كشفت دراسة علمية حديثة في جامعة ولاية أوهايو أن التذمر والتنفيس عن الغضب تجاه الآخرين ليس وسيلة فعالة للحد من الغضب.
التنفيس عن الغضب يزيد من هياج الشخص وتقنيات الحد من التوتر أكثر فاعلية ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينفسون عن مصدر الغضب قد يشعرون بتحسن في تلك اللحظة، لكن هذا لن يقلل من غضبهم.
وبدلا من ذلك، فإن تقنيات الحد من التوتر مثل التنفس العميق واليقظة والتأمل واليوغا هي بدائل أكثر فاعلية بكثير من كبح أو كتم الغضب.
ووفق "هيلث داي"، توصل البحث إلى أن التنفيس عن الغضب يزيد في الواقع من هياج الشخص، كما تفعل الأنشطة البدنية مثل الركض.
ولأغراض هذا التحليل، استعرض الباحثون أكثر من 150 دراسة شملت أكثر من 10 آلاف مشارك.
واكتشفوا أن خفض الانفعال من خلال أنشطة تخفيف التوتر هو أفضل في الحد من الغضب، لأنه يقلل من استجابة الشخص للقتال أو الهروب.
ولاحظ الباحثون أن الأنشطة التي تزيد من الإثارة عموماً لم تفعل شيئاً للسيطرة على الغضب.
ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أنه لم يكن من الواضح ما هي الأنشطة البدنية التي تزيد من الإثارة.
فالركض على الأرجح يزيد من الغضب، لكن ممارسة رياضة الكرة أو المشاركة في دروس التربية البدنية تميل إلى تقليل الإثارة.
وقال الباحثون إن هذا يشير إلى أن إدخال عنصر اللعب في النشاط البدني قد يزيد من المشاعر الإيجابية أو يقاوم المشاعر السلبية.ة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشير دراسة واسعة النطاق إلى أن التعرض الطويل الأمد لتلوث الهواء قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر لدى كبار...
تشير دراسة جديدة إلى أن علاجات البراغيث والقراد الشائعة للكلاب والقطط قد تحمل أثرا بيئيا غير متوقع، فقد وجد الباحثون...
تشير أبحاث جديدة إلى أن الارتفاع الحاد في معدلات قصر النظر حول العالم قد لا يكون مرتبطا بالشاشات فقط، بل...
أعلن باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد عن تطوير لقاح تجريبي يعطى عبر بخاخ أنفي وقد يوفر حماية واسعة ضد...