معرض القاهرة للكتاب هو الحدث الثقافى الأهم، فى مصر والعالم العربى، وانطلقت الأربعاء الماضى - والمجلة ماثلة للطبع- فعاليات دورته السابعة والخمسين تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة..
يتأخر قرونًا »، وهى مقولة للأديب العالمى نجيب محفوظ، شخصية المعرض هذا العام. ومع اقتراب المعرض كل عام، يتسابق الكتاب والأدباء لنشر أعمالهم وتقديم أفضل ما لديهم، وقد ظهرت هذه الأعمال للنور مع انطلاق المعرض بالفعل، ليكون بمثابة كرنفال حقيقى للكتب، بما تحمله أغلفتها من ألوان مبهجة، ورائحة الورق التى باتت مميزة لدى القراء والكتّاب على السواء، كما أنه ساحة للمعرفة وتبادل الأفكار، وكذا سوق بالمعنى التجارى لأصحاب صناعة النشر، إذ يشهد تعاقدات واتفاقات ومحادثات بين
الناشرين وبعضهم فى مصر والعالم. لكن، رغم هذه الجوانب التى تتعلق بالنشر كصناعة وتجارة، يظل الفن والإبداع والفكر الركائز الرئيسية التى تتأسس عليها بقية الجوانب، لذا توجهنا إلى الكتاب والأدباء لنتعرف منهم على أعمالهم المشاركة فى المعرض هذا العام، وتفاصيلها، وما يقدمونه للقارئ فى هذه الكتب الجديدة، التى خرجت لتوها من المطابع، ليبدأ كل كتاب حياة جديدة منفصلة عن حياة صاحبه.
رضوى الأسود: ثلاثية «حفل المئوية » ورواية مشتركة
الروائية رضوى الأسود، تقول: أشارك هذا العام بثلاثية"حفل المئوية"، وهى رواية من ثلاثة أجزاء متصلة:
("الدنيا داخل صندوق"، و"الرومانسية لا تلائم الأفلام الملونة"، و"مرفأ أخير") عن دار غايا. استعرض فيها حيوات ست سيدات، كنّ فى زمن سابق زميلات دراسة فى مدرسة راهبات فرنسية منذ الطفولة وحتى أواخر المراهقة، جمعتهن الدراسة، والمكان، وحب الكتابة، وفرقتهن الحياة. استعرضهن من سن ال 35 وحتى ال 47 .
الفتيات الست مسلمات فى مدرسة مسيحية، وهنا تأتى المفارقة لبيان مدى سماحة المجتمع آنذاك.
وتضيف: تبدأ الأحداث بموت أمٍ (قد تكون هى إحدى الفتيات الستة)، ثم بعد الوفاة مباشرة، تعثر ابنتها على مخطوط لرواية كتبتها الأم، وذلك بعد رؤيتها لحلم تأتيها فيه أمها المتوفاة لتدلها عليه، وتشجعها على نشره، وبالمثل على الكتابة، لأنها تعلم أنها ورثت عنها تلك الموهبة، وبالفعل تنشر الابنة رواية أمها، ولاحقًا تكتب الجزء الثانى ثم الثالث، وحينها ستُضاف شخصيتها للفتيات الست، بعد أن ظهرت على استحياء فى الجزء الأول، ستبدأ فى التبلور فى الجزئين الثانى والثالث.
وتكمل: اعتمدت فى كتابة الأجزاء الثلاثة على المفاجآت غير المتوقعة، وبطول الأحداث هناك عناصر تشويق لجذب المتلقى، كما رصدت التغيرات التى حدثت فى المجتمع المصرى على كل الأصعدة، سياسيًا، وفكريًّا، واقتصاديا، منذ سبعينات القرن الماضى وحتى الزمن الآنى. وهى رواية تبرز مشاكل الإنسان – وليس المرأة فقط - فى كل زمان ومكان، وتدل على تشابه المعاناة الإنسانية؛ إذ اعتمدت فكرة الثنائيات، فأمام كل فتاة، هناك رجل، وأمام كل أم، هناك أب.
وتختتم رضوى حديثها، قائلة: أشارك أيضًا برواية بعنوان "جسر القناديل" صادرة عن دار كوتوبيا، وهى رواية تشاركية، كتبتها مع ثلاثة كتاب آخرين: محمد إسماعيل، شيرين هنائى، ميسرة الدندراوى، وتعد تجربة جريئة ومجنونة، إذ لم يحدث أن جلسنا معًا واتفقنا على سير الأحداث وتصاعدها ونهايتها، ولكن كل واحد منا بنى على ما سبقه، وهى رواية ديستوبية، تُظهِر الوجه القبيح للتكنولوجيا، وتحمل تساؤ فلسفيًّا عميقًا عن ثنائية الروح والجسد، وكذلك سؤال أخلاقى يتعلق بحدود حرية المرء، وهل نحن بالفعل أحرار كما يتراءى لنا.
