فايزة واصف.. تطوى آخر صفـحـات «حياتى»

رحيل صاحبة أشهر برنامج غيّر القوانين لصالح الأسرة المصرية / فى وداع أول مذيعة تعرض مشاكل المجتمع على الشاشة

 

رحلت عن عالمنا مؤخرا الإعلامية الكبيرة فايزة واصف بعد فترة طويلة من المرض نتيجة حدوث كسر في الحوض في السنوات الأخيرة ثم يديها وظلت جليسة خلال السنوات القليلة الماضية وتحديدا منذ انتشار فيروس كورونا ثم  استدعت حالتها الذهاب للمستشفي الجلاء وظلت علي جهاز التنفس لمدة يومين حتي رحلت عن عالمنا

لا أحد  ينسي يوم الجمعه الساعه 5 على القناه الأولي، على مدار 35 عاما ظلت تطل علينا من خلال برامجها الشهير"حياتي" الذي تربى عليه أجيال وأجيال، فهي من الجيل الأول في التليفزيون، نقلت للعمل فيه بعد افتتاحه بعد أن عملت فترة قصيرة في إذاعة صوت العرب وبدأت تحقق حلمها وحلم دراستها بأن تقدم برنامج تليفزيوني اجتماعي يساهم في حل مشاكل الناس فبدأت بـ"مشاكل وأراء" ثم "رسالة" ثم أصبح "حياتي" الذي كان بمثابة منفذ حقيقي للمواطن المصري ليحكي مشكلته ويجد الحل لها من خلال متخصص..

بدأت علاقتي بالإعلامية الكبيرة فايزة واصف منذ بداية عمل مشروع التوثيق "سلسلة حوارت رواد ونجوم ماسبيرو لتوثيق مشوارهم الاعلامي منذ 6 سنوات وهي تعد من أوائل الشخصيات الإعلامية التي تحدثت معها في السلسلة الاولى علي صفحات مجلتنا الغراء الإذاعة والتليفزيون  وعندما توصلت لرقمها وتواصلت معها اجابتني بصوتها الدافئ الرقيق المنخفض ورحبت بي بشدة وعندما تحدثت اليها عن فكرة سلسلة الحوارات وانها لتوثيق مشوارها الاعلامي قالت لي :"برافو عليكي نحن عملنا بكل حب وإيمان في هذا المبني ولم نسعى لأي مكسب سوى توصيل رسالة للمشاهد ونكون مؤثرين في المجتمع ".

فتم تحديد الموعد وكان يوم الاثنين الساعة 1 ظهرا في نادي هليوبليس بمصر الجديدة في يناير 2018  ، وبالفعل ذهبت في الموعد وتركت لي دعوتين لي ولزميلي المصور أحمد حماد ، ووجدتها تتنظرنا عند مقاعد الانتظار عند البوابة فعندما رايتها سلمت عليها واستقبلتنا بحفاوة واقترحت علينا ان نجلس في الصالون الاجتماعي حتي تكون الأصوات أهدأ من الأماكن المفتوحة.

وبالفعل جلسنا في الصالون الاجتماعي وبدأت تسألني مع من تحاورت قبل ذلك ، واجبتها : "المذيعة ملك إسماعيل ، المخرجة مجيدة نجم وكان لابد تكوني من أوائل الشخصيات الإعلامية التي تحاورها في هذا المشروع لأنك من رائدة ورمز من رموز هذا المبني العملاق ماسبيرو ".

وبدأنا الحوار الذي استمر ما يقرب 4 وساعات ونصف ويعد من أكثر الحوارات التي تحدثت فيها الاعلامية الكبيرة فايزة اصف عن تاريخها الاعلامي ورحلتها في ماسبيرو بتفاصيل دقيقة ، نعرض من خلال السطور القادمة أهم محطاته ، لكن عندما أتذكر الاستاذة فايزة اصف حاليا أتذكر كلمة قالتها لي في نهاية الحوار : "أنت محاورة جيدة وقدرتي تطلعي مني معلومات وكواليس مهمة عن عملي في برنامجي الذي صنعني"حياتي"، وبعد نشر الحوار علي صفحات مجلتنا الحبيية الاذاعة والتليفزيون على حلقتين  بتاريخ " 17 و24 مارس 2018 اتصلت بي الاستاذة فايزة واصف لتشكرني وتبدي اعجابها بي وحبها لمجلة الإذاعة والتليفزيون ..

