تسعى عدد من الدول إلى الانضمام إلى منظمة بريكس وهى الكتلة الاقتصادية الضخمة التى وصفها الرئيس الصينى
بأنها المدافعة عن مصالح الدول النامية وأنها قوة من أجل السلام العالمى وهذه الدول هى السعودية والجزائر وإيران والأرجنتين وإندونيسيا أما مصر فتقدمت خطوات هامة فى هذا الإطار بعد موافقة بنك التنمية الجديد الذى أنشأته المنظمه على قبولها كعضو جديد وتم الإعلان عن ذلك فى قمة قادة دول البريكس فى ديسمبر 2021 وأقرت مصر العضو الرابع الجديد، حيث تم قبول عضويتها ضمن التوسعة الأولى لنطاق انتشار البنك عالميا نظرا لثقة المنظمة فى اقتصاد مصر الصاعد وسبقتها منذ سبتمبر 2021 كل من الإمارات و بنغلاديش وأوروغواى وأنشأت الدول الأعضاء بنك التنمية الجديد برأسمال 100 مليار دولار لتمويل مشاريع البنية الأساسية والتنمية المستدامة فى الدول الأعضاء وتتعدد أوجه استفادة مصر من انضمامها إلى الاتفاقية حيث أن البنك يعمل على دعم التنمية المستدامة وتعزيز التعاون والتكامل الإقليميين عبر الاستثمار فى مجال البنية التحتية بشكل أساسى بالإضافة إلى قطاعات فرعية أخرى مثل مجالات الطاقة والنقل والمياه والاتصالات بالإضافة إلى قطاعى الصحة والبنية التحتية الاجتماعية وكذلك مجال الرقمنة.
والجدير بالذكر أن بريكس هى منظمة سياسية بدأت المفاوضات حولها وتم تشكيلها عام 2006 وعقدت اول مؤتمر قمة لها عام 2009 و أعضاؤها هم من الدول النامية ذات الاقتصادات الكبيرة الصاعدة وهى البرازيل وروسيا والهند والصين تحت مسمى منظمة بريك ولكن بعد انضمام جنوب إفريقيا عام ٢٠١٠ بعد الموافقة على الطلب الذى تقدمت به للانضمام سميت بالبريكس .
فهل سيكون انضمام مصر والدول العربية الأخرى خطوة جديدة نحو تنمية مستدامة واقتصاد قوى فى مجالات عديدة . هذا مايتنبأ به خبراء الاقتصاد والتنمية فى العالم وننتظر تحقيقه .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية
ربما لم يخطر ببال أى مشجع لكرة القدم فى مصر أن يأتى اليوم الذى يصل فيه النادى الإسماعيلى العريق للدرجة...
من أبرز ما تميز به احتفال مصر بعيد الشرطة المصرية ال ٧٤ الذى يوافق ٢٥ يناير من كل عام الذى...
عبر عدة أسابيع.. سجلت العديد من الملاحظات خلال تغطية بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب الشقيق.. وحاولت الاقتراب أكثر من أسباب توهج...