سامح الجباس: أجمع بين طه حسين ودارون طنطا
الكاتب والروائى سامح الجباس: أشارك فى المعرض باحدث اعمالى وهو كتاب "خطب طه حسين المجهولة"، كما يصدر لى رواية جديدة عن دار العين بعنوان "دارون طنطا"، وفيها أكشف عن شخصية اثارت الجدل فى السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر، ودخل مواجهات كثيرة مع رجال الدين والعلماء فى سبيل الدفاع عن افكاره. كما أشارك فى ندوتبن من فاعليات معرض الكتاب.
زيزيت سالم: «رهينة» عن السجون التى داخلنا
الكاتبة والروائية زيزيت سالم تقول: حينما يسألني البعض ماذا يعنى لى معرض الكتاب؟ أجدني ككاتبة أبتعد تلقائيا عن الإجابات الجاهزة. فالأمر لا يتعلق بمكان تعرض فيه كتبى، بل بلحظة أختبر فيها صدق ما أكتبه، حين أرى نصوصى تمشى على قدمين بين الناس، ويخرج الكتاب من دائرة العزلة، ويغادر الرف ليواجه عيونا تقرأ، وأسئلة تنصت، وانطباعات تعيد تشكيله من جديد.
وتضيف في المعرض، أشعر أن كتبى لم تعد تخصنى وحدى هى الآن في فضاء مفتوح بين قراء حقيقيين، لكل منهم تجربته وسؤاله وقراءته الخاصة. أدرك أن ما كتبته أصبح جزءًا من حياة آخرین فتوقيع كتاب لا يكون مجرد اسم على صفحة، بل حوارًا بينى وبين قارئ اختار نصى من بين عشرات العناوين. فيمنحنى ذلك طاقة معنوية تدفعني للاستمرار والتطوير، ويمنح الكتاب في الوقت نفسه حياة ثانية، وشعورًا بالمسئولية، ويتأكد لي أن الكتابة ليست فعلا فرديًا خالصًا، بل شراكة إنسانية ممتدة، توسع رؤيتي للمشهد الثقافي وتجعلني أكثر وعيا بمكانى داخله، وأكثر تواضعا أمام القارئ، وأكثر إيمانا بالكلمة، وللسؤال الأكبر: لماذا نكتب؟ لهذا، كل مشاركة لي في معرض الكتاب ليست احتفالا بإصدار بل وقفة تأمل. أخرج منها أخف يقينا، وأعمق إيمانا بأن الكتابة لا تقاس بعدد النسخ، بل بقدرتها على لمس فكر إنسان آخر، ولو مرة واحدة.
وتغمرنى السعادة حين أجد إصداراتي السابقة ما زالت تعرض في دور النشر، مثل "عرائس السكر" و تبغ وشوكولاتة"، و"الشارع الخلفي"، وتتواجد بالمعرض هذا العام روايتي الجديدة "رهينة" مع دار أطياف، وهي رواية اجتماعية عن امرأة تحاول أن تفك قيودها، لتكتشف أن أكثر
السجون إحكامًا هو ذلك الذي تحمله فيها، عبر رحلة تواجه خلالها خوفها لتستعيد ذاتها بعد أن فقدت كل شيء إلا قدرتها على البدء من جديد. فتدرك أن ما يكبلها ليس الآخر، بل ما زرعته الأيام من خوف وذاكرة. "رهينة" ليست عن امرأة مسجونة، بل عن سجناء يعيشون داخلنا ولا يرون قيدهم الحقيقي ليس في يد أحد، بل في ذواتهم.
حاتم رضوان: «رقصة الهيكل العظمى » بين الواقع والخيالات
الكاتب والروائي حاتم رضوان يقول معرض القاهرة الدولى للكتاب عيد سنوى، يجمع المثقفين والكتاب والقراء، وبجانب كونه سوقا للكتاب استمتع بما يقام فيه من فعاليات ثقافية وندوات لمناقشة مختلف الأعمال الإبداعية واللقاءات الفكرية والأمسيات الشعرية، وحفلات التوقيع، إضافة إلى الفعاليات الفنية واعتبره فرصة طيبة التقى فيها الأصدقاء من مصر وخارجها، واقتناء ما يقدمونه من كتب جديدة، والتحاور معهم حولها، ويعد فرصة لدور النشر تتنافس فيه من أجل تقديم أعمالها الحديثة أو ما يعاد طبعها، ولدى أمل كبير أن تكون هذه الدورة من المعرض متميزة ومختلفة في عهد دكتور خالد أبو الليل القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للكتاب والدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذي للمعرض هذا العام بما يمثلانه من حيوية الشباب مع الخبرة.
ويضيف: أسعد هذا العام بصدور روايتي الجديدة "رقصة الهيكل العظمي"، ومناقشتها في أحد ندوات المعرض يشارك فيها الناقدان المتميزان دكتور سيد إسماعيل ضيف الله والدكتور حسام جایل وتديرها المبدعة والكاتبة الصحفية هايدى فاروق في في السادسة مساء الخميس ۱/۲۹، إضافة إلى حفل توقيع تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة الإصداراتها الجديدة.