النشأة

الإعلامية الكبيرة من مواليد 15 مايو 1934   تخرجت فى كلية الآداب قسم علم نفس وحصلت على بكالوريوس فنون مسرحية، ثم وجدت إعلانا فى الجرائد عن طلب مذيعين جدد للعمل فى الإذاعة، فذهبت وقدمت وخاضت اختبارات عديدة وتتلمذت على يد الدكتور مهدى علام وأحمد سعيد فلم يبخلا عليها بأى شىء، وبالفعل أصبحت مذيعة فى إذاعة صوت العرب.. أما عن الأسرة فتزوجت من السفير شريف يس الذى كان سفير مصر فى السعودية وإيطاليا وغيرهما من الدول، ولديها ولد وبنت،  طارق لديه ثلاثة أولاد، ورندا لديها ولد واحد.

فايزة 4

حينها أصر المسئولون وقتها أن تقدم برامج منوعات وهى لا تصلح لتقديم هذه البرامج حسب ما ذكرت لنا وقالت بدليل أننى عندما قدمت برنامج "أغنية اليوم"، قلت إن اسم الأغنية "51 بحبه 51" بدلا من "آه بحبه آه" وتحولت للتحقيق وقتها، وأستمريت فى الإذاعة عامين فقط.

 خطوة نقلها من الإذاعة للعمل فى التليفزيون

عندما افتتح التليفزيون بدأ على يد العديد من الإذاعيين، وقرر أنور المشرى رئيس صوت العرب وقتها نقل مجموعة للتليفزيون وهى كانت منهم، وقد خاضت اختبارات أخرى كمذيعة للتليفزيون، وأتذكر أن الاختبارات عبارة عن اختبار كاميرا وأسئلة معلومات عامة كثيرة.

 فكرة برنامج "مشاكل وآراء"

 كانت تقول دائما إنها مذيعة لا تصلح لتقديم أى نوع سوى البرامج الاجتماعية، لذلك عندما نقلت للتليفزيون فكرت فى تقديم برنامج اجتماعى نابع من دراستها لعلم النفس، وأن تقدم مشاكل وتسهم فى حلها عن طريق متخصصين فبدأت تعمل برنامج "مشاكل وآراء" وكانت أول مذيعة تقدم هذا النوع من البرامج، تذهب لصاحب المشكلة فى منزله وتصور معه، ثم تحول البرنامج لاسم "رسالة" ثم "حياتى".

فايزة2

 تحول اسم البرنامج لـ "حياتى" وفكرة عمل سيمى دراما فى البرنامج

بدأت البرنامج باسم "مشاكل وآراء" ثم "رسالة"، ثم غيرت اسم البرنامج إلى "حياتى" لأنها وجدت أن معظم الجوابات التى تأتيها تبدأ بكلمة حياتى، وجاءت فكرة عمل سيمى دراما ومشاهد تمثيلية لتجسد المشكلة بشكل درامى بعدما وجدت أحد أساتذتها يقول لها كيف تصورين صاحب المشكلة ويظهر على الشاشة بنفسه، فمن هنا جاءت فكرة الـ"سيمى دراما" فى البرنامج، وعندما قدمت الفكرة لرؤسائها وقتها رحبوا بها.

ولأنها خريجة آداب علم نفس ومعهد فنون مسرحية قسم تمثيل وإخراج كانت مؤهلة لكتابة السيناريو، فكتبت السيناريو فى عدد من الحلقات بنفسها لدرايتها الكاملة بالمشكلة المرسلة من الأشخاص وأبعادها وكيفية طرحها على الشاشة، وأحيانا أخرى كان يكتبه سيناريست وكان يسمح لها بالتدخل فى بعض الأوقات. 

