حماية المدنيين العالقين في مناطق الصراعات وتقليل عدد الضحايا وحجم الخسائر ونشر السلم و الأمن في العالم .. من أبرز مهام فرسان قوات حفظ السلام الأممية.
ومنذ تأسست أول بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في 29 مايو عام 1948، ساهم ما يزيد عن مليوني فرد نظامي ومدني من أفراد حفظ السلام في إعادة البناء بعد الصراعات بل ضحى أكثر من 4 آلاف جندي من جنود حفظ السلام بحياتهم، وهم يؤدون عملهم تحت لواء الأمم المتحدة.
وتكريما لشجاعة تلك القوات والتي يطلق عليها "الخوذ الزرق" التابعة للأمم المتحدة وإلقاء الضوء على مهامهم وتضحياتهم يحتفل العالم باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في 29 مايو من كل عام، حيث أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا التاريخ ليكون اليوم الدولي لحفظة السلام وفق قرارها الصادر في 24 فبراير 2003.
وهو يصادف ذكرى تأسيس أول بعثة لحفظ السلام في تاريخ المنظمة الدولية في 1948، وهي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في فلسطين، والتي يعمل بها أكثر من 50 مراقبا مع قوات "اليونيفيل" من أجل السلام والاستقرار في جنوب لبنان.
-أداة دولية لتعزيز السلام
وتعد عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام من أكثر الأدوات الدولية فاعلية لتعزيز السلام والأمن وحماية السكان وقت الحروب في العالم، وتزداد خطورة المشهد الذي تعمل فيه قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام حاليا أكثر من أي وقت مضى وسط توترات جيوسياسية عالمية خاصة في الشرق الأوسط وأوكرانيا والسودان.
ويواجه حفظة السلام الإرهابيين والمجرمين والجماعات المسلحة الذين بإمكانهم الوصول إلى أسلحة وتكنولوجيات حديثة قوية ولديهم مصلحة راسخة في إشاعة الفوضى.
- مظاهر الاحتفال
ومن مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة بمقر الأمم المتحدة، أن يترأس الأمين العام للأمم المتحدة يوم 1 يونيو في نيويورك، مراسم وضع إكليل من الزهور تكريما لمن فقدوا حياتهم تحت علم الأمم المتحدة.
كما تمنح ميدالية "داج همرشولد"، وهي جائزة لمن سقطوا من قوات حفظ السلام العام الماضي أثناء خدمتهم لقضايا السلام و سميت الميدالية على اسم همرشولد، الأمين العام الثاني للأمم المتحدة، الذي توفي في حادث تحطم طائرة فيما يعرف الآن بزامبيا في سبتمبر 1961.
- مهام قوات حفظ السلام
تمثل عملية حفظ السلام نشاطا سياسيا وعسكريا، ينطوي على التواجد في الميدان، بموافقة الطرفين، لتنفيذ أو مراقبة الترتيبات المتعلقة بالسيطرة على الصراعات مثل وقف إطلاق النار، والفصل بين القوات وحلها سواء جزئيا أو بتسويات شاملة، وكذلك حماية إيصال المساعدات الإنسانية.
- مباديء رئيسية
وهناك ثلاثة مباديء رئيسية تحكم آلية عمل قوات حفظ السلام في أي جهة تتواجد فيها لإنهاء النزاع وإحلال السلام ..
أول تلك المباديء هي موافقة الأطراف، حيث تنشر عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام بموافقة أطراف الصراع الرئيسية، ويتطلب ذلك التزام من الأطراف بالعملية السياسية، وتمنح موافقتهم على عمليات حفظ السلام حرية التصرف اللازمة للأمم المتحدة، سواء سياسيا أو ماديا، لتنفيذ المهام المقررة.
ويتمثل المبدأ الثاني في عدم التحيز، حيث يعد أمرا جوهريا لضمان موافقة الأطراف الرئيسية وتعاونهم، ولكن الأمم المتحدة تشدد في ذلك المبدأ على أنه "لا يجب الخلط بينه وبين الحياد أو الركود"، مشيرة إلى أنه يجب أن يكون حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة غير متحيزين في تعاملهم مع أطراف الصراع، ولكن لا يجب عليهم الحياد في تنفيذ ولايتهم.
أما ثالث المباديء، فهو عدم استخدام القوة باستثناء حالات الدفاع عن النفس والدفاع عن الولاية، فقد تلجأ قوات حفظ السلام إلى استخدام القوة على المستوى التكتيكي، بتفويض من مجلس الأمن، إن كانت في حالة دفاع عن النفس أو الدفاع عن الولاية وبناء على ذلك، يمكن أن تشمل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الجنود وضباط الشرطة والموظفين المدنيين.
