تناول برنامج "حدث في خبر" انضمام فنلندا إلى حلف الناتو مؤخرًا الذي يأتي فى تطور جديد للصراع الغربى الأمريكى مع روسيا والصين ، مما سيجعل العالم يتجه نحو أزمة عالمية قد تطول، وأوضح أنه أيا كانت التوقعات فليس أمام العالم خيار إلا حسم الخلاف فى كيفية تشكيل مجلس إدارة العالم الجديد، تفاديًا لكارثة عالمية ستدفع ثمنها البشرية كلها بنشوب حرب نووية قد يكون ضحاياها ملايين البشر.
وألقى الضوء على ما قاله المراقبون من إن نظرية (البحث عن صراع) ، كانت شعار القوى الدولية خلال العقود الماضية، سواء في مرحلة ما قبل الحرب العالمية ، والتي اعتمدت فيها القوى الاستعمارية إشعال المناطق المستهدفة بالصراعات، على المستويين الإقليمي و الداخلي لتكون ذريعتها عبر مفهوم (الحماية) ، المرتبط بالدول المستضعفة والأقليات في الداخل للدخول المباشر، عبر قواتها العسكرية، والسيطرة على مواردها وتوسيع دوائر نفوذها.
وقد شهدت هذه النظرية، مزيجًا من النهج السابق، و أدوات جديدة، على غرار العقوبات الاقتصادية والحصار، وغيرها من الأدوات، مع العمل على تقديم ذرائع جديدة، قدمت غطاءً أيديولوجيا للحجج التقليدية، منها : الدفاع عن الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير وغيرها.
وقد قدمت هذه النظرية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة مصطلح جديد، وهو( صراع الحضارات) ، يعتمد فيه على تحول وجهة الصراع العالمي، بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية إلى واقع عملي، مع أحداث 11 سبتمبر وما ترتب عليها من حروب ما زالت تداعياتها قائمة.
أوضح البرنامج أن الصراع تحول إلى نطاق أهلي، عبر ما يسمى بـالحروب بالوكالة، و اندلاع ما يسمى بالثورات الملونة والربيع العربي، مما يؤكد أن نظرية البحث عن صراع، بمثابة استراتيجية تبناها الغرب، للحفاظ على موقعه المهيمن على قمة النظام العالمي، وقد امتد البحث عن صراع إلى الحلفاء أيضًا ، وهو ما يبدو مؤخرًا في الأزمة الأوكرانية، وانضمام فنلندا إلى الناتو مما يؤدى إلى نقل الصراع إلى قلب مناطق الغرب جغرافيا.
ويرى المحللون: أن نظرية البحث عن صراع أصبحت غير مجدية في الآونة الأخيرة، خاصة مع صعود قوى جديدة، على رأسها روسيا والصين التي تحمل لواء استراتيجية جديدة، تقوم على مبدأ إرساء الاستقرار ، عبر تقديم نفسها كوسيط يمكنه الوصول إلى حلول جذرية لأزمات دولية طويلة الأمد، بالإضافة إلى ما تحظى به من قبول روسي، للدخول على خط الأزمة الأوكرانية، وهو ما يمثل ورقة مهمة من شأنها منح الصين قدر من الثقة من قبل أوروبا ، للقيام بدور الوسيط، خاصة مع عدم امتلاك واشنطن للمقومات التي طالما تمتعت بها لسنوات للقيام بالدور نفسه، وأهمها تقديم الضمانات لأطراف الصراعات الدولية، مما سيجعل مبدأ إرساء الاستقرار بمثابة الاستراتيجية الصينية المضادة لحالة البحث عن صراع، وذلك من خلال تدشين عالم متعدد الأقطاب عبر تقديم نفسها للمجتمع الدولي كـضامن جديد، في التعامل مع الأزمات الدولية.
برنامج (حدث في خبر) يذاع عبر شبكة الإذاعات الموجهة، إعداد محمد العطار، تقديم محمد علي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اللواء أحمد زغلول المشرف العام على أحد مراكز الدراسات الاستراتيجية رئيس مركز الإبداع والابتكار والوعي المجتمعي إن الجمعيات والمؤسسات...
قال محمد جمال موفد راديو مصر من أمام معبر رفح البري إن المشهد أمام المعبر يمتلئ بالمشاعر المختلطة بين الموجودين...
موعدنا اليوم الإثنين الموافق ٢/١٦ عبر أثير البرنامج الثقافى تردد ٩١،٥٠ فى تمام الساعة ١١ مساءً مع مسرحية" المهزلة الأرضية"...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الثلاثاء ١٧ فبراير إلى باقة من أجمل أغانى الفنان متعدد المواهب محمد فوزى، و ذلك فى...