سعدت جدا ومثلى من الكثيرين بالزيارة التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤخرا إلى المملكة العربية السعودية بدعوة من ولى العهد الأمير محمد بن سلمان فى مدينة نيوم.
فالزيارة جاءت بلا شك وسط أجواء إقليمية مضطربة لكنها حملت رسالة واضحة بأن العلاقات المصرية – السعودية ثابتة وراسخة تتجاوز أى ضجيج إعلامى أو تراشق على مواقع التواصل الاجتماعى شاهدناه مؤخرا وظن الجميع أن العلاقة بين الشقيقتين ذهبت فى مهب الريح .
خاصة أن الزيارة تميزت بأجواء حميمية لفتت أنظار الجميع بطقوسها الخاصة المعبرة من خلال استقبال ولى العهد للرئيس وحرص الطرفين على إظهار متانة العلاقة بين البلدين والحميمية بين الأشقاء فهذه الحفاوة من الجانب السعودى وجهت رسالة مباشرة للرأى العام تؤكد على أن ما يثار عن خلافات أو تباينات لا يعدو كونه اجتهادات إعلامية لا تعكس حقيقة العلاقة الاستراتيجية.
لأن العلاقات بين مصر والسعودية تتميز بالفعل بخصوصية واضحة فهى تقوم على روابط تاريخية وإنسانية ودينية وثقافية ممتدة على مر الزمن سواء على المستوى الرسمى أو الشعبي، إضافة إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة. والتى تمثل حجر الأساس لاستقرار وأمن المنطقة فكما هو معروف فإنه كما أن مصر لها ثقلها الإقليمى الكبير والمؤثر بالإضافة إلى أنها الشقيقة الكبرى، فالمملكة أيضا لها ثقلها على المستوى العربى والإسلامى والدولى أيضا فهما كما تم وصفها بجناحى الأمة. واستمرار تضامنهما هو استمرار لاستقرار الأمة وهناك بالفعل بعد سياسى وأمنى متين بين الدولتين فطالما وقفتا إلى جانب بعضهما فى أوقات الأزمات سواء الخاصة أو التى تهدد الأمن القومى العربى ما جعل هذه الشراكة إحدى الركائز الأساسية للاستقرار العربي.
وقد كانت للزيارة نتائج مهمة أبرزها هو التنسيق السياسى فى كل الملفات مع التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية، وإطلاق مجلس التنسيق الأعلى المصرى -السعودى ليكون منصة دائمة للشراكة بين الشقيقتين.
وأخيرا فإن الزيارة جاءت بالفعل لتغلق الباب أمام محاولات الوقيعة بين الشعبين وتعكس إرادة قيادية قوية لدفع العلاقات نحو مرحلة جديدة من الأخوة والتعاون فى مرحلة خطيرة أصبح التضامن والتكاتف فرضًا وليس اختيارًا على كل الدول العربية الشقيقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية
ربما لم يخطر ببال أى مشجع لكرة القدم فى مصر أن يأتى اليوم الذى يصل فيه النادى الإسماعيلى العريق للدرجة...
من أبرز ما تميز به احتفال مصر بعيد الشرطة المصرية ال ٧٤ الذى يوافق ٢٥ يناير من كل عام الذى...
عبر عدة أسابيع.. سجلت العديد من الملاحظات خلال تغطية بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب الشقيق.. وحاولت الاقتراب أكثر من أسباب توهج...