ويكمل رضوان: رقصة الهيكل العظمي" رواية قصيرة، صدرت عن سلسلة أصوات بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وهي تجربة جديدة تختلف عن كل ما كتبته سابقا سواء في الشكل أو المضمون، تدور عوالم بطلتها بين الواقع والحلم والخيالات
تجمع بين الغرائبية والصدام مع الواقع المرير نتعرف من خلال مقاطعها على سيرة بطلتها عبر مراحل مختلفة من عمرها، ونقترب من تقلباتها النفسية والمزاجية ونشاركها مأساتها التي تعيشها فى الحاضر، إذ تتعرض لحادث يقلب روتينها اليومي، ويقضى على آمالها وطموحها في الحياة، ونترقب ما سوف ينتهى إليه.
عزة رشاد: «أسعد بنت فى الكون » رواية لليافعين
تقول الكاتبة والروائية عزة رشاد
على مدار عمري ككاتبة للقصة أربعة مجموعات قصصية، والرواية ثلاثة روايات، لم أتخيل قط أن أكتب الآن للعمر الذي يطلقون عليه الناشئة أو اليافعين، وثمة مسميات أخرى له مثل الشاب الصغير حقيقة لا أعرف كيف حدث الأمر؟ ولكن أتصور أنه لدى ما أود قوله، لدى رغبة في التواصل ولو على الورق مع هذا العمر من ۱۸۱۳ أو ٢٠ عام. لماذا يا ترى ؟ ربما لأن هذا العمر، حيث الشخص لم يعد طفلا، كما أنه لم ينضج تماما بعد، يبدو هذا العمر فكره هواجسه، أحلامه، مخاوفه، يبدو مغريا لمخيلتي وأفكاري، ربما غازلتني سيول التساؤلات ونزعات الشكوك التي عادة ما تتسبب فى صدمات، ينسلخ إثرها الطفل من طفولته، انسلاخا فيه درجة من التوتر، حتى لو مجرد توتر معنوى، أو عدم فهم وعدم ارتياح عند اكتشاف أن الطفولة مثقلة بالأكاذيب المقصودة أو غير المقصودة، يتلمس الشاب الصغير طريقه نحو اكتشاف حقيقة العالم والكون وحقيقة نفسه وهو محمل بمشاعر سلبية. والكتابة تفكك هذه الأكاذيب وكذلك هذه المشاعر ولهذا انطرح السؤال أمامي عن السعادة؟
وألحت علي فكرة طرحه على البنات في هذه المرحلة العمرية. كيف يتخيلن السعادة؟ ماذا تعنى لكل منهن؟ هل تتحقق بإضافة أشياء؟ ألعاب انترنت؟ وجبات سريعة ؟ صيحات تجميل ؟ أم بحذف أشياء؟ هل يمكنا غربلة موروثنا من العادات والتقاليد لكي نستبعد الضار والسلبى منها ؟ هل السعادة يسيرة التحقق ؟ أم أنها محض كلمة جوفاء ؟ أو في أحسن الأحوال هدف بعيد المنال؟
كتبت أكثر مما تخيلث ومما تمنيث أن أكتب، وفرض العنوان نفسه دون أي التباس، "أسعد بنت في الكون". كنت محظوظة بشريكتين متميزتين ناشرة متحمسة هي سنية البهات دار بدائل وفنانة لا خلاف على موهبتها هي مروة إبراهيم. وهذا التناغم يمنح الكتاب فرصة للميلاد السيمفوني الجميل.
مريم العجمى: أعود للقصة ب «تقنيات جديدة لتطوير فن المشى»
القاصة والروائية مريم العجمى، تقول: عودة للقصة القصيرة، بعد المجموعة الأولى مصفاة هائلة تحملها الملائكة صدر لى روايتان، أعود للقصة مع المجموعة الأحدث "تقنيات جديدة لتطوير فن المشي" تدور فى تسع عشرة قصة، تحتوى على تيمة مكانية واحدة فى أغلب القصص، وهى صالة الألعاب الرياضية للسيدات.
استمديت طاقة الحكى والتقنيات القصصية من الرياضة وشكل التمارين وهى تجربة جديدة عليّ، ما الذى يمكن أن نحكية على شكل تمرين.
الرياضة والكتابة طاقتان كبيرتان بين الجسد والروح وكانت محاولتى فى الربط بينهما، الروح تتألم لتشفى، كذلك الجسد يشفى بألم الرياضة، كيف نداوى الألم بالألم، ألعاب الذاكرة أثناء التمرين، حيث تشتبك الروح والجسد فى محاولة للتداوى، طاقة الحركة وما تضيفه من خفة سردية على النص. القصة الفن الأقرب والمحبب لى، حيث تسمح بالتجريب والتحديث وتطويع تقنيات جديدة وتشكيل الحكى بخفة وهو ما يفيد السرد.
