الفنان يوسف منصور: عانيت من التنمر منذ صغري لضعف عضلاتي وبنيتي

قال الفنان يوسف منصور إنه بعد سنوات طويلة من المعاناة انطلق في رحلة شاقة للبحث عن علاج للأمراض المستعصية مثل السرطان والسكري والشلل الرعاش وتليف الكبد، حيث بدأت معركته منذ 12 عامًا، عندما عجز فجأة عن تحريك يده ورجله اليمنى بسبب تآكل المفاصل؛ والذي سبب له شعورًا بالإحباط الشديد، وبدأت حياته تتلون بالسواد ولم ييأس ووجد طريقة بديلة لزراعة المفاصل، تعتمد على تطهير الجسم من السموم وتعزيز جهاز المناعة من خلال أخذ عينة من خلاياه الجذعية وبدأت رحلة العلاج وبعد مرور ستة أسابيع من زرع الخلايا الجديدة بدأ يشعر بتحسن ملحوظ، وبدأت الحياة تستعيد ألوانها.

وأضاف منصور أن مرض السرطان باغته كصاعقة أخرى في عام 2015 فتبين أن حالته ميؤوس منها حتى في أمريكا وتدهورت صحته بشكل سريع ففقد الكثير من الوزن إلى أن أصبح قاصرًا على الفراش أغلب الوقت والخيارات العلاجية كانت محدودة.

وأشار منصور خلال حديثه لبرنامج "نجوم في سماء المحروسة " إلى أن مسيرته في الكونغ فو أكثر من مجرد رياضة، فهو فلسفة حياة تقوم على الانضباط والتحكم بالنفس لاسيما لم تكن مجرد تحقيق للبطولات، بل كانت رحلة طويلة وشاقة لتطوير الذات والوصول إلى القمة، مشيرًا إلى أنها بدأت من نقطة ضعف بدنية، وتعرض للسخرية في صغره، لكنه استطاع أن يتغلب على هذه الصعاب من خلال الانضباط والتدريب الشاق على فنون القتال واكتشاف أن القوة الحقيقية تكمن في التحكم بالشهوات وترويض النفس، وأن طريق النجاح يمر عبر الانضباط الروحي والجسدي.

واستطرد قائلًا إن البداية السينمائية كانت مجرد صدفة سعيدة أثناء جلوسه في أحد المقاهي والتقائه بالمخرج إبراهيم عفيفي بالصدفة وقام بتشجيعه على تقديم أفلام أكشن تعتمد على فنون القتال بدلاً من الأفلام التقليدية، وهذه المبادرة البسيطة فتحت له الباب لدخول عالم السينما، وبدأت مسيرته الفنية من خلال فيلم "العجوز والبلطجي" بدور صغير، ولكنه لفت أنظار الجمهور.

وأوضح الفنان منصور أن المشاركة في فيلم "قبضة الهلالي" كانت فرصة ذهبية له لكنه لم يستغلها بالشكل الأمثل في ذلك الوقت لافتا النظر إلى انه كان يرى نفسه مجرد أداة لتنفيذ رؤية المخرج، ولم يكن يشارك في عملية الإبداع بشكل فعال مشيرا الى ادراكه الآن أن الممثل يجب أن يكون شريكًا في صناعة الفيلم، وأن يسهم في تطوير الشخصية التي يؤديها لاسيما وانه لم يكن راضيًا عن أدائه في هذا الفيلم معتقدا أنه كان بحاجة إلى المزيد من الخبرة والثقة بنفسه.

واختتم حديثه قائلًا إن الغرب يستثمر ملايين الدولارات لخلق أبطال خارقين خياليين مثل سوبرمان وباتمان، بينما مصر تمتلك كنزا حقيقيا من الحضارة والتاريخ، ففي أساطيرنا، نجد إيزيس وحورس، يتمتعان بقوى خارقة اكتسباها من الحكمة والمعرفة ويمكننا استلهام هذه القوى لخلق أبطال مصريين حقيقيين، دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ طائلة أو الاعتماد على الخيال العلمي، مشيرًا إلى أن فكرة فيلم عن إيزيس وحورس يمكن أن تكون نقطة تحول في السينما المصرية، وتصحح الصورة النمطية الخاطئة عن الفراعنة التي تروج لها الأفلام الأجنبية.

برنامج "نجوم في سماء المحروسة" يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية عزة إسماعيل.

لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام...اضغط هنا

 

 

رباب رضا

رباب رضا

محرر اخبار

أخبار ذات صلة

المزيد من إذاعة

لواء أحمد زغلول: المؤسسات الأهلية حلقة الوصل بين المواطن والدولة

قال اللواء أحمد زغلول المشرف العام على أحد مراكز الدراسات الاستراتيجية رئيس مركز الإبداع والابتكار والوعي المجتمعي إن الجمعيات والمؤسسات...

نشاط مكثف بمحيط معبر رفح لدخول المساعدات والعالقين لقطاع غزة   

قال محمد جمال موفد راديو مصر من أمام معبر رفح البري إن المشهد أمام المعبر يمتلئ بالمشاعر المختلطة بين الموجودين...

مسرحية" المهزلة الأرضية" سهرة الإثنين على البرنامج الثقافي 

موعدنا اليوم الإثنين الموافق ٢/١٦ عبر أثير البرنامج الثقافى تردد ٩١،٥٠ فى تمام الساعة ١١ مساءً مع مسرحية" المهزلة الأرضية"...

"هاتوا الفوانيس" و باقة من أجمل أغانى الفنان متعدد المواهب محمد فوزي

يستمع محبو إذاعة الأغانى الثلاثاء ١٧ فبراير إلى باقة من أجمل أغانى الفنان متعدد المواهب محمد فوزى، و  ذلك فى...