جومانا مراد: مش مهم البطولة المطلقة.. المهم الناس تتفرج

الشخصية الشريرة تستهوينى / أحب الأدوار الشعبية

لم تحتج إلى الكثير لتتسرب إلى قلوب المشاهدين، فهى تمتلك شخصية مميزة، وطريقة أداء تؤهلها لذلك بجدارة، وهو ما بدا جليا خلال الفترة الأخيرة.

إنها الفنانة جومانا مراد، التى أطلَّت على جمهورها بعملين مرة واحدة فى رمضان الفائت، وهما مسلسل "عملة نادرة"، ومسلسل "بابا المجال".. ورغم مساحة الأدوار التى خاضتها، فإنها ظهرت فى فيلم "يوم 13" كضيف شرف.. وعن أعمالها وجديدها كان لنا معها هذا الحوار..

حالة تحدٍ كبيرة عشتها فى رمضان الماضى من خلال مشاركتك فى مسلسلين مرة واحدة، وهما "عملة نادرة"، و"بابا المجال".. فماذا عن تلك الحالة؟

الموضوع كان تحديًا بالنسبة لى كجومانا، وليس تحديًا لأحد، وفى نفس الوقت كان الموضوع فيه متعة كبيرة، لأننى أقدم شخصيتين عكس بعضهما تمامًا، فى كل التفاصيل.. فشخصية "دميانة" فى "عملة نادرة" شخصية صعيدية، وتعيش على أمل عودة زوجها، وشخصية "مراسى" فى "بابا المجال" سيدة شعبية وشريرة. والحمد لله ربنا وفقنى بالنجاح الكبير، وبالتأكيد وراء هذا النجاح جهد وتعب ومذاكرة طويلة، واجتهاد كبير جدًا.

 هل نعتبر دور "مراسى" استكمالا لأدوار الشر التى قدمتها من قبل، وكان منها دورك فى مسلسل "خيانة عهد"؟

الشبه الوحيد بين مراسى وشخصيتى فى خيانة عهد أنهما تنتميان لأداور الشر، لكنهما مختلفتان تماما فى كل التفاصيل، وأنا تستهوينى دائما الأدوار الغريبة البعيدة عنى، و هى شر مبرر، وتحس بأن الناس تتعاطف معها وتحبها.

 بم تفسرين حب الجمهور لـ"مراسى" رغم أنها تقدم الشر؟

مراسى شخصية صعبة للغاية، ولو قدمتها بطريقة أخرى لم يكن الناس ليتقبلوها، فأنا حاولت أن أجعلها مختلفة ودمها خفيف، فرغم الشر فإنها تستطيع أن تجعلهم يضحكون، كما أسرت قلوبهم فى المشهد الأخير، وأنا كنت أسعى لذلك.

 وهل كنت تتوقعين النجاح الذى حققته "مراسى"، خاصة مع وجود أكثر من مسلسل شعبى فى الموسم الأخير؟

الحمد لله على كل هذا النجاح، واجتهدنا كثيرًا فى مسلسل "بابا المجال"، وردود الفعل كانت رائعة، وشخصية مراسى شريرة، ولكن طيبة فى نفس الوقت، وتغير على نجلها بشكل كبير، وابنها أهم شيء فى حياتها، وكان لها مردود أكثر من رائع وسعدت بها للغاية.

 تفضلين المشاركة فى الأعمال الشعبية.. لماذا؟

أحب الأدوار الشعبية، وقدمتها من قبل فى فيلم "كباريه"، وفيلم "الفرح"، والعديد من الأعمال، وجميع أدوارى فى الأعمال الشعبية مختلفة تمامًا عن بعضها البعض، وأحرص على ذلك.

 ما الصعوبات التى واجهتك أثناء التصوير؟

تصوير عملين فى نفس الوقت كان صعبا للغاية، مما جعلنى لا أنام لمدة يوم أو يومين متواصلين، وهذا كان مجهدًا وأصعب لي، خاصة أن الشخصيتين مختلفتان عن بعضهما البعض تمامًا.

 وماذا عن أصعب المشاهد لك فى العملين؟

مشهد وفاة الزوج فى مسلسل "عملة نادرة"، وكان به صراخ وعويل، وهو من المشاهد الصعبة، وكان هناك مشهد فى مسلسل "بابا المجال" وفاة ابنى، وبعده أقرر الانتحار.. المشهد ده كان "تريند"، وكنت خائفة لأننى ماكانش ينفع أكرر نفس المشاهد مع بعض؛ يعنى كنت باقول لنفسى ماينفعش أكرر نفس الصرخة، وباهتم بالتفاصيل دى لأنها بتفرق مع الجمهور.

