فى ذكرى رحيلها ال 22 راهبة الفن أمينة رزق تحكى قصة حياتها

أنا وخالتى أمينة محمد كنا نجلس فوق السرير وكأنه خشبة المسرح.. ونرفع ناموسية كأنها ستارته بدأت مسيرتى مع الفن من حى روض الفرج أحببت المسرح وعشقته بسبب يوسف وهبى لم تكن مسيرتى الفنية سهلة وإن توافرت بعض نسائم الحرية بدأت « كومبارس» فى دور الولد الأعرج

 

"أمينة رزق" عاشقة المسرح. عاشت في محرابه ٧٥ عاما هي عمر مسيرتها الفنية، وقدمت خلال هذا العمر الممتد ٥٠٠ مسرحية، وكان أول أعمالها المسرحية على مسرحعلى الكسار"، ثم انتقلت إلى مسرح"رمسيس" الذي قدمت معه بطولة المسرحية الأولى "راسبوتين". وكان عمرها حينذاك ١٢ عاما، بينما قدمت آخر أعمالها مسرحية "الأرنب الأسود" من إخراج عصام السيد، أما عن أعمالها السينمائية؛ فقد قدمت ۲۰۰ فيلم، أولها عام ۱۹۲۸ تحت اسم "سعاد الفجرية"، وكانت بطلة مطلقة في الكثير من الأفلام، مثل أفلام "عاصفة على الريف" و"أولاد الفقراء" و"قلب امرأة" و"البيت الكبير" و"الطريق المستقيم"، وهي من أشهر وأفضل من قدمت دور "الأم"، سواء على المسرح أو على الشاشتين الصغيرة والكبيرة. قدمت "أمينة رزق" مسلسلات "أحلام الفتى الطائر" و"السمان والخريف" و"الأيام" و"ليلة سقوط غرناطة" و "محمد رسول الله" و "قال البحر" و"ليلة القبض على فاطمة". كما أسست شركة للإنتاج الفني وانتجت من خلالها العديد من الأعمال، منها "بداية ونهاية" و "الأم" و"أعز الحبايب" و"أربع بنات وضابط" و"مصطفى كامل" و "شفيقة القبطية" و"قنديل أم هاشم"، كما كانت أحد الشركاء الأربعة بشركة "اتحاد الفنانين". وسافرت أمينة عام ١٩٦٤ في منحة للاطلاع على تطور الحركة الفنية. وعند عودتها عملت كمساعد مخرج لمدة عامين، وأخرجت مسرحيتين بالمسرح الشعبي، لكنها توقفت عن الإخراج لتتفرغ للتمثيل. نالت "أمينة رزق" العديد من الأوسمة، منها وسام الرئيس جمال عبد الناصر، ومنحها الرئيس أنور السادات معاشا استثنائيا، أما الرئيس حسنى مبارك فقد اختارها عضوا بمجلس الشورى عام ١٩٩١، كما حصلت على العديد من الدروع من جميع الدول العربية، حتى رحلت عن عالمنا في ٢٤ أغسطس ۲۰۰۳.

وتنشر مجلة الإذاعة والتليفزيون مذكرات الفنانة القديرة في ذكرى رحيلها الـ ۲۲، رغم أنها لم تكن تحب كتابة مذكراتها بنفسها، وفضلت أن يكتبها الكاتب الصحفى "إبراهيم عبد العزيز"، وانفردت بها المجلة في عدديها رقم (٢٩٦١) الصادر بتاريخ ١٤ ديسمبر ۱۹۹۱ ورقم (٣٩٦٤) الصادر بتاريخ ٤ يناير ١٩٩٢.

جاء بها الآتي:

الفنانة الكبيرة أمينة رزق هي أقدم فنانات الوطن العربي على الإطلاق.

وأكثرهن بقاء في أذهان الجمهور، لأنها لا تزال تعطى وتقدم لفنها الكثير على مدى سبع وستين سنة منذ بدأت رحلتها مع الفن وهي صغيرة وحتى اليوم.

عاشقة لفنها، مخلصة له، متجددة معه عارفة بمتطلبات العصر ومواكبة له.

ورغم أنها لم تتزوج فإنها تقنعنا دائما بأنها الأم والجدة، وتستدر عطفنا حينا ودموعنا أكثر الأحيان، بل إنها نجحت في أن تثير ضحكاتنا أيضا حين جربت أن تخوض تجربة الكوميديا لأول مرة في مسرحية "إنها حقا عائلة محترمة، حيث ضحك الممثلون وبكوا الى درجة أن فؤاد المهندس صرخ فيهم قائلا: حتى في الكوميديا بتبكيكم.

إنها سليلة جيل العظماء أمثال أستاذها. ومعلمها يوسف وهبي الذي اقتنع بموهبتها، فدفع بها إلى الصفوف الأولى لتكون بطلة فرقة رمسيس، ورغم أن الكثيرات من كبار فنانات عصر أمينة رزق قد اخترن البقاء في الظلال بعد أن اعتزلن الفن، إلا أن الفنانة الكبيرة ترى في الفن حياتها، فلا بقاء ولاحياة لها بدون الفن، إنه الهواء الذي تتنفسه وهو ماء الحياة الذي تعيش به. ومعها كان هذا الحوار الطويل الذي اختصت به مجلة الإذاعة والتليفزيون التروى بعض جوانب رحلتها الطويلة وليست كل الرحلة.

لأنه - على حد قولها - قد أزيل منها الكثير بفعل عوامل الزمن والذاكرة وطول السنين التي مرت عليها.

وعندما سألتها: لماذا لا تكتبين مذكراتك قالت أمينة رزق المذكرات عمل ممل ثقيل، كما أنني أعتقد أن حياتي ليس فيها مغامرات تستحق الكتابة، وحتى ما كان يستحق الكتابة منها كان المفروض أن يدون في حينه، أما الآن فقد انمحى أكثره من الذاكرة، وربما لو دونت في حينها لكان من الممكن أن تكون لها قيمة من الناحية الفنية على الأقل.

أجل الفن؟ كيف تلخصين رحلة كفاحك من

إنه كفاح مرير وممتع أيضا، لقد بدأت الرحلة خطوة خطوة، ودرجة درجة فقد صعدت السلم من أوله، ومازلت أصعد درجاته حتى الآن.

متى بدأت علاقتك بالفن ؟

كان ذلك حوالي عام ١٩١٦، وعمري -وقتئذ - ست سنوات، فأنا من مواليد أبريل ۱۹۱۰، ببلدة سبرباى بطنطا

محافظة الغربية، ووالدي من عرب الجعافرة، وكان صارما، محافظا على العادات والتقاليد شديد التدين، حتى أنه كان يعتبر مشاهدة السينما حراما ولذلك حينما شاهدت فيلما في هذه السن المبكرة ضربني علقة ساخنة حتى لا أكرر هذه الفعلة النكراء، خاصة وأننى كنت وحيدته، فلم ينجب غيري ومنعنى من الخروج كما منع والدتى المسكينة المستكينة التي عاشت معه لا تفتح نافذة ولا تخرج من المنزل إلا للضرورة

وكيف حدث اتصالك بالفن رغم هذه الظروف الصعبة ؟

عندما توفى والدي وأنا في سن السابعة، انتقلنا أنا ووالدتى إلى منزل جدتي، حيث كان يعيش جدى المريض وخالتي التي تكبرني بسنتين، ثم حدث نتيجة لظروف معينة أن انتقلنا إلى القاهرة، وهناك بدأ اتصالى الحقيقي بالفن.

ما هي هذه الظروف التي جعلتكم تتركون طنطا؟

لقد اضطررنا إلى تركها بسبب عصابة تشبه ريا وسكينة".. وكان زعيمها محمود علام حيث كان أفراد عصابته يتسللون إلى المنازل في المآتم والأفراح ويحصلون على المعلومات والأخبار عن الأسر الغنية وينتحلون شخصيات عديدة لقتل الناس والاستيلاء على أموالهم !! وبعد أن مات والدى حضرت زوجة زعيم العصابة للعزاء، وكانت والدتي وخالتي تتزينان بالعديد من الأساور الذهبية وخلال الدردشة التي تحدث غالبا في مثل هذه الظروف علمت زوجته بالميراث الذي تركه لنا الوالد، وعرضت على والدتي أن تستضيفها في بيتها بحجة الخوف عليها من العصابة التي تقتل الأرامل وتستولى على أموالهن ولم تكن أمى تعلم أن التي تكلمها هي نفسها زوجة زعيم العصابة التي تعمل على استدراجها للاستيلاء على ما تركه لنا والدنا من ميرات ولولا الصدفة ولولا جدتي الواعية لأصبحنا في خبر كان فقد علمنا من أولاد الحلال أن هذه العصابة قد ديرت خطة لقتلنا جميعا والاستيلاء على أموالنا ومصوغاتنا لذلك تركنا كل شيء، وتولت جدتي عملية هروبنا، حيث أخذتنا في الليل -مثلما يحدث في الحواديت - وسافرت بنا إلى القاهرة. لكن بعد ذلك تم كشف أمر العصابة، وقبض على زعيمها وحكم عليه بالإعدام هو وزوجته وعصابته وسكنا في حي روض الفرج.. ومنه بدأت مسيرتي مع الفن...