- بعثات متعددة
تتعدد بعثات حفظ السلام ما بين بعثات المراقبة التي تتكون من مجموعات صغيرة من المراقبين العسكريين أو المدنيين المكلفين بمراقبة وقف إطلاق النار أو انسحاب القوات أو غيرها من الشروط المنصوص عليها في اتفاقية وقف إطلاق النار.
وتكون هذه البعثات غير مسلحة عادة، وتكلف بشكل أساسي بمراقبة ما يحدث وإعداد التقارير ولا تملك هذه البعثات التفويض للتدخل في حال تراجع أي من الطرفين عن الاتفاق .
وتشمل أمثلة بعثات المراقبة، بعثة الأمم المتحدة الثانية للتحقق في أنجولا عام 1991 وبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.
وهناك بعثات الفصل المعروفة ببعثات حفظ السلام التقليدية، وتتكون من مجموعات أكبر من القوات المسلحة تسليحا خفيفا بهدف تشكيل حاجز بين الفصائل المتحاربة في أعقاب الصراع .
وتعمل هذه البعثات كمنطقة عازلة بين الجانبين، ويمكنها مراقبة الالتزام من الجانبين والإبلاغ عنه فيما يتعلق بالمعايير المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار.
وتشمل الأمثلة على بعثات الفصل، بعثة الأمم المتحدة الثالثة للتحقق في أنجولا عام 1994، وبعثة الأمم المتحدة للتحقق في جواتيمالا عام 1996.
أما البعثات متعددة الأبعاد: نتكون من أفراد الجيش والشرطة، الذين يحاولون تنفيذ تسويات قوية وشاملة، فهم لا يعملون فقط كمراقبين أو وسطاء، بل يشاركون أيضا في مهام متعددة الأبعاد، بما فيها الإشراف على الانتخابات، والإصلاحات في قطاع الشرطة وقوات الأمن، وبناء المؤسسات، والتنمية الاقتصادية، وأكثر من ذلك.
وتشمل أمثلة هذه البعثات، فريق الأمم المتحدة للمساعدة في فترة الانتقال بناميبيا، وبعثة مراقبي الأمم المتحدة في السلفادور، وعمليات الأمم المتحدة في الموزمبيق.
وتختلف بعثات إنفاذ السلام في كونها لا تتطلب موافقة الأطراف المتحاربة و تندرج هذه البعثات ضمن العمليات متعددة الأبعاد، وتضم أفرادا مدنيين وعسكريين على أن تكون القوة العسكرية كبيرة الحجم ومجهزة تجهيزا جيدا إلى حد ما وفقا لمعايير الأمم المتحدة لحفظ السلام.
و تكلف البعثات باستخدام القوة لأغراض لا تتجاوز الدفاع عن النفس.
وتشمل الأمثلة مجموعة المراقبة التابعة للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وبعثة الأمم المتحدة في سيراليون عام 1999، وكذلك عمليات الناتو في البوسنة .
ويعتبر مجلس الأمن الدولي -طبقا لميثاق الأمم المتحدة- الجهة المنوط بها صون السلام والأمن الدوليين. وللنهوض بهذه المسؤولية، منح هذا المجلس صلاحيات واسعة لفرض العقوبات والتفويض باستخدام القوة العسكرية.
- نجاحات وإخفاقات
يشهد مسار عمل قوات حفظ السلام محطات متباينة صعودا وهبوطا حيث كانت عمليات حفظ السلام خلال الحرب الباردة (بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق من منتصف الأربعينيات حتى أوائل التسعينيات )عمليات فصل تقليدية حيث نشرت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أعقاب الصراع بين الدول، من أجل العمل كحاجز بين الفصائل المتحاربة وضمان الامتثال لشروط اتفاقية السلام المعمول بها.
وكانت البعثات قائمة على الموافقة، والمراقبون غير مسلحين أغلب الأحيان، مثل هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في الشرق الأوسط، بينما كان البعض الآخر مسلحا، مثل قوة الطواريء الأولى التابعة للأمم المتحدة، والتي تأسست أثناء العدوان الثلاثي بالسويس 1956، وتلاها بعد بضع سنوات عملية ضخمة بجمهورية الكونغو (ONUC) لضمان انسحاب القوات البلجيكية وإحلال السلام.
وأظهرت عملية الكونغو مخاطر تفويض قوات حفظ السلام الأممية لفرض السلام. ورغم أنها استمرت 4 سنوات فقط، فقد قتل خلالها حوالي 250 من قوات حفظ السلام، مما يجعلها خامس أكثر العمليات دموية بتاريخ الأمم المتحدة.
