أكّد الدكتورأسامة العبد رئيس جامعة الأزهرالأسبق أن الدين الإسلامى دين حياة متكامل،يوازن بين الدنيا والآخرة،وقد شدّد على حرمة النفس البشرية،حيث قال الله تعالى:﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾،موضحًا أن كل من يشهرالسلاح ويفزع الآمنين يدخل فى زمرة المفسدين الذين توعدهم الله بالعقاب الشديد فى قوله تعالى:﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
وأضاف العبد أن الإسلام شرع الحدود لصيانة الحرمات الأربع:النفس،والمال،والعرض،والدين،وأن قذف الناس بالفتاوى الجاهلة والاتهامات بغيرعلم خروج عن منهج الإسلام،مؤكدًا أن المجتمع لا يستطيع أن يتقدم أويستقر في ظل الفوضى والتكفير،وأن الفتوى يجب أن تصدر من أهل العلم والاختصاص،حتى يطمئن الناس لدينهم ومعاشهم.
وأشاررئيس جامعة الأزهرالأسبق من خلال حواره في برنامج(حتى يأتيك اليقين)إلى أن الأمة ابتليت بدعاة ضلال يتلاعبون بعقول البسطاء،مما يستدعي تكثيف التوعية الدينية الصادقة،والتأكيد على أن الشريعة الإسلامية سمحة،تكفل للإنسان حق العيش الآمن بغضّ النظرعن دينه أو لونه أوجنسه،مستشهدًا بقول أبى بكرالصديق رضى الله عنه:"أى سماء تظلّني،وأى أرض تقلّني إذا أنا قلتُ في كتاب الله برأيي؟"،محذرًا من الفساد الفكرى الذى يسوّق باسم الدين.
برنامج"حتى يأتيك اليقين"يُذاع عبرأثير شبكة البرنامج العام،من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الفنان التشكيلي فرج الصبان إنه لم يبدأ رحلته مع الفن باعتباره مهنة تقليدية، بل كحالة شغف مبكرة تشكلت منذ...
قالت الدكتورة ناهد الكرمودي فنانة الحلي والمجوهرات للأعمال الدرامية إنها تخصصت في واحد من المجالات النادرة وهو مجال تصميم الحُلي...
قال اللواء الدكتور طارق خضر أستاذ القانون الدستوري بأكاديمية الشرطة إن تشريف الرئيس لاحتفالية عيد الشرطة الرابع والسبعين جاء ليمنح...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأربعاء ٢٨ يناير إلى باقة مختارة من أجمل أغانى الشحرورة صباح، و ذلك تمام الساعة الحادية...