إن الزهد في الدنيا من فضائل الأعمال التي لا يقوى عليها إلا خاصة الأولياء الذين مُلئت قلوبهم بذكر الله ، وكمال الرغبة في نعيم الآخرة ؛ فهانت الدنيا في نفوسهم واستحقروها وأعرضوا عن زينتها وتقللوا منها.
وحول حقيقة الزهد ومعانيه ، أكد برنامج (سُئِل فأجاب) أن الدنيا مهما عظمت فهى حقيرة ، والليل مهما طال لابد من طلوع الفجر ، والعمر مهما طال فلابد من دخول القبر ، والزهد أن تكون في الدنيا في يد العبد لا في قلبه ، فإن كانت في يده حكمها ، وإن كانت في قلبه حكمته .
وتابع البرنامج : روي أن رجلاً أتى قاسمًا الجرعي ؛ فسأله عن الزهد أي شيء هو ؟ فقال الجرعي : أي شيء سمعت فيه ؟ فعدد أقوالاً ، ثم قال : أي شيء تقول أنت يا جرعي ؟ فقال : اعلم أن البطن دنيا العبد ، فبقدر ما يملك من بطنه يملك من الزهد ، وبقدر ما يملكه بطنه تملكه الدنيا.
يذاع برنامج ( سُئِل فأجاب ) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم الإذاعي د.محمد مصطفى يحيى.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور حسن علي أستاذ الإذاعة والتلفزيون، العميد السابق لعدد من كليات الإعلام الحكومية والخاصة إن التفاؤل ليس خيارا إضافيا...
في الأول من فبراير ذكرى ميلاد المخرج الكبير الراحل "فهمي عبدالحميد"، أحد أبرز صناع البهجة في تاريخ التلفزيون المصري و«ملك...
قال الدكتور محمود حنفي أستاذ البيئة البحرية بجامعة قناة السويس والمستشار العلمي لمحافظة البحر الأحمر إن كل كائن حي يلعب...
قال الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة، عضو لجنة الفتوى الرئيسية بالجامع الأزهر إن ليلة...