و منذ نهاية الحرب الباردة، تعددت عمليات حفظ السلام حيث وصل عددها أكثر من 50عملية، وقد شهدت مدا وجزرا من حيث عددها وطموحها.. ففي السنوات الأولى، كانت هذه العمليات متواضعة، وأعقبتها أخرى ضخمة ذات طموحات كبيرة، بعضها كان ناجحا، بينما كانت أخرى راكدة لدرجة أن البعض منها انهار إما بسبب قرارات سيئة أو لظروف خارجية حيث سجلت عمليات حفظ السلام الأممية قليلا من النجاحات في بلدان مثل ساحل العاج وليبيريا، والعديد من الإخفاقات في الصومال ورواندا ويوغسلافيا وجنوب السودان.
ثم اتبعت الأمم المتحدة في حقبة ما بعد الحرب الباردة نهجا أكثر دقة ومتعدد الأبعاد لحفظ السلام و تحولت طبيعة عمليات حفظ السلام الأممية من المهام التقليدية، مثل مراقبة وقف إطلاق النار، إلى مهام أكثر تعقيداً، مثل فرض السلام في بيئات غير مستقرة، ووقف الحروب داخل الدول، وبناء المؤسسات، وتعزيز حقوق الإنسان، ونزع سلاح المقاتلين.
وأدى ذلك إلى زيادة كبيرة في العمليات وقوات حفظ السلام إضافة إلى ذلك، أدى الاستعداد لنشر العمليات في مواقف خطيرة -حيث لا يوجد سلام للحفاظ عليه من الأساس- إلى إنهاك قوات حفظ السلام الدولية كما حدث بالصومال عام 1993، وفي يوغسلافيا السابقة 1995.
ومع ذلك، دفعت الأوضاع غير المستقرة مرة أخرى مجلس الأمن إلى تكثيف عمليات حفظ السلام، بإنشاء بعثات في جمهورية أفريقيا الوسطى، والكونغو الديمقراطية، وهاييتي، ومالي، وجنوب السودان، والسودان وأماكن أخرى مما رفع عدد العمليات ليصل في المتوسط إلى 15 عملية نشطة سنويا، كما ارتفع عدد العاملين بهذه العمليات إلى أكثر من 106 ألف عسكري في 16 عملية عام 2015.
ومنذ 2015، تراجع الاهتمام بعمليات حفظ السلام، بعد أن أنهى مجلس الأمن العملية التي استمرت عقدا من الزمن في مالي بناء على طلب حكومتها، كما يتوقع أن تنتهي عملية حفظ السلام بالكونغو الديمقراطية عام 2024 بناءً على طلب الحكومة وتعد المهمتان من بين أكبر مهمات الأمم المتحدة، إذ تضمان أكثر من 27 ألف عسكري.
وتمكن مجلس الأمن من تمديد ولايات عمليات حفظ سلام على الرغم من التوترات الجيوسياسية المتزايدة بين الأعضاء الدائمين في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقد أدى تصاعد الصراع السياسي داخل مجلس الأمن مؤخرا بين الولايات المتحدة من جانب وروسيا والصين من جانب آخر إلى فشل مجلس الأمن في تمديد العملية الإنسانية لسوريا بسبب الفيتو الروسي.
وتواجه عمليات حفظ السلام الأممية بجمهورية أفريقيا الوسطى (MINUSCA) وجنوب السودان " (UNMISS) صعوبات متزايدة ، فقد تم اتهام قوات حفظ السلام بالفشل في حماية المدنيين في جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان.
12عملية حفظ سلام نصفها بأفريقيا
ووفقا لموقع الأمم المتحدة، توجد حاليا 12 عملية حفظ سلام نشطة من بينها 6 عمليات في أفريقيا، وثلاث في الشرق الأوسط، واثنتان في أوروبا، وواحدة في آسيا، يقوم عليها أكثر من 75 ألف عسكري وأكثر من 13 ألف مدني، فهناك بعثات لقوات حفظ السلام في الصحراء الغربية، ومالي، وأفريقيا الوسطى، وجنوب السودان، ومنطقة أبيي، المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، والكونغو الديمقراطية.
وفي منطقة الشرق الأوسط، تتواجد قوات حفظ السلام في كلٍ من لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة ومنطقة الجولان السوري المحتل .وفي أوروبا، تتواجد قوات حفظ السلام في كل من قبرص وكوسوفو، بينما تتواجد بعثة أممية لحفظ السلام في منطقة كشمير، المتنازع عليها بين الهند وباكستان
- تكريم القوات المصرية
وقد تم تكريم مصر العام الماضي 2023 في إطار الاحتفال السنوي الذي نظمته الأمم المتحدة بنيويورك لتخليد دور قوات حفظ السلام، تزامنا مع الذكرى الـ 75 لعمليات حفظ السلام الأممية.
