تدريب العناصر النسائية على الحراسات الخاصة والحماية المدنية والقتال/ «إدارة متابعة جرائم العنف ضد المرأة» تضم ضابطات شرطة وضابطات طبيبات لتأهيل النساء المعنفات
كتبت الشرطة النسائية سطورا جديدة فى سجل بطولات الشرطة المصرية، وأثبتت للعالم أجمع أن المرأة تملك قدرات وإمكانيات كبيرة، وكسبت الشرطة النسائية الرهان، وقدمت نماذج مشرفة وضعت أرواحها على أكفها. ولن ينسى التاريخ العميد نجوى الحجار والعريف شرطة أسماء أحمد إبراهيم حسين وعريف شرطة أمينة محمد، اللاتى قدمن أرواحهن فداء للوطن، ونلن الشهادة، أثناء المواجهات مع الجماعات الإرهابية.
واحتراماً لحقوق المرأة وتقديراً لدورها الهام فى المجتمع، ونظراً لما قد تتعرض له السيدات من إهدار لحقوقهن فى عدة مجالات أوتعرضهن لأى نوع من العنف، فقد أصدر وزير الداخلية قراراً بإنشاء إدارة بقطاع حقوق الانسان بمسمى "إدارة متابعة جرائم العنف ضد المرأة"، تلحق بها ضابطات شرطة وضابطات طبيبات، وذلك بهدف التواصل مع السيدات والفتيات اللاتى قد يتعرضن لأى مظهر من مظاهر العنف لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدتهن، كما تقوم الضابطات بإعادة تأهيل النساء اللاتى تعرضن للعنف أو ما يعرف بالنساء المعنفات، وإزالة الآثار النفسية السلبية الناجمة عن العنف لإعادتهن بشكل طبيعى للمجتمع.
ولرفع مستوى اداء هؤلاء الضابطات فقد تم ارسالهن فى دورة تدريبية بالولايات المتحدة الامريكية للتعرف على احداث الاساليب فى مجال مكافحة جرائم العنف ضد المرأة، وتتلقى ضابطات الشرطة تدريبات على القيادة الخطرة والرماية من السيارات والسيطرة على العناصر الإجرامية.
وتبوأت المرأة فى مجال الشرطة النسائية مناصب بارزة، ووصلت إلى رتبة لواء بدرجة مساعد وزير داخلية، نتيجة جدارتها فى إنجاز مهام عملها. وتتدرب عناصر الشرطة النسائية على قدرات خاصة من خلال مشاركتهن فى الدوريات الأمنية فى الشارع، لبث الشعور بالأمن والطمأنينة بين المواطنين، وخاصة الفتيات فى أيام الأعياد والمواسم بفرض النظام فى أماكن التجمعات ومكافحة ظاهرة التحرش.
كما تم الدفع بعدد من عناصر الشرطة النسائية المتميزة ضمن القوات الخاصة لتنفيذ مهام أمنية رادعة ضد العناصر الإجرامية، وأخريات فى قطاع حقوق الإنسان، حيث تشهد أقسام الشرطة وجود ضابطة أو أكثر لمساعدة السيدات المترددات عليها، والمواطنين من كبار السن أو ذوى الاحتياجات الخاصة كما تشارك عناصر الشرطة النسائية فى فرق إنقاذ قوات الحماية المدنية والاستجابة للبلاغات، كما تم الدفع بعدد من الضابطات فى المطارات والأماكن السياحية للقيام بأعمال الجوازات واستقبال الزائرين وسط أجواء راقية تتسم بحسن المعاملة وتوفير الأمان لهم.
وفى 25 يناير 2021 ظهرت قوات مكافحة الارهاب النسائية للاشتراك فى أعمال مكافحة الإرهاب وتحرير الرهائن بجميع أنحاء البلاد، فضلاً عن المشاركة فى أعمال دولية وفى اكتوبرعام 2022 استحدثت كلية الشرطة برامج تدريبية بمجال الحراسات الخاصة ودعم الحراسات الخاصة النسائية، وفاجأت وزارة الداخلية بعناصرها من قوات الشرطة النسائية خلال الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة وظهرت عناصر الشرطة النسائية ولأول مرة يقمن بالعمليات القتالية على مستوى عال جدا من الدقة والاحترافية واجتازت عناصر الشرطة النسائية تدريبات عملية على عمليات القتال ومداهمة الاوكار الاجرامية وتسلق الحواجز والقفز من أعلى الموانع كما قامت الشرطة النسائية ولأول مرة بالاشتراك فى قطاع الحراسات بوزارة الداخلية والمسئول عن تأمين مواكب الشخصيات الهامة والاماكن الحيوية، وقدمت عناصر الشرطة النسائية بيانا عمليا عن تأمين موكب لشخصية هامة بكل دقة واحترافية .
كما شاركت عناصر الشرطة النسائية فى تأمين عملية الانتخابات الرئاسية 2024 على مستوى الجمهورية، وأسهمت فى إجراءات تفتيش السيدات أمام اللجان الانتخابية، كما ساعدت المواطنين من كبار السن فى الدخول إلى اللجان وإرشادهم إلى طرق الوصول إليها، للإدلاء بأصواتهم وكان لها دور فعال فى تأمين الماراثون الانتخابي، إضافة إلى الجاهزية للتدخل السريع، فى حال حدوث أى أعمال خروج عن القانون أمام أى مقر انتخابى.