علياء هيكل: أستكشف حياة الغجر فى «ورثة التيه»
الروائية علياء هيكل، تقول: الكتابة رحلة ممتدة مع الذات، وليست فعلا عابراً ينتهى بمجرد أن ينهى الكاتب العمل، لأن كل عمل جديد محاولة للإنصات بعمق لما يمر به الإنسان في واقعة، والإنسانية عموماً، من تغيرات وتحولات متسارعة، وما ينتج عن ذلك من أسئلة شائكة، لذلك تأتى الكتابة كمساحة للتأمل والإنصات وكمحاولة مستمرة لفهم الإنسان، إذ يصبح الوعى والبحث عن المعنى جزء من العيش نفسه.
وتكمل استعد هذا العام لصدور روايتي الجديدة "ورثة التيه" الصادرة عن بيت الحكمة للثقافة، وهذا العمل لم يولد على عجل بل جاء بعد فترة من التأمل، والاشتغال المتواصل على البحث، والوقوف على أهم محطات حياة الفجر الزاخرة عبر التاريخ. فالرواية تقترب من إحدى التجارب الإنسانية المنسية فى فترات التحول الصعبة، والتي يأتي معها اختبار الإنسان لقوة ذاته وحقيقة وجوده ومعناه، ومواجهة اللحظات الأكثر ارباكا، وكيف يتفاعل معها والأثر النفسي العميق لذلك، ومن ثم فهم نفسه والعالم من حوله حرصت كذلك أن تكون اللغة قريبة من القارئ واضحة وصادقة تاركة له مساحة من التفكير دون مباشرة أو افتعال.
وتضيف: مشاركتي هذا العام فرصة للقاء مع القراء، حتى ولو من خلال كتاباتي فقط وليس بالحضور الشخصى، حيث تتواجد بعض أعمالي السابقة من بينها رواية "الخروج من البئر" الصادرة عن دار الفؤاد للنشر، وهى الرواية الحاصلة على جائزة الطيب صالح للإبداع، إلى جانب مجموعتي القصصيتين مسيخ آخر أخير" و"نونيا" الصادرتين عن الدار نفسها. كما أن هناك خبرا أسعدني كثيرا وهو إعادة نشر رواية "تعويذة علام" في طبعتها الرابعة، وهي رواية لها مكانة خاصة في تجربتي، وإعادة طباعتها تمثل لى استمرارا للحوار بينها وبين قراءها عبر السنوات.
رحاب لؤى: «رجل الطين» مجموعة عمرها 15 عاما
الروائية رحاب لؤى تقول: هذا العام مختلف تماما بالنسبة لى ظهر للتو كتابي الرابع "رجل الطين"، لكنه في الواقع مجموعتي القصصية الأولى مجموعة عمرها ١٥ عاما، كتبت القصة الأولى فيها وعنوانها في الظلام" عام ۲۰۱۰، وقتها احتفى بها الناقد الكبير والأستاذ الجليل دكتور محمد عبد المطلب، حتى أنه أرسلها إلى الروائي جمال الغيطاني مرشحا إياها للنشر في أخبار الأدب، ثم لم تلبث أن اندلعت الثورة ونسيت كل شيء بشأن الكتابة، لطالما شجعني الدكتور محمد رحمة الله عليه كي أواصل الكتابة لكنني لم أكن أرى في نفسي ما رآه هو في كتابي الأول والثاني لا ينتميان إلى القصة أو الرواية، الأول كتاب حول الحزن ومراحله الخمس من واقع مقابلاتی وعملى على الموضوع لسنوات، والثاني مذكرات صحفية توثق عالم الصحافة من خلف الكواليس، أما كتابي الثالث فقد جاء نتاج ورشة حاولت فيها أن أجتهد، وحين انتهيت كانت الجائحة قد تكفلت بإيقاف الورشة والقضاء على كل أمل ممكن في متابعة التعديل والتوجيه كي أنتهى من الرواية على أكمل وجه، هكذا وجدتني وجها لوجه مع عمل لا أدرى هل هو جيد أم سيئ، لهذا أرسلته إلى جائزة خیری شلبي للعمل الروائي الأول، فقط كى تطلع عليه لجنة التحكيم وأعلم إن كان صالحا أولا، تمنيت فقط أن يكون في القائمة الطويلة، كانت تلك بالنسبة لى علامة أنني أجيد الكتابة، لكنه ظهر في القائمة الطويلة ثم القصيرة، ثم فاز بالجائزة فتأكدت وقتها أن كلمات الدكتور محمد لى لم تكن مجرد تشجيع وحسب، بدا لي أنني أملك شيئا ما لأقوله، لذا تجاسرت على جمع مشروعي الذي بدأته بقصة وحيدة قبل ١٥ عاما، واستكملت العمل على المجموعة التي أعمل عليها منذ سنوات طويلة، وتقدمت بها إلى دار الشروق، ولم أكن واثقة إن كان ما كتبته جيدا بما يكفى للنشر، لكنني فوجئت بالقبول وبحيثياته التي وصفت المجموعة بأوصاف منحتني سعادة مضاعفة.. وأخيرا ظهرت إلى النور المجموعة التي تحمل في أولى صفحاتها إهداء إلى أستاذى الأول، ومعلمى، والرجل الذي رأى في ما لم أره في نفسي، الدكتور محمد عبد المطلب رحمة الله عليه.