هل كانت المسيرة سهلة ؟

لم تكن سهلة وإن توافرت بعض نسائم الحرية، ففى المنزل كانت العائلة تجلس أمامنا، بينما أنا وخالتي أمينة محمد التي كانت تكبرني بسنتین -كنا نجلس فوق السرير وكأنه خشبة المسرح، وترفع ناموسية السرير، كما ترفع ستارة المسرح ونبدأ في التمثيل وسط ضحكات الجميع، وكان حي روض الفرج، الذي كنا نقيم فيه مصيفا للفرق المسرحية في ذلك الوقت، حيث كانت تنتقل إلى هناك على شاطئ النيل، فكنا نخرج أنا وخالتي لنشاهد على الطبيعة المشخصاتية، كما كان الفنانون يسمون في ذلك الوقت، وفي الشتاء كنا نذهب إلى شارع عماد الدين حيث مقر كل الفرق المسرحية، وقد تجرأنا في تلك الفترة وطلبنا من على الكسار أن تمثل في فرقته، فلم يوافق بسبب صغر سننا.

ومع بداية تكوين فرقة رمسيس للفنان "يوسف وهبى" وجدنا نوعا جادا من الفن لم تره في بقية الفرق المسرحية الأخرى، وتعلقنا به كنا تدخل أثناء البروفات فلا يعترضنا أحد، فقد كنت و خالتی مجرد طفلتين، وكان "يوسف وهبي"، يبهرنا ويسحرنا، ممثلا عملاقا لا يشق له غبار، وكل يوم كنت أزداد حبا وعشقا للمسرح بسببه، بل لقد تمنيت أن أكون كبيرة في السن بعض الشيء لأقف أمامه.

الحلقة الثانية

كانت بداية علاقة راهبة الفن أمينة رزق بالفن عندما كان عمرها ست سنوات حين شاهدت فيلما في السينما، فكان نصيبها علقة ساخنة من والدها الصارم المحافظ على العادات والتقاليد، ولكنه توفى في السنة التالية، واضطرت الأسرة إلى هجرة طنطا إلى القاهرة هربا من عصابة الشيخ علام التي كانت تطارد كل أسرة ترك لها عائلها ميراتا وفي حي روض الفرج حيث مصيف الفرق المسرحية بدأ اتصال أمينة بالفن وبدأت تمارسه في البيت مع خالتها أمينة محمد، وتحرأنا فطلبنا الانضمام الفرقة على الكسار الذي رفض نظرا الصغر سنهما، ولكنهما تعلقنا بمسرحيوسف وهبي المتميز عن الفرق الأخرى بجديته والذي بسببه ازدادت أمينة رزق حيا وعشقا للفن، وهي في هذا العدد تواصل حكاية ذكرياتها عن تلك الفترة.

تقول راهبة الفن تمنيت أن أكون كبيرة في السن بعض الشيء لأقف أمام يوسف وهي، حتى تصادف أن راني وكانت لي خالة قوية الإرادة تستطيع أن تفعل ما تريد و تحقق احلامي وتحولها إلى حقيقة عملية.

كانت الصدفة وحدها هي التي جعلت وسف وهبى يشاهدني أثناء البروفات التي كانت تجربها فرقته المسرحية فلما سألني من أكون لم أستطع أن أرد عليه، لكنه نظر إلى نظرة ذات معنى ".

ثم تركني ومضي حتي تشجعت خالتي أمينة محمد"، وفاتحته في موضوع اشتراكنا بالتمثيل في فرقة رمسيس، وقدر يوسف وهي هذه الجرأة، وأكبر هذا الموقف الذي اعتبره جريئا بالقياس إلى موقف الفتاة في ذلك الوقت، فوعدنا بإعطائنا دورا في مسرحية دافيد كوبر فيلد" ولما أخبرنا الأسرة، كانت النتيجة علقة ساخنة وحرمانا من الخروج.

