من منا لم يسعد بعد أخبار بداية دخول لبنان إلى مرحلة التعافى والاستقرار، بعد أن اتجهت الأنظار إليها حزينة خلال المرحلة الأخيرة،
بسبب الاعتداءات الإسرائيلية وظن الجميع أنها دخلت إلى مرحلة الانهيار الأخير، وأن يحدث ذلك التطور الإيجابى فى الفترة التى أعقبت فوز ترامب فى الانتخابات الأمريكية الأخيرة، فيبدو بشكل واضح أنها كانت سببًا فيما تحقق الأن من إنجاز كبير ومهم، بإنهاء حالة التشرذم والخلاف التى استمرت لسنوات طويلة، بعدما ظل منصب رئيس الجمهورية شاغرًا، مما أدى إلى زيادة الأزمات؛ خاصة الانهيار الإقتصادى والعملة اللبنانية، وانقطاع الكهرباء، وفقدان اللبنانيين لأموالهم مع إنهيار البنوك، وزيادة حالة الإنقسام تعقيدًا، وبإنتخاب العماد جوزيف عون وهو قائد الجيش اللبنانى رئيسًا جديدًا للبنان بعد حصوله على ثقة مجلس النواب اللبناني، لما معروف عنه من كفاءة ووطنية، ومعروف عنه التفانى فى خدمة وطنه، هو الأمر الذى أعاد الروح إلى الشعب اللبنانى وثقته فى بلاده، والأمل فى أن يعوضهم ذلك الإنجاز عن معاناتهم خلال سنوات طويلة.
نتمنى أن يقوم رئيس الوزراء الجديد المكلف نواف سلام بالإسراع فى تشكيل حكومة جديدة، تأخذ على عاتقها اتخاذ خطوات ملموسة نحو الوفاء بالمتطلبات الشعبية، وأن يكون ذلك بداية لفتح صفحة جديدة لمواجهة كل التحديات، وحل كل الأزمات التى كانت تبدو شديدة التعقيد، وإنهاء أى إنقسام داخلى طائفى أو فكرى أو دينى أو غيره، وتبقى فقط مصلحة الوطن العليا هى الأهم والأعلى فوق أى مصالح أخرى، وبعيدًا عن أية تدخلات خارجية تؤدى إلى التفكيك السياسى والاجتماعي، كما كان يحدث دائمًا، الأمر الذى كان يؤدى إلى حروب داخلية استهدفت لبنان لفترات طويلة أيضًا .
ومن المعروف التقارب الفرنسى اللبنانى ودور فرنسا الدائم فى محاولات حل الأزمات اللبنانية، والخروج منها، وقد كانت زيارة الرئيس ماكرون مؤخرًا إلى هناك إيجابية ونتائجها مهمة؛ حيث أعلن عن دعمه الكامل للبنان واستقراره، والمساهمة فى الخروج من أزماته، ومنها ما قاله حول العمل مع لبنان على ترسيم الحدود على الخط الأزرق من أجل عودة الاستقرار، وكذلك تدريب 500 جندى لبناني، والعمل على دعم قوات يونيفيل فى أداء دورها بالجنوب اللبناني، وصرح كذلك عن اتفاق مع الرئيس عون على عقد مؤتمر فى باريس من أجل إعادة إعمار لبنان.
وبالنسبة للدعم العربى كانت هناك زيارة لأبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية كانت بمثابة إرسال رسالة لوجود دعم الجامعة والدول العربية الشامل من أجل أن تعود لبنان عضوًا عربيًا فاعلًا بين أشقائه العرب .
ألف مبروك للبنان
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية
ربما لم يخطر ببال أى مشجع لكرة القدم فى مصر أن يأتى اليوم الذى يصل فيه النادى الإسماعيلى العريق للدرجة...
من أبرز ما تميز به احتفال مصر بعيد الشرطة المصرية ال ٧٤ الذى يوافق ٢٥ يناير من كل عام الذى...
عبر عدة أسابيع.. سجلت العديد من الملاحظات خلال تغطية بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب الشقيق.. وحاولت الاقتراب أكثر من أسباب توهج...