نهى شوقى: «فى بيتنا لا نكتب المذكرات» تكشف سطوة القوة الناعمة للأبوين
الروائية نهى شوقى، تقول: أشارك هذا العام برواية "في بيتنا لا نكتب المذكرات" وهى روايتي الثالثة، من إصدار دار نهضة مصر، بعد "صالون الحاتى وجيلاتي" و "مرآة السيدة مو". وهي رواية اجتماعية تتغلغل في ثنايا بيت محافظ، من خلال قصة نيرفانا ومروة شقيقتين يفرقهما التفضيل العائلي، وتعيد الأيام والمصاعب تشكيل ما بينهما على مهل تتناوبان الحكى فتكشف كل فتاة انطباعاتها عن والديها، وعن الحياة، من منظورها وما تعرضت له من خبرات.
وتضيف الرواية تعالج بحساسية شديدة سطوة القوة الناعمة للأبوين؛ إذ لا يوجد قانون معلن في البيت يمنع كتابة المذكرات، إلا أن فكرة كتابة المذكرات بكل ما تمثله لا ترد بعقل الفتاتين مهما تبدلت على الأسرة من الخطوب الداعية للبوح ومحاولة التعافى. عوضا عن ذلك يبقى استعلاء الكبار على الخطأ هو الحاكم، وتتخبط كلتا الفتاتين لتكوين نسختها الخاصة في الحب والزواج.
وتكمل نيرفانا التى سلسلتها محبة والديها ونظرات الإعجاب وعروض الزواج العديدة حتى صار الفكاك مستحيلا - أو شبه مستحيل - كانت الدافع المروة لتلقى بنفسها في أول زيجة صابت أم خابت. وفي لحظة يتراجع منطق الأشياء ولا تكاد تدرى من منهما ألقت بنفسها تصارع الأقدار ومن على الشط تراقب.
وتختتم نهى قائلة: زمان الرواية أيضا شديد القسوة والاستقطاب يتفاوت أثره على الشخصيات باختلاف درجة وعى كل منهم، وتنال نيرفانا منه القسط الأوفر من أزمة تدين حادة وعلاقات شائهة وقلب مثقل بشعور الخيانة على المستوى الفني مازلت مخلصة لفكرة الصوتين في الحكي، لكن هذه الرواية تحمل تكنيك مختلفا في السرد. وعلى المستوى الشخصى فهذه الرواية جمعت كل ما أحب في الصيدلة والكتابة، كأنها وصلت ما انقطع منى، لذلك أعتز بكتابتها جدا وأتمنى لها القبول والنجاح.
مصطفى الشيمى: «آرو.. تراتيل النار » تقدم رحلة عائلة غير مقدّسة فى مصر القديمة
الروائي مصطفى الشيمي، يقول: معرض القاهرة الدولى للكتاب هو عرسنا الثقافي، وأسعد بالمشاركة في هذه الدورة بعملي الإبداعي الثامن "أرو.. تراتيل النار"، عن دار الشروق بالتزامن مع افتتاح المتحف المصرى الكبير، وهي رواية تاريخية مظلمة عن الخيانة والنبوة. تتبع أرو رحلة عائلة غير مقدسة في مصر القديمة في عصر رمسيس الثالث. وتعتمد على راو "ميتا سردي"، يستند إلى برديات متأكلة ناقصة مشكوك في صدقيتها ويحول فجواتها إلى فضاء تخييلي مراهنة على التجريد والتكثيف والصورة، ومستلهمة من تقاليد الأدب القديم عالما تتلاشي فيه الحدود تمتزج الآلهة بالبشر وتتحرك في الأسواق، لتشارك في مصائر الأبطال ومسار الأحداث.
ويضيف: تقوم الرواية على أحد الأحداث المركزية في التاريخ المصرى القديم؛ وهو غزو شعوب البحر لمصر وما تلا ذلك من موجات غزو أخرى واضطرابات سياسية واقتصادية انتهت بالتأمر على الفرعون. وعلى الرغم من كلمات رمسيس الثالث المنقوشة على معبد هابو وصلوا إلى الشاطئ، لكن ذريتهم لم تصل". فالرواية تتبع الطروادية الغريبة التي تنجو في بيت كاهن منبوذ وتترك ذريتها في هذه الأرض، ليولد الابن محكوما عليه بالموت سلفا، في ملحمة يحاول فيها الجميع النجاة في عالم على وشك الانهيار.
ويختتم الشيمي قائلا: تمثل
ارو قطعة فريدة من روح كاتبها فهي ابنة التجربة ومرآة للنبوة والخيانة، وأعتقد أنني دفنت فيها الحقيقة، وللحقيقة ألف طيف، كما أنها تستكشف أرضا جديدة تاريخ اللون والصبغات الطبيعية والحشرات والنباتات المطحونة، والبشر وكل ما في القاع. آمل أن يعيش القراء مع هذه الرواية تجربة قراءة مختلفة وأن يجدوا فيها متعة الاكتشاف والعيش داخل زمن مصر القديمة.