 أهم المشكلات التى عرضت بالبرنامج

 عرضت فى برنامجها الكثير من المشكلات ومنها مشكلة ولد لدية 17 سنة كان مريضا فى المستشفى وكانت الممرضة تعمل عملها كما ينبغى، فالولد أحبها وأعتقد أنها تحبه أيضا، وعندما طلب منها الزواج رفضت، فالولد بسبب صغر سنه ومروره بمرحلة المراهقة "رش ماء نار" على وجهها وأهل الولد عالجوها على نفقتهم الخاصة فى باريس، لذلك لم يرفع أهل الممرضة قضية، بالإضافة إلى عرض مشكلات خاصة بالزواج فى البرنامج، لدرجة أنها عندما كانت تسير فى الشارع يطلقون عليها لقب "الست بتاعة الزواج والطلاق" من كثرة عرضها لمشكلات بيت الطاعة والحضانة والخلافات الزوجية الكثيرة.

أما أغرب المشكلات فكانت مشكلة الزواج والطلاق عند المسيحيين ومتى يتزوج المسيحى مرة أخرى، فطرحت هذه القضية من خلال مشكلة أسرة مسيحية يعانى الزوج من مرض نفسى وأثبتوا هذا بشهود ولم يبلغ الزوجة بمرضه قبل الزواج، فبالتالى من حق الزوجة أن تنفصل عنه، ويحدث شىء اسمه بطلان زواج وحضر ضيوف متخصصون من الكنيسة، ووقتها لم تتدخل الرقابة وسمحت بعرض الحلقة، وتم إذاعتها بمناسبة عيد الأقباط على قناة ماسبيرو زمان وأحييهم لأنه كان اختيارا موفقا منهم.

 مشاكل لم تستطع عرضها على الشاشة

 توجد بعض المشاكل لم تستطع عرضها على الشاشة لأن أخلاقها لم تسمح، فلم تعرض مثلا مشكلة زنى المحارم بالشكل الذى قرأته فى الجوابات التى تأتيها، وعرضت جانبا صغيرا منها وبشكل بسيط، وأيضا جاءت لها مشاكل من نوعية اعتراف امرأة بأن ابنها ليس من زوجها وأبوه الحقيقى توفاه الله، فكان حل المشكلة أن تستغفر ربنا وألا تقع فى مثل هذه الأمور مرة أخرى.

فايزة1

  وكانت الإعلامية الكبيرة تختار الضيوف والمتخصصين بنفسها وبعناية، حتى يدلوا بآراء صحيحة، فإذا كانت المشكلة قانونية تستضيف أستاذ قانون، ولو كانت اجتماعية تستضيف ِأستاذ اجتماع.. وهكذا، وجميع برامجها كانت تقوم بإعدادها.

يذكر أيضا أنها لم تحصل على مقابل مادى إطلاقا خلال عملها فى البرنامج، وعندما كان يأتى سيناريست من الخارج يكتب حلقات هو الذى كان يحصل على مقابل مادى فى حين أنها كانت تتقاضى راتبها فقط، ولم تكن الفلوس تهمها، وكانت تحب شغلها وهذه النوعية من البرامج، فكانت لا تفكر فى المقابل المادى قدر ما تفكر فيما تقدمه للناس.

 أشهر النجوم الذين ظهروا فى برنامج "حياتى"

 شارك الكثير من الفنانين فى بداياتهم، مثل سهير البابلى وليلى طاهر ومحمود يس وسميحة أيوب، وأسهم البرنامج فى اكتشاف فنانين كثيرين وقتها مثل يوسف شعبان وغيره، فضلا عن فنانين كانوا يرحبون بالعمل فى "حياتى" مثل أمينة رزق وزوزو نبيل التى عملت معهم كثيرا، كانت تشارك فى اختيار الفنانين، والمخرج كان يسمح لها لأنها أكثر واحدة ملمة بالمشكلة ولا يمكن طرح المشكلة الحقيقية كلها بتفاصيلها فى الجزء التمثيلى فى البرنامج، فكانت الوحيدة التى تستطيع اختصار بعض الأحداث لكى تقدمها بشكل درامى لا يخل بالقصة الحقيقية فى نفس الوقت.

