لقد أيد الله سبحانه وتعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالآيات والمعجزات الدالة على صدقه في دعوته ، ووافر بركته، وعظيم منزلته عند الله ؛ وقد سلط برنامج ( من أقوال الرسول ) الضوء على حديث نبوي شريف يظهر إحدى علامات نبوته صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حيث قال أنس بن مالك :" رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَانَتْ صَلَاةُ العَصْرِ، فَالْتُمِسَ الوَضُوءُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأُتِيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَضُوءٍ، فَوَضَعَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ في ذلكَ الإنَاءِ، فأمَرَ النَّاسَ أنْ يَتَوَضَّئُوا منه، فَرَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِن تَحْتِ أصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأَ النَّاسُ حتَّى تَوَضَّئُوا مِن عِندِ آخِرِهِمْ".
تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظ نبيه صلَّى الله عليه وسلم مِن القَتلِ، كما تكفل بحفظ أوليائه من المؤمنين ، ومع هذا فقد أمر الله بالأخذ بأسباب النصر، والحيطة والحذر من العدو في أوقات المعارك والغزوات ، وفي هذا الصدد ، استشهد البرنامج بحديث جابر بن عبدالله ، قال :"غَزَوْنَا مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ غَزْوَةً قِبَلَ نَجْدٍ، فأدْرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في وَادٍ كَثِيرِ العِضَاهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَعَلَّقَ سَيْفَهُ بِغُصْنٍ مِن أَغْصَانِهَا، قالَ: وَتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوَادِي يَسْتَظِلُّونَ بالشَّجَرِ قالَ: فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إنَّ رَجُلًا أَتَانِي وَأَنَا نَائِمٌ، فأخَذَ السَّيْفَ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهو قَائِمٌ علَى رَأْسِي، فَلَمْ أَشْعُرْ إِلَّا وَالسَّيْفُ صَلْتًا في يَدِهِ، فَقالَ لِي: مَن يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قالَ قُلتُ: اللَّهُ، ثُمَّ قالَ في الثَّانِيَةِ: مَن يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قالَ قُلتُ: اللَّهُ، قالَ: فَشَامَ السَّيْفَ فَهَا هو ذَا جَالِسٌ، ثُمَّ لَمْ يَعْرِضْ له رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ".
إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، بعثه الله ليتم به البناء الإيماني ؛ فبه اكتمل للبشرية النور الذي يضيء لها طريق السعادة في الدنيا والآخرة، وخُتِمتْ به النُّبوَّةُ. ومن هذا المنطلق أبرز البرنامج حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَثَلِي ومَثَلُ الأنْبِياءِ مِن قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيانًا فأحْسَنَهُ وأَجْمَلَهُ، إلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِن زاوِيَةٍ مِن زَواياهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ به ويَعْجَبُونَ له ويقولونَ: هَلّا وُضِعَتْ هذِه اللَّبِنَةُ قالَ فأنا اللَّبِنَةُ، وأنا خاتَمُ النبيِّينَ".
لقد ضرب الله تعالى الأمثال للناس لعلهم يعقلون ويتفهمون ما أنزل إليهم، وكذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلَّم بوحي من الله عز وجل ، فضرب الأمثال لأمته تقريبًا للمعاني كما فعل في هذا الحديث الذى تناوله البرنامج عن أبي هريرة فال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّما مَثَلِي ومَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نارًا، فَلَمَّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ جَعَلَ الفَراشُ وهذِه الدَّوابُّ الَّتي تَقَعُ في النَّارِ يَقَعْنَ فيها، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ ويَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فيها، فأنا آخُذُ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وهُمْ يَقْتَحِمُونَ فيها" ، وفي هذا الحديث سمى النبي صلى الله عليه وسلم المعاصى نارًا لأنها سبب في دخولها.
يذاع برنامج ( من أقوال الرسول) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم ، تقديم د.حسن مدني.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الناقد الأدبي ياسر عبد الرحمن أن عنوان قصة «إنها هي» للأديب سامح عمار جاء متسقا مع المحور الأساسي للقصة،...
أكد أيمن رجب لاعب منتخب مصر والنادي الإسماعيلي السابق أن فوز فريق الأهلي على نظيره وادي دجلة بنتيجة ثلاثة أهداف...
قال الدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية ، المتحدث الرسمي باسم الوزارة إنه في إطار اهتمام وزارة التنمية المحلية...
قال الفنان التشكيلي فرج الصبان إنه لم يبدأ رحلته مع الفن باعتباره مهنة تقليدية، بل كحالة شغف مبكرة تشكلت منذ...