تضيف أمينة رزق: بعد سنة كانت من اصعب سنوات حياتي، قابلنا مدير فرقة رمسيس في الترام فسألنا عن سبب تخلفنا عن الحضور للاشتراك في الفرقة، وحين أخبرناه بما حدث، حضر إلى المنزل وحاول إقناع أسرتي بأن هذا الصرح "مسرح يوسف وهبي " جاد و محترم، بل هو بمثابة المدرسة التي تخرج أجيالا من الفنانين، وتظاهرت أمى بالموافقة لإنهاء المناقشة في هذا الموضوع.

وحدث أن خالتي أمينة محمد أخذتني في اليوم التالي إلى يوسف وهبي وأحضرت منه عقدين العمل معه في فرقته، ويتض كل منهما على دفع الغرامة مائة جنيه في حال عدم الالتزام بشروط العقد المرفقة، وأخبرنا يوسف وهبي بضرورة موافقة ولى الأمر، وكانت تلك هي العقدة....

ولكن خالتي "أمينة محمد لم تكن تقف أمامها عقبات، ولا يثنيها عن عزمها موقف أو مشكلة، فقد تسللت إلى دولاب جدلی و سرقت خاتمها، وخدمت العقدين.

و حين علمت جدتي وأمي استنجدتا بأخوالي الرجال الذين انهالوا علينا ضربا.. ولأن خالتي كانت تمتلك إرادة التحدى والعناد قالت لهم.

حرام عليكم التضحية بمرتب أربعة جنيهات.. إذن عليكم أن تدفعوا الآن غرامة قدرها ماننا جنيه.

فاهتزت لذلك جدتي وتراجعت وقالت:

فلتجرب العمل مع هذه الفرقة ولا تخبر الجيران بأي شيء عن موضوع التمثيل.

واقترحت - حتى يظل الأمر سرا - أن تخير الجيران بأننا تذهب لتلقي دروس في البيانو، وذهبت والدتي وجدتي وقابلنا يوسف وهبي، واشترطنا عليه ضرورة مرافقتنا باستمرار في نهاينا وإيابنا، فكانت جدتي ترافقنا صباحا. وأمي مساء، واستمرت هذه العادة إلى أن توفيت جدتي، فتولت أمي هذه المسئولية كاملة.

نحن الآن أمام ثلاث شخصيات مؤثرة في حياتك الفنية الأم. وخالتك، ويوسف وهبي فكيف تقيمين تأثيرهم في حياتك الفنية ؟

وتقول أمينة رزق بالنسبة الأمي استطيع أن أقول إن العبء الأكبر كان عليها، لأنني تركت لها البيت والأسرة ومشاكلها، فلم أكن أعرف شيئا عن الحياة المنزلية ومتطلباتها، فقد اتجهت بكل كياني للفن، وكانت هي تهيئ المناخ الذي يساعدني على النجاحفي الوقت نفسه كانت حارسا أمينا على لم تتركني ثانية واحدة سواء في البروفات، أو في التمثيل على خشبة المسرح أو في الرحلات لم تتركني أبدا إلا حين توفيت منذ ست سنوات.

أما خالتي أمينة محمد" فهي السبب في دخولى عالم التمثيل والفن فقد كانت جريئة جدا وسريعة التنفيذ لما ... تریده و تعتزم فعله، يعكسي أنا، مترددة في تنفيذ أي شيء مما يجعل الأمور تقلت مني في كثير من الأحيان بسبب هذا التردد، لكن خالتي بفضل جرأتها أدخلتني التمثيل بإقدامها، ومهدت لي الطريق وسهلت العملية الصعبة في ذلك الوقت، ومن الغريب أنها ظلت تقوم بادوار محدودة، بينما كنت أصعد آنا، وبينما زاد مرتبي إلى سبعة جنيهات. ظلت هي تحصل على أربعة فقط. لذلك .. غضبت وتركت الفرقة والتحقت بفرقة عكاشة، ثم فرقة نجيب الريحاني لم أقامت في لبنان وتحولت من ممثلة إلى راقصة، وحدثت لها عدة حوادث اثرت في حياتها وشخصيتها، فنجحت أنا في مشوار البداية بسببها، وصعدت سلم الشهرة والمجد، بينما باتت هي إلى عالم النسيان.

