تناول برنامج(حدث في خبر)الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من طلبة الكليات العسكرية،والتي أكد فيها أن مصرفى صدارة الدفاع عن الأمة العربية مشددًا على أن سعى مصرللسلام كخياراستراتيجى،يحتم عليها أن تحافظ على الأشقاء فى فلسطين الغالية،داعيا كافة الاطراف الإسرائيلية والفلسطينية إلى تغليب لغة العقل والحكمة والالتزام بأقصى درجات ضبط النفس وإخراج المدنيين من دائرة الاستهداف الغاشم والعودة فورًا للمسار التفاوضى.
ونبه إلى أن مصرقيادةً وشعبًا تعتبرالقضية الفلسطينية من القضايا المهمة والرئيسة فى سياستها الخارجية، ويؤكد ذلك موقفها الثابت والراسخ فى دعم حقوق الشعب الفلسطينى وحل الدولتين بناءً على حدود عام 1967،مع إقامة دولةٍ فلسطينيةٍ مستقلةٍ عاصمتها القدس الشرقية. ويرى المراقبون أن القيادة السياسية المصرية تدعم القرارات والمبادرات الدولية التى تدعو إلى حل الدولتين تمشيا مع الجهود الدولية للتوصل إلى سلامٍ شاملٍ وعادلٍ فى المنطقة من منطلق الالتزام بالدفاع عن القضية الفلسطينية وعدم السماح بتقويضها،دعمًا لحقوق الفلسطينيين وتحقيق السلام العادل لهم وللمنطقة،وتستخدم مصرفى ذلك تأثيرها السياسى والدبلوماسى فى المنطقة وعلى المستوى الدولى،كما تقوم بتوجيه الوعى الدولى فى صورته الصحيحة الخاصة بحقوق الفلسطينيين وعرض قضاياهم بكافة السبل والوسائل فى المنظمات الدولية،كمجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية تأكيدًا على أهمية وعدالة القضية الفلسطينية.ويقول الخبراء إنه انطلاقًا من دور مصر التاريخى بالمنطقة وحملها رسالة السلم والسلام والإخاء للإنسانية جمعاء،فإنها فى نفس الوقت لا تتهاون أو تفرط فى مقدراتها أو أمنها القومي،ومن هذا المنطلق قدمت مصر ومازالت دعمًا كبيرًا للشعب الفلسطينى لعقودٍ عديدةٍ،كما قدمت القيادة السياسية دعمًا شاملاً إنسانيًا وإغاثيًا وطبياً للفلسطينيين فى قطاع غزة والأراضى الفلسطينية المحتلة، كما حافظت أيضًا على التواصل والتشاور الدبلوماسى المستمر مع الأطراف المعنية،بما فى ذلك الفصائل الفلسطينية والإسرائيلية والدول العربية والدول الكبرى والإقليمية،مما جعل الجهود المصرية لحل القضية الفلسطينية جزءًا من الجهود الإقليمية والدولية الأوسع التى تشمل العديد من الدول والمنظمات الدولية؛وذلك سعيًا لاستمرارالحواروالمفاوضات وتبادل وجهات النظر لدفع عملية السلام وتحقيق حل شامل وعادل للقضية. لكن ما يحدث حاليًا من محاولةٍ لتصفية القضية الفلسطينية بتحويل غزة والأراضي المحتلة إلى جحيمٍ،جعل مصر وسط هذا الزخم تقف قوية شامخةً من خلال تكثيف المباحثات والاتصالات بكافة الدول والهيئات والمنظمات، سعيًا إلى التهدئة الفورية . وختامًا فإن مصردولةٌ لديها قدرةٌ وإرادةٌ قويةٌ فى الحفاظ على أمنها القومى واستقرارها. والعالم يثمن جهودها ومساندتها الرامية لتعضيد القضية الفلسطينية من خلال تكثيف جهود العودة للمفاوضات وتهدئة الأوضاع والعمل لإعطاء فلسطين قيادةً وشعبًا طوق النجاة لحل الدولتين، وذلك بالمحافظة على الدولة والشعب الفلسطينى ومقدراته وتأمين حصوله على حقوقه الشرعية والتاريخية، وأن ينعم بحياةٍ كريمةٍ مستحقةٍ تليق به فى دولته المستقلة بشكلٍ عادلٍ ومستدامٍ.برنامج (حدث في خبر)، يذاع عبر شبكة الإذاعات الموجهة، إعداد محمد العطار
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اشرف مبارك مراسل راديو مصر من معبر رفح إنه في اليوم الثاني من فتح معبر رفح من الجانبين المصري...
قال الدكتور خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الزراعة إنه في إطار استراتيجية وزارة الزراعة لتعزيز نفاذ الصادرات الزراعية المصرية للأسواق...
يستمع محبو إذاعة الأغاني الجمعة ٦ فبراير إلى حفل نادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم تشدو فيه بأغنية "ظلمنا...
قال الدكتور حسن علي أستاذ الإذاعة والتلفزيون، العميد السابق لعدد من كليات الإعلام الحكومية والخاصة إن التفاؤل ليس خيارا إضافيا...