قال الدكتور زاهي حواس عالم المصريات، وزير الآثار الأسبق إنه نشأ في بلد العبيدية بمحافظة دمياط، المنصورة سابقا، وهي بلد على ضفاف النيل تمتاز بانتشار المكتبات في بيوت الفلاحين وتحوي كل الروايات والقصص، فقد قرأ وتعلم الكثير للكُتاب صبري القزاز ومحمد حافظ وكان شغوفا بقصص المغامرات ارسين لوبين وشارلوك هولمز وادخر من مصروفه لشراء الروايات المترجمة لارسين لوبين وشغوفا بالسينما وكرة القدم.
وأضاف د.زاهي حواس خلال حديثه لبرنامج (عازم ولا معزوم) أن رحلة دراسته الجامعية بدأت بدراسة الحقوق، لكنها لم تتجاوب لميوله فحول لكلية الآداب قسم آثار في جامعة الإسكندرية لكنه لم يأخذ الدراسة على محمل الجد وكان ينجح بصعوبة وتخرج بتقدير مقبول وكان شغوفا بالآثار ودراستها.
وأشار عالم الدولة للمصريات إلى أنه حدث تغييرا في نكسة 67 عندما استلم جواب التعيين بمصلحة الآثار كمفتش آثار في العشرين من عمره وكان ضمن دفعته الفنان نور الشريف والفنان عبد العزيز مخيون فتدرب في نقابة الصحفيين تمهيدا للعمل بمصلحة الآثار ولكنها لم تتجاوب مع ميوله حيث العمل الروتيني، فحاول دخول وزارة الخارجية وتحضر للامتحان بدراسته اقتصاد سياسي وعلوم دولي لمدة 6 أشهر ونجح في الامتحان التحريري ولكن الشفوي لم يوفق فيه وحاول التوجه إلى وزارة السياحة ولكنه لم يستطع التحويل لها.
وأكد وزير الآثار الأسبق أنه استلم من وزارة الآثار قرارا بضرورة التوجه للصحراء لعمل الحفائر للحفر واكتشاف الآثار ومئات العمال من بلد اسمها قفط تقع بشمال الأقصر ووجد مئات العمال المحترفين في التنقيب غير المتعلمون ولكنه تعلم منهم التنقيب عن الآثار، مشيرًا إلى أنه عثر على أول تمثال له في المقبرة فعشق الآثار ومن هنا بدأ الدراسة بتعمق وحب أكثر فحصل على دبلومة من جامعة القاهرة وحينها بدأت شهرته وبدأ يتلقى عروضا بمنحات أجنبية من فرنسا وفيينا وبراغ ولكنه اختار منحة ful bright التي تشرف عليها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكان متقدم لها 500 طالب من الجامعة الأمريكية للدراسة لمدة سنتين وحصل عليها وسافر ودرس 7 سنوات في أمريكا وحصل على الدكتوراه.
وأوضح حواس أنه تعلم الكثير خلال سفره وكل شئ يؤدى إلى النجاح ومنها الكتابة السريعة فألف الكثير من الكتب واحتفظ بها في مكتبته التي تكون بمثابة متحف تتحدث عن أعماله الخالدة وتعلم أيضًا كيف يكون من أهم المحاضرين في العالم ثم عاد إلى مصر وعُين في آثار الجيزة، ثم وزارة الآثار في عام 2002 لمدة عشر سنوات.
وأكد عالم المصريات أن الآثار عند سفرها لعرضا بالخارج يتم المحافظة عليها أكثر حيث تعتبر موردا ماليا ودعاية سياحية وسياسية على أعلى مستوى، فسفرها له فوائد كثيرة، لافتا النظر إلى أنه لا يوجد ما يسمى بلعنة الفراعنة فهذا كلام ليس له أساس من الصحة والحقيقة أنه على سبيل المثال إذا تم إغلاق حجرة ثلاثة آلاف سنة وبداخلها مومياء وتخرج جراثيم غير مرئية فعلماء الآثار قديما عندما يدخلون الحجرة كانوا يتوفون بفعل هذه الجراثيم، أما الآن يتم ترك الحجرة فترة إلى أن يخرج الهواء الفاسد ويدخل الهواء النقي.
برنامج (عازم ولا معزوم) يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم مروة أمين وإعداد سيد عبد العزيز.
محرر اخبار
أكد الناقد الأدبي ياسر عبد الرحمن أن عنوان قصة «إنها هي» للأديب سامح عمار جاء متسقا مع المحور الأساسي للقصة،...
أكد أيمن رجب لاعب منتخب مصر والنادي الإسماعيلي السابق أن فوز فريق الأهلي على نظيره وادي دجلة بنتيجة ثلاثة أهداف...
قال الدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية ، المتحدث الرسمي باسم الوزارة إنه في إطار اهتمام وزارة التنمية المحلية...
قال الفنان التشكيلي فرج الصبان إنه لم يبدأ رحلته مع الفن باعتباره مهنة تقليدية، بل كحالة شغف مبكرة تشكلت منذ...