قال الدكتور حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية إن زيارة المستشار النمساوي كارل نيهامر لمصر تعكس مدى المكانة التى تحظى بها مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي خارجيًا، وكونه العامل الرئيسي لاستقرار المنطقة العربية والإفريقية والشرق أوسطية بما لديه من ثقل سياسي.
وأضاف د. فارس (فى تغطية خاصة لراديو مصر) أن هذه الزيارة هي أكبر دليل على عمق ومتانة العلاقات المصرية النمساوية، والتى تضرب بجذورها فى أعماق التاريخ بعد مرورأكثر من 150 عامًا على إقامة أول علاقات دبلوماسية بين البلدين، كما تؤكد أن هناك رغبة وإرادة مشتركة للعمل على تعزيز العلاقات بين البلدين فى المجالات كافة، فى ظل الرؤية الحقيقية من الدولة المصرية للعمل على تنويع وتوسيع شراكاتها الدولية، كما تعكس أن الفترة القادمة ستشهد تطورًا نوعيًا فى العلاقات المصرية النمساوية.
وذكر أستاذ العلاقات الدولية أن الرئيس السيسي قام بزيارة تاريخية للنمسا عام 2018، وكانت اللبنة الرئيسية التى تم البناء عليها فى ظل المتغيرات الجيوسياسية التى يشهدها العالم الآن وتحتاج لوجود تكاتف بين كافة القوى الدولية للعمل على التغلب على تداعيات الأزمات المتعاقبة التى لايمكن لأي دولة ان تتغلب عليها بمفردها.
وأكد د. حامد فارس أن توجيه المستشار النمساوي الدعوة للرئيس السيسي لزيارة بلاده أكبر دليل على أن النمسا تريد أن تعزز شراكاتها مع الدولة المصرية خاصة وأنها تسير فى الاتجاه الصحيح وفق أُطر سليمة لتسهيل تبادل المنافع بينها وبين دول العالم كافة، كما كانت مصر عاملًا أساسيًا فى القضاء على الكثير من المشكلات التى كانت تؤرق الدول الأوروبية ومن أهمها مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية؛ حيث تستضيف مصر على أراضيها أكثر من تسعة ملايين لاجئ من مختلف الدول ولا تحصل على أي دعم فى هذا المجال.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تواصل تقديم خدمات الدعم الفني والإرشادي لمزارعي...
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي بأسم رئاسة مجلس الوزراء، إن د. مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتمع اليوم، مع...
قال د. جمال القليوبي، أستاذ البترول والطاقة، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يشدد على ضرورة التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة...
قال السفير رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجيه الاسبق، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن لقاءات وزير الخارجية د. بدر...