وأشار السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، إلى تقدير السكرتير العام للأمم المتحدة الخاص لمصر على دورها الأساسي وعلى مساهمتها المقدرة بقوات حفظ السلام في كبرى البعثات التابعة للأمم المتحدة، حيث شارك أكثر من 30 ألف مصري على مدار عشرات السنين منذ أول مشاركة في عملية حفظ السلام بالكونغو 1960.
وتم منح ميدالية لمصر لتجديد التزام مصر بمواصلة العطاء والإسهام في المنظومة الأممية لحفظ السلام، امتدادا للتضحيات النبيلة التي قدمتها القوات العسكرية والشرطية المصرية وهم يؤدون واجبهم المشرف من أجل إحلال السلم والأمن الدوليين على مدار العقود الماضية.
وبعد المساهمة المصرية الأولى فى قوات حفظ السلام للأمم المتحدة عام 1960 في الكونغو ، ساهمت مصر في 37 بعثة لحفظ السلام بالأمم المتحدة بمشاركة أكثر من 30 ألف فرد من القوات المصرية في البعثات الأممية لقوات حفظ السلام المنتشرة في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا.
- الدعوة لقوات حفظ سلام بالأراضي الفلسطينية
وأثير الجدل مؤخرا حول دعوة البيان الختامي للقمة العربية ال 33 التي احتضنتها المنامة في مايو 2024، لنشر قوات حفظ سلام أممية في الأراضي الفلسطينية، إلى حين تنفيذ حل الدولتين، مع دعوة المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته لمتابعة جهود دفع عملية السلام وصولا الى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة بما فيها مبادرة السلام العربية .
ويعتقد محللون عسكريون ومراقبون أن قوة حفظ السلام الأممية "تعد حلا مثاليا" ضمن خطوة لاحقة لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، لكنها تحتاج إلى عدد من الشروط والإجراءات الواجبة على رأسها موافقة مجلس الأمن الدولي، وكذلك قبول الأطراف المعنية ، حيث قال نائب وزير الدفاع الأمريكي لشئون الشرق الأوسط سابقا مارك كيميت في تصريحات صحفية إن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مهمة في مثل هذه النزاعات، على غرار الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأضاف كيميت أنه "يجب أن تكون هناك قوة حفظ سلام انتقالية في فلسطين بعد وقف الأعمال العدائية لتوفير الأمن والاستقرار المؤقت".
وأشار إلى أن تلك القوة الأممية ستساهم لاحقا في تسليم تلك المسؤوليات الأمنية إلى السلطات المحلية، بعد استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
ومن أشهر قوات حفظ السلام الدولية.. يونفيسيب: قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص التي تأسست عام 1964 لمنع المزيد من الحرب بين المجتمعين القبرصي اليوناني والقبرصي التركي.
يوندوف: أنشئت في مايو 1974، عندما ازدادت حالة عدم الاستقرار في إسرائيل وسوريا، وتختص بمتابعة إتفاقية فض الاشتباك بين القوات الاسرائيلية والسورية في الجولان.
يونيفيل: تأسسست القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان بواسطة مجلس الأمن في 1978 للتأكيد على إنسحاب اسرائيل من لبنان، واستعادة الأمن والسلام الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية على إستعادة سلطتها الفعالة في المنطقة، وتم تعديل المهمة مرتين نتيجة التطورات عامي 1982 و2000.
مينورسو: بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية تأسست بقرار مجلس الأمن في 1991 تماشيا مع مقترحات التسوية المقبولة بواسطة المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو).
يونميس: بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان لدعم السلام والأمن والمساعدة في وضع شروط للتنمية، ويقع مقرها الرئيسي في جوبا.
يونيسفا: أسست مهمة القوة الأمنية المؤقتة في أبيي بعد اتفاقية أديس أبابا بين حكومة السودان وحركة تحرير شعب السودان، والتي بموجبها تم تجريد منطقة أبيي من السلاح والسماح للقوات الأثيوبية بمراقبة المنطقة.
مينوسكا: فوضت بحماية المدنيين ودعم العملية الانتقالية في جمهورية أفريقيا الوسطى، وتأسست في عام 2014، ويقع مقرها الرئيسي في "بانجي".
مونوسكو: بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تأسست عام 2010، ومقرها في "كينشاسا".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر والترويج للمقصد المصري، وافتتاح متحف مستنسخات كنوز الملك توت عنخ آمون، كانت من أهم أنشطة...
طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...
اعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيا وزيارة ويل سميث الأهرامات خلال إجازته في مصر.. كانت أهم حصاد وزارة السياحة...
"من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونا".. كلمات الأديب الكبير نجيب محفوظ ، وشعار معرض الكتاب 2026 في دورته السابعة...