 كبار المخرجين تعلموا الإخراج الدرامى فى البرنامج

كان برنامج "حياتى" عبارة عن حقل تجارب للجميع سواء ممثلون أو مخرجون أو كتاب، فقام بإخراج البرنامج على مدار 35 عاما عشرة مخرجين أولهم المخرج حسين كمال الذى رحب وقتها بفكرة عمل سيمى دراما فى البرنامج، ثم إبراهيم الصحن، ويوسف مرزوق، ومجيدة نجم، ومحمود عبد الرازق، وخيرى قليوبى، ومحمد عبد السلام.

وقابلتها فى البرنامج العديد من الصعوبات أهمها عندما تأتى لها مشكلة ولا تسمح أخلاقها بعرضها على الشاشة، وهذا حدث كثيرا، وكانت تشعر بالضيق أن هذا النوع من المشاكل موجود فى مجتمعنا، وكان هناك نوعية أخرى من المشاكل تتعرض لها من بعيد دون التعمق فى تفاصيلها حتى لا تخدش حياء المشاهد.

 وأشارت الإعلامية إلى أن كثيرين رفعوا ضدها قضايا، وكلها قضايا من ناس يعتقدون أنها شهرت بهم.

وأوضحت أن البرنامج أسهم فى تغيير قوانين أو تعديلها، والقوانين الخاصة بالمرأة تحديدا، مثل الحضانة التى أصبحت للزوج وللزوجة، وليس للزوجة فقط.

 ورغم انقطاع البرنامج لسنوات طويلة لا تزال الموسيقى الخاصة بالتتر مميزة ويعرفها كل المصريين.. صاحب اختيار الموسيقى كان السفير صلاح نافع وهو صديق لها ويمتلك فى مكتبته الخاصة كما من القصص والمقطوعات الموسيقية فاختارت موسيقى اسمها "باركو نجريو" عن قصة سيدة ذهب زوجها للصيد ولم يرجع، فاختارتها لأنها مناسبة جدا للبرنامج وهى موسيقى إسبانية علمت مع الناس بشكل كبير وارتبطوا بها من خلال البرنامج لدرجة جعلت حفيدها يضع موسيقى التتر على تليفونها المحمول لسنوات طويلة.

كما تأثرت على المستوى الشخصى بشكل كبير فأصبح عندها كما قالت صبر أكثر وتشعر بأنها فى نعم كثيرة وسط المشاكل التى تراها فى مجتمعنا، فالتجربة ككل "أصقلتها" على المستوى الشخصى بشكل ملحوظ.

شائعات

تعرضت واصف للعديد من الشائعات أثناء تقديمها للبرنامج فعندما كانت تجلس كثيرا على كرسى أثناء تقديم البرنامج قالوا إنها مصابة بشلل أطفال لدرجة أن رئيس التليفزيون وقتها قال لها "ولا يهمك ابقى قومى اتمشى فى الاستديو بدلا عن الجلوس على الكرسى طوال الوقت"، وأيضا جاءها مرة اتصال من أحد الأطباء فى الإسكندرية يقول لها "أنا معجب ببرنامجك ومتابع جيد لك، واسمحى لى أعمل لك عملية تجميل فى الرقبة، وأوعدك ألا تظهر أى علامة بعد العملية" فضحكت، واعتقد البعض أيضا من كثرة ارتدائها "إيشارب" صغيرا على الرقبة أنها مصابة بحرق كما ذكرت معنا.

