الوجه الملائكي، وصاحبة الصوت الدافئ الإعلامية الراقية "هالة الحديدي".. واحدة من رائدات الإذاعة المصرية، واسم لامع في سماء الإعلام المصرى... خير امتداد لوالدها، فهي ابنه الإعلامي العظيم "عبد الحميد الحديدي"، مؤسس الإذاعة الذي تولى المهمة الإعلامية في أحلك اللحظات الصعبة أثناء نكسة 67. الأب الذي علم الأجيال أن الكلمة موقف،
كما أنها زوجة الشاعر والمثقف الكبير فاروق شوشة"، صاحب التراث الثقافي والأدبي في الإذاعة المصرية.. نالت تكريما مستحقا، لتثبت أن المرأة المصرية تركت بصمة مهمة في الإذاعة، فهي خير مثال للمراة المصرية الناجحة التي يمكن أن يتخذها الجيل الجديد قدوة في الحياة العملية.
تكريم مستحق
في حفل ضخم بصالون ماسبيرو الثقافي ضم رواد ورائدات المهنة كرم الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإذاعية القديرة هالة الحديدي بمنحها وسام ماسبيرو»، وسط لفيف من المكرمين تقديرا لمشوارهم الاذاعي في إطار احتفاء الهيئة الوطنية للإعلام بروادها.
ودورهم التاريخي في تشكيل الوعي العربي في توقيتات مختلفة وسط أحداث مرت بها البلاد
وفي تصريحات سابقة لها تحدثت الحديدي عن الدور القوى للمرأة المصرية في الإذاعة، وهو الدور الذي كان لبنة لكل أعمال التطوير التي شهدتها الإذاعة المصرية حتى الآن قائلة: "إن المرأة المصرية وضعت بصماتها في الإذاعة المصرية منذ انطلاقها في ثلاثينيات القرن الماضي
وأضافت أن من حسن حظها أنها قد أخذت في الدراسة الجامعية خمس سنوات وليس أربعاء في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، لأن سنوات دراستها إذا كانت أربعا فقط كانت ستتخرج في 1968، ومن ثم لم تكن تستطيع التقدم للإذاعة. لأن والدها في ذلك الوقت كان رئيسا للإذاعة ورئيس لجنة اختبارات المذيعين الجدد، مشيرة إلى التطور الذي شهدته الإذاعة المصرية في السنوات الأخيرة
وأضافت أنه قبل أن تعرف الإذاعة التسجيل كان البت الإذاعي يتم بشكل مباشر لكل البرامج، بما في ذلك تلاوة القرآن والوصلات الغنائية وكل البرامج. وعندما عرفنا التسجيل بدأناه على الشرائط السلك. التي تطورت بعد سنوات إلى الشرائط الممغنطة. تم الكاسيت، ثم الأقراص المدمجة"، ناقية ما يتردد حول أن أصول الشرائط المسجل عليها تاريخ الإذاعة المصرية منذ الثلاثينيات تم التفريط فيها الصالح بعض الإذاعات الخاصة، مؤكدة أن أصول الأشرطة آمنة في مكتبة الإذاعة.
مشوار حافل
حالة الحديدي مواليد محافظة القاهرة، في 6 يناير 1946، وحصلت على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية شعبة العلوم السياسية عام 1969، والتحقت بالإذاعة المصرية لتشق طريقها الإعلامي بنظام القطعة عام 1968، ثم عينت في وظيفة مذيعة بالبرنامج العام في 1970/2/4. وتدرجت وظيفيا كمدير الإدارة المذيعين، ثم مديرا عاما للتنفيذ، ثم نائبا لرئيس شبكة البرنامج العام. لم رئيسا لشبكة البرنامج العام في مارس عام 2001، وصولا لنائب رئيس شبكة البرنامج العام وأخيرا عملت نائبا لرئيس الإذاعة عام 2002.
ألحان زمان
من أهم وأشهر أعمالها إعداد وتقديم سهرة "الحان زمان، وبرنامجي اقرا"، و "المحروسة"، بالإضافة للاشتراك في تقديم برامج خاصة كراوية، إلى جانب مساهمات في تقديم بعض البرامج الثقافية وبرامج المنوعات والبرامج الخاصة، كما كانت لها مساهمات متميزة في الإذاعات الخارجية وشاركت في الإذاعات الخارجية الخاصة برئاسة الجمهورية. أيضا عملت بالتدريب وإلقاء المحاضرات في معهد الأفارقة باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية وإلقاء محاضرات في معهد التدريب الإذاعي بإذاعة دمشق وإذاعة البحرين واختيرت عضوا في العديد من اللجان بالإذاعة من بينها: لجنة تنمية الكوادر المنبثقة عن مجلس الأمناء، ولجنة اختيار المذيعين ومقدمي البرامج، ولجنة الأجور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستعد لرمضان ببرامج جديدة
إذاعة مسلسلات وبرامج جديدة
قال إسماعيل دويدار رئيس إذاعة القرآن الكريم، إن المحطة تقدم في رمضان برنامج «حديث شيخ الأزهر» للدكتور أحمد الطيب الإمام...
في تصريح خاص لمجلة «الإذاعة والتليفزيون قالت منال الدفتار رئيس القناة الأولى إن القناة بالتعاون مع شبكة «روسيا اليوم» تستعد...