رضا أحمد: «حتى تفرقنا رقعة الشطرنج» عن الجسد والاغتراب والخسارة
الشاعرة رضا أحمد، تقول: أشارك هذا العام بديوان "حتى تفرقنا رقعة الشطرنج" الصادر عن دار المتوسط میلانو - إيطاليا، وهو يمثل محطة جديدة في تجربتي، حيث أواصل اشتغالى الجمالي والوجودى على ثيمات الجسد الاغتراب الخسارة، والعلاقات الإنسانية بوصفها مساحات صراع، لا تقل تعقيدا عن رقعة شطرنج حقيقية. فالقصائد هنا لا تحاول التفاهم مع القارئ، ولا تقدم عزاء هي تسجيل لما يحدث حين نكتشف أننا نتحرك داخل علاقة بقواعد غير عادلة، وأننا الطرف الذي يتعلم متأخرا. الجسد حاضر لأنه أول من يدفع الثمن، ولأن الذاكرة لا تسكن الرأس فقط بل العضلات والجلد والخوف.
وتضيف في هذا الديوان، لا يظهر الحب باعتباره خلاصا بل كحالة اشتباك دائم بين الرغبة والخوف، وبين الألفة والعنف الرمزى، حيث تتحول العلاقة إلى لعبة تدار بقوانين خفية، غالبا ما تنتهى بالهزيمة لو كانت بصور خفية ومؤجلة. والقصائد تمزج بين الاعتراف والتخييل وبين اللغة اليومية والصور الشعرية دون سعى إلى التجميل أو المصالحة. الأصوات تتغير بالأسماء والأقنعة، لكنها تحتفظ بجرح واحد يتكرر، جرح الوجود في عالم غير آمن، سواء على مستوى العلاقات الخاصة أو البنى الاجتماعية الأوسع.. الأنوثة هنا تجربة معاشة هشة ومتمردة تكشف علاقات القوة وتعيد مساءلة مفاهيم مثل الحب والأسرة والخلاص والنجاة الشطرنج هنا ليس استعارة بقدر ما هو إحساس دائم بأن في
هناك من يعرف اللعبة أكثر، ومن يملك رفاهية الخطأ، ومن يخرج بأقل الخسائر في هذه القصائد، لا يكون الفراق لحظة واحدة، بل عملية بطيئة، تتراكم فيها الهزائم الصغيرة حتى تصبح واقعا لا يمكن إنكاره.
وتختتم رضا قائلة:
مشاركة الديوان في المعرض هذا العام ليست احتفالا بمنجز أو تجربة فقط، بل مواجهة مواجهة مع النص بعد اكتماله ومع قراء قد يجدون فيه ما يشبههم أو ما يفضح تجاربهم الخاصة.. أتمنى أن يؤكد هذا الكتاب حضوره كعمل شعری يضيف إلى مشهد قصيدة النثر المصرية صوتا واضح الملامح، لا يهادن القارئ ولا يستدر عاطفته بل يدعوه إلى مواجهة أسئلته الخاصة حول الفقد والرغبة، والذاكرة "حتى تفرقنا رقعة الشطرنج" ليس ديوانا يقرأ بحثا عن الطمأنينة، بل كمساحة تأمل قاسية وصادقة في آن.
محمد الكاشف: الاغتراب والهوية فى «الناسخ.. لا أحد يعود كما ذهب»
الروائي والشاعر محمد الكاشف يقول: تغوص رواية "الناسخ - لا أحد يعود كما ذهب" في تعقيدات النفس البشرية ورحلة البحث عن الهوية وسط ضجيج المدينة وموج البحر الغادر فهى تتجاوز السرد القصصى لتصبحاستقصاء فلسفيا في جوهر الكينونة البشرية. وتتجلى في الرواية تيمة الاغتراب ليس فقط عن المكان من الريف إلى المدينة، بل الاغتراب عن الذات الشخصية الرئيسية للرواية "سالم عرفان" تعيش حالة من الانفصال الشعوري عن الواقع، حيث تبدو الحياة کشریط سینمائی باهت، لا يملك البطل سلطة إيقافه أو تعديله مما يولد شعورا مزمنا بالوحدة وسط الزحام.
ويضيف: ثنائية الأصل والنسخة هي الثيمة المركزية التي يشير إليها العنوان. وتطرحها الرواية كفكرة الإنسان الذي يجد نفسه "نسخة " مكررة من توقعات المجتمع، أو ظلا لأسلافه، أو مجرد ترس في آلة وظيفية "تنسخ" النصوص والأيام البحث هنا هو محاولة يائسة لاستعادة "الأصل" الفردي الفريد المحتجب خلف طبقات من الزيف الاجتماعي. ويظهر الهروب كفعل وجودی في الرواية، ليس كجبن بل كصراخ صامت و احتجاج على واقع غير مفهوم. هو محاولة لإعادة تعريف الذات عبر تغيير الحيز الجغرافي من المدينة إلى البحر)، وكان تغيير المشهد الخارجي هو السبيل الوحيد لتغيير المشهد الداخلي المتأزم.
