فى حلقة سابقة من برنامج "الراديو صديقي" تحدثت السندريلا "سعاد حسني" بعفوية عن رحلتها الفنية، من الطفولة والحلم بالغناء، إلى النجومية الكبيرة وما حملته من مسؤولية وضغط نفسي.
قالت الفنانة سعاد حسني خلال برنامج "الراديو صديقي" إن بداياتها الأولى حين كانت تغني في الحفلات والمناسبات وهي صغيرة وتؤدي أغاني شادية وغيرها، وتحديدا أغنيتي «كل شيء» و«أنا سعاد أخت القمر»، واللتين كانتا جزءًا من ذكرياتها الأولى مع الغناء والإذاعة.
وأكدت السندريلا أن حلمها الأساسي كان أن تصبح مغنية، قبل أن يقودها القدر إلى عالم التمثيل.
وتروي سعاد كيف توقف الغناء لفترة، ثم عادت إليه في سن الرابعة عشرة، وكانت معروفة وقتها بكثرة مشاركاتها في حفلات الخطوبة والمناسبات، وتحصل على تصفيق وتشجيع كبيرين، وهو ما منحها ثقة مبكرة بنفسها.
واضافت ان نقطة التحول في حياتها الفنية، حين رآها المخرج الراحل بركات في الاستديو، ورشحها للعمل في فيلم «حسن ونعيمة» من خلال فرقة المسرح التي كانت تشارك فيها مع الكاتب عبدالرحمن الخميسي، ورغم خوفها في أول يوم تصوير، إلا أنها فوجئت بنفسها تقف أمام الكاميرا وكأنها تفعل ذلك منذ سنوات.
وتصف سعاد حسني تجربتها الأولى في التمثيل بأنها كانت شديدة الصعوبة، لكنها شكلت ارتباطا عاطفيا قويا بالفيلم، مؤكدة أنها لم تقدم في بداياتها ما يفوق إحساسها بـ«حسن ونعيمة»، وتسترجع أول جملة نطقتها أمام الكاميرا، وكيف تم تدريبها على التمثيل رغم عدم دراستها الأكاديمية له.
كما كشفت عن فترات ضغط نفسي كبير، شعرت خلالها بأنها تعمل بلا توقف، وكأنها آلة لا تملك رفاهية الشعور أو التوقف، وهو ما سبب لها توترا وعصبية، لكنها كانت تخفي ذلك خلف ابتسامة دائمة أمام الجمهور.
واوضحت سعاد أنها كانت حريصة على اختيار أدوار مختلفة وغير تقليدية، تسعى من خلالها لتقديم قيمة فنية حقيقية، حتى وإن لم تحقق بعض هذه الأعمال النجاح الجماهيري المتوقع، الأمر الذي جعلها أحيانًا تشعر بالحيرة والارتباك في اختياراتها.
وتوقفت عند أفلام شكلت محطات مهمة في حياتها، مثل «صغير على الحب» و«خلي بالك من زوزو»، الذي اعتبرته نقطة التحول الحقيقية في شعورها بالنجومية، حين بدأت تلمس حب الناس لها في الشارع، وتشعر بتغير نظرة الجمهور إليها.
كما تحدثت عن تجربة الغناء في السينما، خاصة في فيلم «صغيرة على الحب»، وعن توترها في أول تسجيل، ثم شعورها بالراحة لاحقا، وتأثرها برأي شقيقتها نجاة، وتغير نظرة الموسيقار محمد عبد الوهاب لها بعد تكرار تجاربها الغنائية.
ولا تخفي سعاد حسني مرارة بعض تجاربها الفنية، مؤكدة أنها قدمت أعمالًا لم تكن راضية عنها، وكانت تتمنى ألا تعرض، لكنها في المقابل شددت على أن الفنان، مثل أي إنسان، يمر بلحظات ضعف وألم، ويضطر أحيانا لإخفاء مشاعره الحقيقية من أجل الاستمرار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور حسن علي أستاذ الإذاعة والتلفزيون، العميد السابق لعدد من كليات الإعلام الحكومية والخاصة إن التفاؤل ليس خيارا إضافيا...
في الأول من فبراير ذكرى ميلاد المخرج الكبير الراحل "فهمي عبدالحميد"، أحد أبرز صناع البهجة في تاريخ التلفزيون المصري و«ملك...
قال الدكتور محمود حنفي أستاذ البيئة البحرية بجامعة قناة السويس والمستشار العلمي لمحافظة البحر الأحمر إن كل كائن حي يلعب...
قال الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة، عضو لجنة الفتوى الرئيسية بالجامع الأزهر إن ليلة...