"ليس لديّها عصا سحرية لحل المشاكل"، عبارة قالتها أثناء الحوار ولكنها كانت تسمع من يلجأ إليها وتنصحه وتسهم فى حل المشكلة إذا استطاعت، وما زالت تأتيها جوابات على البيت حتى فترة قصيرة بعد هذه السنوات الطويلة وتقرأها، وأحيانا تتكلم مع صاحب المشكلة إذا ترك رقم تليفونه، وأحيانا أخرى يتصل بها الناس على الموبايل ويحكون لها مشاكلهم أيضا.

 برنامج "ربيع العمر"

كان عن كبار السن ويقدم خدمات للمسنين، وقدمت خدمات كثيرة لهم، لكن هذا البرنامج لم يأخذ نفس حظ نجاح "حياتى"، رغم أنها كانت تقدم الاثنين فى نفس الوقت، وقدمته على مدار عشر سنوات تقريبا فكانت تقدم هذا البرنامج كمذيعة خارج الكادر ولا تظهر على الشاشة، وكانت تسجل مع المسنين والمرضى من وراء الكاميرا، وبدأ المخرج يقول لها "لازم تظهرى أثناء التسجيل على الشاشة"، فرفضت بشدة، وقالت له "كيف أظهر بشياكة وبشكل مهندم أمام مريض يتألم أو مسن كبير يعانى، فلابد من مراعاة شعور هؤلاء الأشخاص"، ورفضت بشدة الظهور، ولذلك تركت البرنامج.

 توقف برنامج "حياتى"

لا يوجد سبب سوى خروجها على المعاش وترك الوظيفة، فقد قضت سنوات خدمتها فى البرنامج، وبعدها تمت استضافتها فى برامج على محطات التليفزيون المصرى ومحطات عربية كضيفة تتلقى اتصالات هاتفية من المشاهدين وتسمع مشاكلهم وتحاول حلها على مدار أربع سنوات.

 لم تتقلد مناصب أثناء عملها فى التليفزيون

 قالت لنا "أنا عملت لنفسى كيانا من خلال عملى كمذيعة، وقدمت برامج مهمة يتذكرها الجميع، ومن كان يتولى منصبا لابد أن يسعى إليه، وأنا بصراحة لم أسع لأى منصب أثناء فترة عملى فى التليفزيون، وأنا الحمد لله استمريت كمذيعة وحصلت على كل درجاتى الوظيفية وخرجت وأنا وكيل أول وزارة".

 تحولت للتحقيق بسبب فأر كان بيلعّب حواجبه

أحيانا كانوا يصورون حلقات "حياتى" على الهواء، ومرة أثناء تسجيلها مع الضيف وجدت فأرا يمر بجوارها، فصرخت "غصب عنها" على الهواء وتحولت للتحقيق، واستشهدت بالمصور الذى قال لرئيس التليفزيون وقتها "أيوه يا فندم كان فيه فأر بيلعب حواجبه" فكان موقفا مضحكا وضحكنا جميعا وقتها.

 لم تقدم خلال مشوارها سوى البرامج الاجتماعية

عرضوا عليها تقديم برامج منوعات خاصة أن من يعرفون شخصيتها فى الحقيقة يقولون عنها إنها خفيفة الظل، ولكنها لا تحب تقديم برامج المنوعات، ووجدت نفسها فى البرامج الاجتماعية فقط، وحققت لها حالة من التشبع.

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

دعاء صبحى: «ماسبيرو» الأصل والأصالة

تستعد لرمضان ببرامج جديدة

رمضانيات موجة «المحليات» شكل تانى

إذاعة مسلسلات وبرامج جديدة

الطيب والأزهرى وعياد على إذاعة القرآن

قال إسماعيل دويدار رئيس إذاعة القرآن الكريم، إن المحطة تقدم في رمضان برنامج «حديث شيخ الأزهر» للدكتور أحمد الطيب الإمام...

لأول مرة.. «الطريق إلى النجوم » بالتعاون بين القناة الأولى

في تصريح خاص لمجلة «الإذاعة والتليفزيون قالت منال الدفتار رئيس القناة الأولى إن القناة بالتعاون مع شبكة «روسيا اليوم» تستعد...