ويكمل تبرز تيمة البحث عن "الأب" بمفهومه الرمزي السلطة الحكمة، الأمان). هذا الفراغ الذي يتركه غياب الأب الحقيقي أو المجازي يدفع الروحللهيام في تجارب قاسية بحثا عن "مرساة" نفسية تعيد للواقع توازنه وتطرح الرواية العديد من الأسئلة حول الهوية، وعن جدلية الاختيار والقدر، وفلسفة الزمن، وأخيرا عن ما هي النجاة الحقيقية ؟ هل هي البقاء على قيد الحياة جسديا، أم الوصول إلى حالة من التصالح مع "الخسارات" التي لا بد منها ؟
ويختتم الكاشف حديثه بقوله: الرواية رحلة في ميتافيزيقيا اليومي"، حيث تتحول التفاصيل البسيطة إلى تساؤلات كبرى حول جدوى الوجود، وصراع الإنسان الأزلى بين رغبته في الانتماء وحاجته الفطرية للحرية والتحقق الفردي بعيدا عن قوالب "النسخ" الجاهزة وهي تجربتي الروائية الأولى التي أمزج فيها بين لغتي الشاعرية وقدرتي الفوتوغرافية على رصد التفاصيل الإنسانية الدقيقة.
محمد أبو النجا: «مشوار مع فتاة ميتة» رحلة ليوم واحد
الروائي محمد ابو النجا، يقول: أشارك هذا العام بروايتي مشوار مع فتاة ميتة"، وهى رابع أعمالي الأدبية، وثاني تعاون مع دار "بيت الحكمة". تندرج الرواية ضمن "أدب الطريق"، وتقوم على رحلة تمتد ليوم واحد، يقطعها سائق فى محاولة لإيصال جثمان فتاة إلى أبيها، لكن ما يتكشف خلال هذا المشوار، من مواقف ومفارقات، يتجاوز حدود الزمن القصير، ليكشف عن تناقضات تعادل عقودًا كاملة من التجربة الإنسانية.
ويضيف: لا تنشغل الرواية بالموت بوصفه نهاية، بل بداية تقاس عندها قيمة الإنسان. إنها، على نحو ما ترثى الموت نفسه؛ ذلك الحدث الجليل الذي طالما اعتبر الحقيقة الوحيدة الثابتة، قبل أن يفقد هيبته في عالم تحكمه الشكليات والصفقات. عالم يبدو فيه الأحياء أكثر فراعًا من الجثة التي ترافقنا طوال الرحلة كأن الحياة انتقلت من البشر إلى ذلك الكيان الصامت المحمول بينهم.
آلاء فودة: «أبتر فرعى من شجرة العائلة» صالحنى مع إرثى
وعن ديوانها "أبتر فرعى من شجرة العائلة"، تقول الشاعرة آلاء فودة في نهاية عام ،۲۰۲۱، استلمت بريدا إلكترونيا بالموافقة على نشر کتابی الثانی فكتبت ليلتها: «وضعت نصوصی بین يدى الناشر وكتبت له اصنع نجما أو احرقه!». كانت هذه الجملة أول مقطع يكتب داخل تجربة جديدة، لم أكن أتخيل كيف ستقودني دفتها، وعلى أي ضفة سنرسو مغا. وقتها، وخلال محادثة مع أحد الأصدقاء، أخبرته أن طموحي في الشعر محدود؛ يكفيني أن أكتب ثلاث مجموعات شعرية فقط، ثم أطوى صفحة الشعر إلى الأبد. ربما سأختار مسارا آخر: أتعلم شيئا مختلفا، أهاجر إلى بلاد غريبة، أتقن لغة جديدة، وأغلق صفحتى على فيسبوك، كأنها لم تكن.
وحين تأملت ما قلت، ومع إدراكي الكامل بأن ما أنوى فعله يتعارض مع فعل الشعر ذاته ذلك الفعل القائم دائما على اللا متوقع واللامنطقي لم يقم الشعر الذي أحبه وأكتبه على كبح جماحالحكاية أبدا. وربما كان هذا ما دفعني إلى الانطلاق في كتابة هذا الديوان. كتبت كمن أراد أن يفرغ الحكاية دفعة واحدة، وألا يبقى داخلها أي شوارد أو أثر كانت الكتابة محمومة ومتدفقة كمن يدفع بقوة عليا، ولا أظن أن هناك قوة أشد من الرغبة في التعافي.