من جانبها أكدت اللواء عزة الجمل، أول امرأة تتولى منصب مساعد وزير الداخلية، أن تمكين المرأة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، يعد فلسفة جديدة تشهدها مصر مع رئيس آمن بقدراتها وأتاح لها الفرصة من أجل خدمة وطنها، ما يساعد المرأة على اقتحام جميع المجالات حتى يستفيد المجتمع من خبراتها وقدراتها التنظيمية بعد تمكينها وتقلدها أعلى المناصب والوظائف العليا لخدمة وطنها.
وأضافت اللواء عزة الجمل أن المرأة المصرية تصلح لكل المناصب طالما ان لديها الكفاءة التى تؤهلها لذلك، وهناك تغيير فى منهج وفكر الدولة فى عهد الرئيس السيسى وعقيدة وزارة الداخلية فهذا دليل على أن المرأة قادرة على القيام بمهام الحراسات الخاصة وأعربت عن سعادتها بتصدر الشرطة النسائية المشهد فى الفترة الاخيرة حيث ظهرت العناصر النسائية وهن يقمن بالاعمال الأمنية والتأمينية باحترافية عالية ومنها اجتياز الموانع لمسافات كبيرة، فضلا عن تسلقهن الحبال والمبانى لعدة أمتار وطوابق مرتفعة و دخول السيدات لعالم الحراسات الخاصة لأول مرة واقتحام أوكار الجريمة والتعامل باحترافية شديدة.
وأكدت اللواء عزة الجمل أن عناصر الشرطة النسائية سيكون لتطورهن هذا انعكاس إيجابى ودعم للسيدات والفتيات بمختلف الدول العربية والأفريقية وذلك فى ضوء الاهتمام الكبير من القيادة السياسية فى دعم ومساندة الأشقاء العرب والأفارقة موجهة كل التحية والتقدير لعناصر الشرطة النسائية.
ولم يقتصر الأمر على وجود الشرطيات فى الحراسات الخاصة بل ظهرت الشرطة النسائية فى قطاع حقوق الإنسان بالداخلية تمد يد العون للمحتاجين وتزور المصابين ومن لحقت بهم حوادث تخفف الألم عن الجميع، وفى إدارة شرطة الرعاية اللاحقة و توزيع المساعدات المقدمة من الداخلية لأُسر السجناء والمفرج عنهم، حتى يعودوا للمجتمع أشخاصا أسوياء لا يجنحوا مرة أخرى للعنف، وفى قطاع السجون حرصت الداخلية على وجود "سجانات" من النساء خاصة فى سجون النساء، وظهرت الشرطة النسائية بالعلاقات العامة بالسجون لبحث مشاكل السجناء، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل ظهرت الشرطة النسائية فى قطاعات هامة مثل الحماية المدنية ووحدات الإنقاذ النهرى.
من ناحية أخرى أكد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ان مصر تتقدم تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى نحو الإنجازات والتطوير فى كافة المجالات برؤية متكاملة للمستقبل تستند على العلم والعمل لتحقيق تطلعات شعب عريق وغد أفضل للأجيال القادمة عبر مشروعات تنموية وحضارية كبيرة تمت بإرادة وطنية تقضى على الصعاب وتدحر التحديات مما كان له عظيم الأثر فى قدرة الدولة على التعامل مع تداعيات الازمات العالمية التى يعانى منها العديد من دول العالم .
وأضاف وزير الداخلية: تضطلع الوزارة فى سبيل تحقيق مفهوم الأمن الشامل، بالتحديث المستمر لكافة مفردات منظومة مواردها البشرية لإعداد عنصر شرطة عصرى لديه المقومات القادرة على استيعاب ومجابهة التطور اللامحدود فى الجريمة وذلك عبر برامج تدريبية تخصصية تعتمد على استخدام المعدات والتقنيات الحديثة وأساليب المحاكاة الواقعية لسيناريوهات العمل الأمنى بما يحقق الاستمرار فى التفوق والريادة الأمنية، مشددا على أن أهم محاور الارتقاء بآليات العمل بوزارة الداخلية ترتكز على تنمية القدرات و المهارات الفنية الأمنية خلال مرحلة إعداد عناصر الشرطة حيث اضطلعت الوزارة بدعم البرامج التدريبية لطلبة وطالبات الأكاديمية بالاستعانة بخبراء دوليين من الدول الصديقة والمنظمات الدولية المعنية بما يسهم فى سرعة انتقالهم للحياة العملية عقب تخرجهم وأداء مهامهم وفقا لأحدث النظم العالمية.
واستكمل وزير الداخلية: وإدراكا لأهمية تكامل القدرات العلمية مع مهارات العمل الأمنى للتفاعل المدرك مع المجتمع وتحدياته ومواجهة عالم الجريمة الذى بات يوظف التكنولوجيا المتقدمة كاداه للنشاط الإجرامى والإرهابى فقد انتهجت الوزارة منظومة متكاملة لتوظيف معطيات العلم فى خدمة أغراض الأمن عبر تطبيق برنامج تدريجى يستهدف تزويد ضباط الشرطة بالدرجات العلمية العليا التى تؤهلهم لتطبيق السياسة الأمنية الحديثة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
النائب إيهاب منصور: التطبيق العملى يواجه مشكلات تخص الفئات غير القادرة ماليًا
ينتظر الناس الشهر الفضيل للصيام والتقرب إلى الله، ومن بين هؤلاء أصحاب الأمراض خاصة المزمنة، وبعضهم يخاطر بنفسه من أجل...
في قلب رمضان، وبين رائحة التمر وصوت الميزان اليدوى، تبقى حكاية الياميش ممتدة.. لا تبدأ قبل الهلال فقط، ولا تنتهى...
لم ينل شهر من شهور السنة الميلادية أو الهجرية، ما حظی به شهر رمضان من التكريم والتبجيل، بداية من إطلاق...