الشر عند «فوز» شعبى وأرستقراطى / حذرنا فى « أعلى نسبة مشاهدة» من خطورة الانترنت والسوشيال ميديا
نوعت بين الشخصيات التى تقدمها ما بين الكوميدى والتراجيدى والشعبى؛ فبات يعتمد عليها الكثير من المخرجين باعتبارها عنصر نجاح فى كل عمل تشارك فيه..
الفنانة «انتصار» تراهن على العودة بقوة من خلال هذا التنوع والذى يتابعه جمهور الدراما الرمضانية، حيث تشارك فى دراما «المعلم» بشخصية تختلف تماماً عن تلك التى تقدمها فى دراما «أعلى نسبة مشاهده»، كما ظهرت كضيف شرف فى العمل اللايت كوميدى «أشغال شقة».. التقينا بها وتحدثت معنا عن مشاركاتها وأشياء أخرى فى هذا الحوار..
كيف جاء ترشيحك لدراما المعلم؟
كنت قد ارتبطت ببعض الأعمال الفنية عندما تلقيت الترشيح من المخرج مرقس عادل للمشاركة فى دراما المعلم ولكن بمجرد أن تلقيت العرض قررت الحصول على وقت للقراءة وثقتى كبيرة فى النجم مصطفى شعبان والمخرج، ولكن السيناريو جعلنى أنجذب لهذا العمل الذى يقدم طرحاً جديداً للصراع بين الخير والشر ويغوص فى النفس البشرية باحثاً عن أسباب وخلفيات نفسية لأولئك الطامعين فى المال والنفوذ وهم الحاقدون والكارهون لخير غيرهم وإذا كان إطار السسبنس والأكشن يتمحور حوله العمل فإن الفكرة الفلسفية البسيطة والعميقة فى نفس الوقت كانت هى من جذبنى للمشاركة من خلال معايير جديدة للشخصية التى أقدمها.
وما تلك المعايير التى جذبتك لشخصية «فوز» فى دراما المعلم؟
شخصية فوز تتمتع بقدر كبير من الذكاء والمكر وتثق فى قدراتها كسيدة أعمال تجمع بين نقيضين وهما بنت البلد الشريرة وأيضاً سيدة الأعمال فى ذات الإطار، وهو ما يعنى أن الشكل الظاهرى للشخصية يختلف كثيراً عن جوهرها الملىء بالحقد والغل تجاه الآخرين وخاصة بطل العمل، وتعتمد فى ذلك على سطوة شقيقها «الجنتل» وباقى العائلة مما يجعلها حالة تمثيلية متفردة فى لون الشر أو كاراكتر جديد لم أقدمه من قبل.. و«فوز» بمثابة معلمة لها صيت فى شادر السمك وتستخدم هذا النفوذ فى محاولات الإنهاء على خصوم عائلتها، فكانت بالنسبة لى شخصية مختلفة احتاجت لاستعدادات خاصة جرت من خلال التحضيرات والبروفات التى جمعت بين الأبطال والمؤلف والمخرج.
ماذا عن تلك الاستعدادات؟
عندما بدأ المخرج مرقس عادل يشرح لى طبيعة دورى فى شادر السمك فقد توقعت أن يكون الكاراكتر لسيدة من طبقة شعبية متوسطة ولكن التفاصيل الخاصة بكونها واحدة من الأثرياء ذات النفوس ولديها ملابسها الأقرب إلى الأرستقراطية وكذلك الراكورات وديكوراتها الخاصة بدأت أنجذب لوضع لمسات تفيد الشخصية وتبرزها من الورق إلى شخصية من لحم ودم لها نبرة صوت وملامح حادة تعبر عن شخصيتها القوية الماكرة، لذا أرى أن «فوز» يقدمنى للجمهور فى إطار الشر الذى سبق أن قدمته ولكن بنكهة خاصة وملامح وشخصية كان للكاتب محمد الشواف والمخرج مرقس عادل بصمة فى إظهارها.
كيف كانت الكواليس؟
قمنا بتصوير المشاهد الخارجية فى إحدى المدن الساحلية بينما جرى تصوير الكثير من المشاهد فى استوديو الأهرام وكذلك فى طريق الواحات ومدينة 6 أكتوبر والحقيقة أننى سعيدة بالمشاركة فى تلك المباراة التمثيلية والتى يخوضها أكثر من جيل من الفنانين حيث يجمع الأبطال بين عنصرى الموهبة والخبرة ما بين النجوم الشباب وجيل القديرين ليلقى العمل الإعجاب اللائق منذ عرض البرومو التشويقى للمعلم قبيل انطلاق الماراثون الرمضانى.
عدت للتراجيديا من خلال دورك فى دراما «أعلى نسبة مشاهدة» فما الذى جذبك للمشاركة فيه؟
بالتأكيد فالجمهور تابع قضية العمل منذ الإعلان عنه لأنه يتناول قضية مهمة لا أقول مستوحاة من الواقع ولكن أقول هى قضية واقعية عايشها المجتمع منذ حالة التطور التكنولوجى الرهيب وعالم السوشيال ميديا، ووجدت أن دورى محورى ويقدم رسالة مباشرة وهى رسالة للأمهات وأولياء الأمور حول ما يمكن أن يحدث لهم ولأبنائهم وبناتهم إذا ما تركوا دون رقابة من الوالدين.. صحيح أن هناك من تجبرهم الظروف وخاصة العمل على ترك أو إهمال متابعة الأبناء؛ كما جاءت رسالة دورى فى المسلسل، ولكن العواقب ستصبح أكثر صعوبة وكافية لتوصيلهم إلى الهلاك
كيف ترين رسالة دورك؟ وماذا عن طريقة توصيلها؟
رسالة الدور والعمل ككل واضحة وهى التحذير من خطورة برامج الإنترنت سعياً وراء الشهرة أو المال، فهناك حوادث وخيمة معروفة للابتزاز الإلكترونى والذى أصبح حديث اليوم بعد الحوادث المتكررة وتوصيل الرسالة يقوم بإبراز المشاعر الصادقة للأم الفقيرة التى تعمل وتكد من أجل البنات وكيف يمكن التركيز على صدمتها فيهم وخوفها عليهم بالتعايش الحقيقى مع تلك الأم المكلومة فكانت الاستعدادات لشخصية السيدة الكادحة التى اعتصرها الالم لتبدو أكبر من عمرها لتأتى الصدمة من الأبناء لتبرز مزيداً من التجاعيد والآلام النفسية والجسدية.
ماذا عن مشاركتك فى الدراما الكوميدية «أشغال شقة»؟
الكوميديا هى بيتى الأول وعندما رشحنى المخرج خالد دياب للمشاركة كضيفة شرف العمل لم أتردد كثيراً رغم مشاركتى فى أعمال وارتباطات أخرى فقد لفت نظرى كاراكتر الخادمة والتى تأتى لشقة الأستاذ «حمدى» حتى تساعدهم فى تربية التوأم والعناية بالمنزل وهى خادمة لها أسلوب كوميدى خاص وكاراكتر مؤثر خلال الأحداث والتى تعتمد على كوميديا الموقف فى وجود العديد من نجوم الكوميديا مثل هشام ماجد وشيرين والنجمة الشابة أسماء جلال والعديد من ضيوف الشرف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أملى كبير فى الكاتب المستنير أحمد المسلمانى
أتمنى عودة الفوازير وألف ليلة وليلة إلى التليفزيون « حق ضايع» يمثل «عودة الفن» لأصحابه
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان