قال الفنان فاروق فلوكس إن علاقته بالميكروفون بدأت منذ الطفولة، حين كانت الإذاعة المصرية نافذته الأولى على العالم وتربى على صوت “هنا القاهرة” الذي اعتبره جزءا من وجدانه وذاكرته.
وأضاف فلوكس خلال حديثه لبرنامج «الراديو صديقي» أنه كان يسمع الراديو في بيت والده منذ أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، وارتبط ببرامج الأطفال والتمثيليات والمسرحيات الإذاعية، مشيرًا إلى أن الراديو كان سببًا في تكوين شخصيته الثقافية، وأنه علمه القراءة والاطلاع وحب المعرفة.
وتحدث الفنان عن الأحداث التاريخية التي تابعها عبر الإذاعة، مثل الحرب العالمية الثانية وحادثة الرابع من فبراير عام ١٩٤٢ وحريق القاهرة، مؤكدًا أن المذيعين في تلك الفترة كانوا يتميزون بالصدق وقوة الأداء، وأن الراديو زرع في أبناء جيله حب الوطن والانتماء، أما عن بدايته الفنية.
أوضح فلوكس أنه كان موهوبًا في الرسم منذ صغره، والتحق بكلية الهندسة، قبل أن يكتشف ميوله التمثيلية من خلال فريق الكلية، ليبدأ مشواره الفني، ثم شارك الفنان الكبير فؤاد المهندس في عدد من الأعمال الإذاعية والمسرحية التي شكلت نقطة تحول في حياته الفنية.
وأشار فلوكس إلى أن الإذاعة كانت هي الحاضنة الأولى لموهبته، ومنها انطلق نحو المسرح والتلفزيون، موضحًا أنه عمل في برامج شهيرة مثل «حول الأسرة البيضاء» و«على الناصية» التي كانت تجمع الأسرة المصرية حول المذياع في أيام الجمعة، مستعيدًا ذكرياته مع الفنان الكبير فؤاد المهندس، واصفًا علاقتهما بأنها كانت "أقرب إلى علاقة الأب بابنه"، مؤكدًا أنه تعلم منه الالتزام والصدق الفني، وروى موقفًا طريفًا حين كتب له مسرحية بعنوان «عيد ميلاد فؤاد» كمبادرة صلح بعد خلاف بسيط بينهما بسبب مرض فؤاد المهندس، مشيرًا إلى أن الأخير كان حساسا جدا تجاه فكرة نسيان الناس له في أواخر حياته.
كما كشف الفنان فاروق فلوكس عن كواليس مسرحية «سيدتي الجميلة» التي جمعته بفؤاد المهندس وشويكار، مؤكدًا أن المشهد الشهير الذي اشتهر به "يا هاا" كان ارتجالًا كاملًا لم يكن في النص الأصلي، وأن المخرج حسن عبد السلام أعاد صياغة المشاهد بعد انسحاب المخرج الأول كمال ياسين، موضحًا أن الفنان الراحل فؤاد المهندس لم يكن يحب الارتجال كثيرًا، على عكس فنانين مثل سمير غانم ومحمد نجم ووحيد سيف الذين برعوا في هذا الأسلوب، مؤكدًا أن الارتجال في المسرح يحتاج إلى ذكاء وسرعة بديهة وتفاهم عميق بين الممثلين.
وتحدث فلوكس عن علاقته المستمرة بالراديو حتى اليوم، مؤكدًا أنه لا يزال يستمع يوميًا إلى إذاعة الأغاني ويحب صوت عبد الوهاب القديم وعبد الحليم حافظ ومحمد عبده، كما أعرب عن تقديره الكبير لعدد من المذيعين الذين أحب أصواتهم، ومنهم ميرفت خير الله وأميمة مهران وعلي مراد، مشيرًا إلى أنه عمل حتى وقت قريب في مسرح المنوعات بالإذاعة قبل أن يعتذر بسبب ضعف بصره، مؤكدًا أن الإذاعة بالنسبة له “مدرسة للحياة” علمته الأدب والصدق والاحترام، مختتما حديثه بتأكيد أن الإذاعة ستظل بالنسبة له رمزًا للنقاء والصدق والوعي، قائلا: “الإذاعة دي قصة تانية في حياتي…حب وعشق واحترام”.
يُذاع برنامج "الراديو صديقي" عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية رشا أنور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الناقد الأدبي ياسر عبد الرحمن أن عنوان قصة «إنها هي» للأديب سامح عمار جاء متسقا مع المحور الأساسي للقصة،...
أكد أيمن رجب لاعب منتخب مصر والنادي الإسماعيلي السابق أن فوز فريق الأهلي على نظيره وادي دجلة بنتيجة ثلاثة أهداف...
قال الدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية ، المتحدث الرسمي باسم الوزارة إنه في إطار اهتمام وزارة التنمية المحلية...
قال الفنان التشكيلي فرج الصبان إنه لم يبدأ رحلته مع الفن باعتباره مهنة تقليدية، بل كحالة شغف مبكرة تشكلت منذ...