ربطت دراسة أمريكية حديثة بين الاصابة بارتفاع ضغط الدم غير المعالج لدى كبار السن، وخطر الإصابة بمرض الزهايمر بنحو الثلث.
و يعاني نحو 120 مليون شخص في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم، والذي يحدث نتيجة لمجموعة من العوامل بما في ذلك سوء التغذية، وقلة ممارسة الرياضة، والتدخين، والعوامل الوراثية، والتقدم في السن، ولكن، وبحسب الدراسة، ربع هؤلاء فقط هم من يستطيعون السيطرة على المرض.
وقال العلماء إن علاج ارتفاع ضغط الدم قد يكون صعبا لأن العديد من الأشخاص قد لا يدركون إصابتهم به، لأنه غالبا لا تظهر عليه أي أعراض، ويطلق عليه لقب "القاتل الصامت".
ويسبب ضغط الدم المرتفع تلف الأوعية الدموية، مما يحد من تدفق الدم والأكسجين إلى المخ ويحرمه من قدرته على التخلص من تراكم البروتين السام وهو السمة المميزة لمرض الزهايمر، بحسب صحيفة الدايلي ميل البريطانية.
كما يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى انقباض الأوعية الدموية، ويضطر القلب إلى العمل بجهد أكبر لضخ المزيد من الدم، ولكن الأوعية الدموية الضيقة تعيق وصول الأكسجين إلى المخ، ويعتقد أن هذا هو السبب وراء الارتباط بمرض الزهايمر.
قام باحثون في جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا بدمج بيانات من 14 دراسة فريدة شملت 31250 شخصا من مجموعة من البلدان، وكان متوسط عمر الأشخاص الذين شاركوا في الدراسات 72 عاما، على الرغم من أن الباحثين أخذوا في الاعتبار خطر الإصابة بالزهايمر لدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فقط.
وقام الباحثون بمراقبة كل شخص في مختلف الدراسات لمدة أربع سنوات في المتوسط، وأصيب 1415 منهم بمرض الزهايمر، وخلال الدراسة تم تسجيل مستويات ضغط الدم لدى كل شخص، وما إذا كان قد تم تشخيص إصابته بارتفاع ضغط الدم، وما إذا كان يتناول أدوية لعلاجه.
ووجد الباحثون أن 9% من المشاركين كانوا يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج، وأن 51% كانوا يتناولون أدوية ضغط الدم، و36% لم يكن لديهم ارتفاع ضغط الدم، و4% اعتبروا غير متأكدين.
وبعد ضبط المتغيرات مثل عمر الشخص وجنسه ومستوى تعليمه، وجد الباحثون أن الأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج لديهم خطر أعلى بنسبة 36% للإصابة بمرض الزهايمر مقارنة بأولئك الذين لديهم ضغط دم طبيعي.
وتشير هذه النتائج إلى أن علاج ارتفاع ضغط الدم مع تقدم الشخص في السن يظل عاملا حاسما في الحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت منظمة الصحة العالمية ووكالتها الدولية لبحوث السرطان أنه يمكن منع ما يصل إلى أربع حالات إصابة بالسرطان من كل...
ابتكار طبي جديد يعتمد على روبوتات مجهرية بحجم الفقاعة، مصممة لاستهداف الأورام السرطانية بدقة متناهية وإطلاق العلاج داخلها مباشرة تسمى...
تعد الأسمدة الذكية القابلة للتكيف مع البيئة طفرة تقنية تهدف إلى تحرير العناصر الغذائية بناء على احتياج النبات وظروف التربة...
أظهرت أبحاث علمية حديثة (مطلع عام 2026) إمكانية تحويل أعقاب السجائر من نفايات سامة إلى مواد متطورة لتخزين الطاقة.