أرسل الله عز و جل الرسل برسالاته مبلغين ومنذرين، وأخبرنا سبحانه وتعالىعن قصص الرسل مع أقوامهم، و أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، رحمة للعالمين، يقول الله عز وجل " قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَايَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِين"، ويقول الله عز وجل "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب".
إن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم من أصول الإيمان، لا يكتمل الإيمان إلا بها، ومحبته تتحقق بطاعته، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله عز وجل.
ومن جانبه، أكد الدكتور علي الله الجمال إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، على أهمية اتباع النبي صلي الله عليه وسلم، وأن من اتبعه فهو منه ومن لم يتبعه فليس منه، قال الله عز وجل" قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِين".
وأضاف أن اتباع الهدي النبوي الشريف شرف، لأن المتابعة تجعل التابعي كون كأنه جزء من المتبوع ، فكما أن المتابعة تثبت الاتصال بالرسول صلي الله عليه وسلم، كذلك فإن عدم المتابعة للرسول تثبت الانفصال عنه. وقد جعل الله عز وجل الخير في متابعة النبي صلي الله عليه وسلم.
و أوضح أن اتباع النبي صلي الله عليه وسلم يكون بعدة أمور منها القناعة بما رزق الله عز وجل، والزهد والتقلل من مطامع الدنيا ، وترك ما لا يفيد من قول أو فعل.
و لفت إلى أن من فتح الله عز وجل له باب الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فذلك دليل على محبة الله عز وجل، مضيفًا أنه إذا أردت الخير فادع قائلا: "اللهم إنا نسألك المتابعة لنبيك صلي الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال".
وحذر من أن يكون المرء من المفلسين، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما المفلِسُ" ؟ قالوا: المفلِسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاعَ. فقال: "إنَّ المفلسَ من أمَّتي، يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا، وسفك دمَ هذا، وضرب هذا. فيُعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه. فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ماعليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحت عليه ثمَّ طُرِح في النَّارِ"، وختامًا نسأل الله عز وجل أن يرزقنا صدق المتابعة للنبي صلي الله عليه وسلم.
برنامج (الدين المعاملة)، يذاع يوميا عبر إذاعة القرآن الكريم، إعداد وتقديم عبد الجواد شندى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اشرف مبارك مراسل راديو مصر من معبر رفح إنه في اليوم الثاني من فتح معبر رفح من الجانبين المصري...
قال الدكتور خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الزراعة إنه في إطار استراتيجية وزارة الزراعة لتعزيز نفاذ الصادرات الزراعية المصرية للأسواق...
يستمع محبو إذاعة الأغاني الجمعة ٦ فبراير إلى حفل نادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم تشدو فيه بأغنية "ظلمنا...
قال الدكتور حسن علي أستاذ الإذاعة والتلفزيون، العميد السابق لعدد من كليات الإعلام الحكومية والخاصة إن التفاؤل ليس خيارا إضافيا...