كنوز التليفزيون المصري حلقة خاصة من برنامج (مصر جميلة) يتحدث خلالها ابنه د.أشرف البارودي عن مسيرة والده الفنية وأسرار عن حياته حصريًا لماسبيرو.
ولد حسن البارودي فى القاهرة نهاية القرن التاسع عشر، كان يعمل مترجمًا بإحدى الشركات السياحية ، التحق فى عام 1923 بفرقة"حافظ نجيب" ثم فرقة "رمسيس" ثم فرقة "فاطمة رشدى"، شكل فرقة مسرحية مع الفنانة نجمة إبراهيم جال بها المحافظات ووصل حتى السودان واستقر بها لسنوات قبل أن يعود لمصر ليواصل مشواره الفني.
قال د.أشرف البارودى فى البداية واصفًا والده : "أبى كان رجلًا هادئًا جدًا، ليس كما يظهر على الشاشة ، كان عندما يحصل على دور يظل يحفظه حتى يتقنه، ذلك برغم من أنه كان فى سن الستين ومر عليه وقت طويل بالعمل فى الفن ، وسألت أحد الأطباء عن ذلك قال لأنه إنسانٌ يود دائمًا أن يكون متقنا عمله".
وأضاف د.أشرف مصرحا: "لم أدخل الفن لأن أبي رأى أني لن أكمل به ورفض دخولي أنا وإخوتي لأنه عمل صعب جدًا، ووجهة نظرى أنا أنه ليس من الضروري أن أنجح وأصل للقمة مثل والدي لأنه ليست قاعدة أن أبناء الفنانين ينجحوا مثل أهلهم"
وأكد قائلا : "كان والدي يحكي أنه في إحدى المرات كان يمثل دور البخيل فى إحدى المسرحيات وكان بخيلا حتى على أبنائه ، ومن شدة تقمصه للدور انتظره أحد من الجمهور ليضربه؛ لأنه كان بخيلًا على أبنائه، وذلك من شدة إتقانه للدور".
وعن المقربين وأصدقاء والده في الوسط الفني قال "أصدقاء والدي المقربين فى العمر وفترة العمل معًا كان كل من الفنان زكى رستم والفنان حسين رياض،فقد مثلوا معا وصداقتهم كانت كبيرة جدا ".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي تجمعنا حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
تمر اليوم 17 فبراير ذكرى وفاة "خوليو"،هو"فنان صاحب أداء قوى"، أطلق عليه لقب "الامبراطور" ،قدم العديد من الأدوار الرائعة فى...