هل كان ممكنا أن تسلكي طريق الفن لولا خالتك أمينة محمد؟

لا أعتقد أنه كان سيكون لي طريق آخر سوى الزواج والأسرة وهكذا، إنما أمينة محمد، خططت، وهذا التخطيط هو الذي حدد مصيري وكأنها يد القدر التي جعلتني أسير في هذا الطريق.

يبقى المؤثر الكبير في حياتك وهو يوسف وهبي. لقد ارتبطت به فنيا إلى درجة أن شائعات ترددت حول قصة حب جمعتكما ... فما هي حقيقة هذه العلاقة ؟

"يوسف وهبي" بالنسبة لي هو الأستاذ والمعلم الأكبر الذي تولاني برعايته وعنايته كما أنه أبي الروحي، وكنت أشعر أنه المظلة التي استظل بها. ولذلك حين سافر لأول مرة وتركتي شعرت كاني داخل مدرسة بلا ناظر أقف عندما يقبل، كما يقف أعضاء فرقته "رمسيس"، بل كانوا يخرجون عن أحاديثهم وينتبهون حين يسمعون صوت سيارته، لقد كان شخصية مهيبة إليه يرجع الفضل في كل خطواتي الفنية، وهكذا كان تأثيره كبيرا جدا على حياتي بقوة عزيمته وعدم ياسه فقد واجهته مصاعب، كان يتغلب عليها ولا يستسلم لها، يعكس أي فنان يمكن للظروف القاسية أن تجعل من السهل عليه أن يفقد عزيمته ومقاومته، أما يوسف وهبي، فلم تكن في قاموسه كلمة "اليأس"، ولا في حياته شيء اسمه المستحيل.

فعندما أقلس، وأعلن إفلاسه عاد ليبني نفسه من جديد، ووقف على قدميه بأحسن مما كان عليه، وعندما وقع له حادث اضطره إلى أن يستخدم عكازين أخذ يعمل على تمرين نفسه على يستخدم عكازا واحدا عند افتتاحالموسم المسرحي الذي اقترب موعده ولكننا فوجتنا به على خشبة المسرحیاقی بعكازه ويمثل بغير عكاز

تسلمك يوسف وهبى وأنت مادة خام واكتشف موهبتك... فهل الموهبة وحدها تكفى الصنع فنان؟

طبعا عندما تكون هناك دراسة فهذا أكثر فائدة للفنان، إنما الموهبة هي الأساس.

مشوار البداية من أول دور قمت به هل تتذكريته ؟ وهل كنت. تحلمين بالشهرة؟

رغم أن الشهرة هي حلم كل فنان إلا أنني لم أتسرع للوصول إليها، بل تدرجت من كومبارس حتى وصلت إلى البطولة، وأول دور لعبته في حياتي كان شخصية "ولد أعرج . في مسرحية راسبوتين".

سماح جاه الرسول

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من المجلة زمان

اللواء أحمد فتحى عبد الغنى يكشف تفاصيل استعدادات الجيش الشعبى لمعركة العبور

التنظيمات الشعبية تتكون من منظمات أو فرق يجرى اختيارها وفق اشتراطات طبيعية والسن لا يقل عن 18 سنة مدرسة الدفاع...

ملوك الجدعنة والمقاومة .. فى كل حارة مقاتل من الجيش الشعبى

الشعب رفع شعار «كلنا هنحارب» .. متعلمون وصنايعية تطوعوا لمواجهة العدو على الجبهة الداخلية فرق المتطوعين تعلمت درسًا من طائرات...

سر أول عملية عبور تمت فى يوليو 1967

الصحف العالمية وصفت خطاب السادات بأنه الأخطر كانت قواتنا المسلحة مزودة بكل التجهيزات الفنية والهندسية لعبور المانع المائى القذافى: المعركة...

فى لقاءات نادرة منذ 69 عاما فنان الشعب سيد درويش فى ذاكرة أصدقاء طفولته

محمد البحر: أبى رفض أن تكون لى أية صلة بالموسيقى والغناء الشيخ مفرح محمود: بدأ بتقليد الشيخ «حسن زهرى» على...


مقالات

إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م
"أول مهنة عرفها الإنسان ! "
  • الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 م