وتضيف لم تكن كتابة فقط كانت بترا لكل العلائق التي أحياها والتي جبلك عليها بترت فرعى من شجرة العائلة لا رغبة في التمرد، ولا انسلاخا من الموروث والجذور، بل رغبة حقيقية في غرس جذور لا تنتمى إلى رواسب قديمة، ولا تحمل أعباء أسلافها، ولا تضطر إلى نكأ جروح تعققت طبقاتها بفعل التعاقب والإرث. كمن يفرد حياته على الطاولة ويتأملها كغريب؛ هذا ما حدث. وما لم أكن أتوقعه أنني، بمجرد الانتهاء من الكتابة شعرت بالغفران للعالم جميعًا لمن آذوني عمدًا، ولمن أذوني عن غير قصد. حزرتني الكتابة من الأوهام والحقائق مغا، وصالحتني مع إرثى وفروع الشجرة التي هجرتها. ولم تجرحنى الذاكرة بنصلها المعتاد، بل منحتني كتابا جديدا.
وتكمل يحتوى هذا الديوان على نحو عشرين نضا، ويصدر عن دار المتوسط في ميلانو وآمل أن يلاقي حظه في قلوب القراء، وأن نلتقى مغا عبر دفتيه. وأشد ما أرجوه أن يتعافى غريب حين يقرأه، في اللحظة التي يشعر فيها أن الحكاية لم تخصه وحده، وأن هناك من استطاع النجاة.
دينا شحاتة: «انخدعنا».. سيرة مدينة شهدت التحوّلات الكبرى
الروائية دينا شحاتة تقول: تدور أحداث رواية «انخدعنا» الصادرة عن دار الشروق عن طارق سید عیسوی أو كما يحب أن ينادى طارق العايق ابن مدينة بورسعيد الذي أحب ثلاثة أشياء في حياته سمك البوري والشبار المبطرخ، وناد رياضي يشجعه، وأغانى حسن الأسمر وأغاني الضفة والسمسمية أشياء تبدو في عين الرائي متواضعة ورغم بساطتها وبنظرة طارق العايق إلى الوراء وهو على مشارف نهاية الأربعينيات من عمره يرى أن تلك الأشياء سلبت منه، ولا يعرف على وجه الدقة متى بدأت الخدعة، ولا من وضع بلاطة الدومينو الأولى. لم يكن يعلم وقتها، وهو يهلل بأغنية حسن الأسمر - مطربه المفضل - التي سمعها تزامنا مع اكتشافه خيانة حبيبته وخطبتها لغيره أن تلك الغنوة الجملة ستصبح مرادفا لحياته كلها. يسائل طارق الراوي العليم ويسائل المدينة لتفكيك خدعته في دور دومينو طويل. تتساقط فيه البلاطات واحدة تلو الأخرى.
و تختتم دينا قائلة: عبر أزقة تختزن الذاكرة، وبين حكايات السمسمية وأغنيات البحر، يجد طارق نفسه وجها لوجه مع حصاد عمره. لكن هذه لیست قصته وحده بل هي سيرة مدينة شهدت التحولات الكبرى، ورأت أبناءها يطاردون أوهاما جميلة، ظنوا لبعض الوقت أنها الحقيقة. ماذا لو كانت الانتصارات التي صدقها مجرد خدعة، وهل يملك طارق الشجاعة ليواجه هذا الوهم، وكيف نواجه خدعتنا جميعًا، الخدعة المتمثلة في طارق، والتي تجعل كل منا يرى فيها مرآة لخدعته الشخصية.
هويدا أبو سمك: فانتازيا الحياة والتناقضات فى «سجدة بديلة»
القاصة هويدا أبو سمك، تقول: "سجدة بديلة" هي مجموعتي القصصية الرابعة، وأتحدث فيها عن فانتازيا الحياة العادية، والتناقضات التي تملأ أيامنا، أحكى عن الانكسارات في حياة البشر، الرجال والنساء على حد سواء. أحكى عن العلاقات الحميمة بين البشر، وعن بعض أسرارها، عن الأمومة وعن الشيخوخة وقسوتها بكل ما تعنيه. كذلك أفتح باب الحياة والموت بعنفوانه وهزائمه وانتصاراته أيضا.. تحكى المجموعة كذلك عن الهوس نحو المستقبل والتوقعات التي تملأنا نحوه، وما يمكن أن يحمله لنا من أفكار ورؤى أغرب من كل تصوراتنا. وهنا يعلو صوت التمرد بكل ما فيه نحو الحياة والموت والمستقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يعد اختيار التخصص الجامعي مجرد قرار أكاديمي عابر، بل أصبح استثماراً استراتيجياً في المستقبل. ومع التسارع المذهل في تقنيات...
يحدث هذا يومياً منذ ٢٥ سنة في شوارع المغربلين كل يوم، في الرابعة عصراً بالدقيقة والثانية، يأتي رجل حاملاً "شيكارة...
معرض القاهرة للكتاب هو الحدث الثقافى الأهم، فى مصر والعالم العربى، وانطلقت الأربعاء الماضى - والمجلة ماثلة للطبع- فعاليات دورته...
شخصيات لها تاريخ «91» ينتمى إلى عائلة عسكرية وجدّه الكبير كان على رأس القوة التى هزمت حملة فريز البريطانية على...