 وهل فكرت فى هذه التفاصيل قبل تصويرها؟

أنا كنت أحمل هم هذه المشاهد منذ أول يوم تصوير؛ لأنها مشاهد مفصلية فى الشخصية، وكنت أسعى لأن يكون كل مشهد مختلفًا عن الآخر، لأن المشهدين فيهما فقد، فى أحدهما تفقد زوجها والآخر ابنها، ولما قدمت دميانة ارتحت بنسبة 50 فى المائة، وقلت أفكر فى الشخصية الثانية، لكننى كنت خائفة لأن نجاح "دميانة" جلعنى أخاف على نجاح "مراسى"، وهو ما جعل الحمل أكبر علىَّ.

 كيف حضّرت للأمثال الشعبية الموجودة فى مسلسل "بابا المجال"؟

عمر الدرديرى مؤلف العمل كتب أمثالًا شعبية لم أسمعها من قبل طوال حياتي، ولم أخف منها، كنت أقولها وأنا أحبها.

 هل تعتمدين على السيناريو بشكل نهائى فى تحضيرك للشخصيات، أم على نفسك بشكل أكبر؟

الورق مهم جدًا، وأهم حاجة الدور يكون مكتوبًا كويس، وبصراحة المؤلف كتبه بشكل أكثر من رائع، ووصف الدور بشكل ممتاز، والفنانون المشاركون فى العمل كلهم أبطال.. فكرنى بفيلم "كباريه"، ومكتوب بطريقة حلوة جدًا، ودور "مراسى" خطفنى من على الورق، والممثل عليه أن يشتغل، ولا يردد الجمل فقط، فبجانب الورق أعمل جيدًا على الدور.

 البعض يخشى من احتشاد النجوم فى عمل واحد، فهل قلقت من ذلك فى مسلسل "بابا المجال"؟

بالعكس؛ فالمسلسل به كاست فوق الرائع، وهو من أقوى الأعمال التى شاركت بها، وهذا يجعل الفنان فى أحسن حالاته.. أنا احب أن يكون هناك فنانون أقوياء فى العمل، والجميع يكون سببًا فى أن يقدم الآخرون الأفضل والأجمل.

 قدمت دورين فى رمضان، ألم تقلقى من تلك التجربة؟

بالتأكيد، فتقديم عملين فى رمضان به مخاطرة كبيرة خاصة مع اختلاف الشخصيتين، لكننى رسمت لكل شخصية شكلًا مختلفًا، فتجد دميانة فى "عملة نادرة" مثلًا لم أضع فيها الماكياج، وظهرت بدونه، على عكس "مراسى" فى "بابا المجال" فوضعت الماكياج بشكل كبير، وتعمدت فعل ذلك.

 وكيف كانت كواليسك فى العملين ؟

أنا أحب زملاء العمل جدا، وفى العملين استمتعت كثيرًا، وفى مسلسل "بابا المجال" كان لقائى مع زملائى أكثر بسبب طبيعة الدور، وكان المشهد الواحد يضم من 10 لـ14 ممثلًا، وكنا أصحاباً جدًا، وبدون استثناء "كانوا بيوحشوني"، لأن فعلًا علاقتنا علاقة صداقة قوية، أما فى "دميانة" فكانت مشاهدى مع شخص أو اثنين، لكن علاقتى بالكل كانت جيدة جدًا وأكثر من رائعة.

 وهل وجدت فى الدورين ما يجعلك تعتذرين عن البطولة المطلقة؟

بالتاكيد، أتت لى بطولة مطلقة لكنى اعتذرت عنها، لأننى لم أجد نفسى فيها، والدور فى النهاية هو الذى يخطفني، ولما تم عرض "دميانة" و"مراسي" علىّ وافقت، لأننى أحب التواجد فى عمل قوي، وبدور مؤثر، وورق جيد، وإخراج مميز، فليس جيدا أن تؤدى بطولة مطلقة ولا أحد يشاهدك.

 رغم تقديمك بطولتين فى رمضان، فإنك وافقت على تقديم دور بسيط فى فيلم "يوم 13".. فما السر؟

ليس سرًا، لكن الدور جيد ومؤثر فى أحداث الفيلم، وأنا أحب الأدوار المميزة والمؤثرة وهو ما وجدته فى دورى فى فيلم "يوم 13".

 أرى أنك متحمسة للغاية للعمل منذ البداية؟

حقيقي، فقد تحمست للدور بشكل كبير، وكمان أنا أحب العمل مع وائل عبدالله، والحقيقة أننى سعيدة له للغاية بالنجاح الكبير الذى حققه الفيلم، وتربعه على عرش الإيرادات، وأيضًا سعيدة للغاية بكل فريق العمل المميز الذين أحبهم، وعلى رأسهم الفنان أحمد داود، وكون العمل أول فيلم ثرى دى فى مصر، فكل هذا كان مشجعًا بالنسبة لى لأكون جزءًا من التجربة.

 	محمد زكى

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مسلسل «العتاولة 2

المزيد من فن

عمرو سعد يصوّر «إفراج» فى القلعة

يواصل الفنان عمرو سعد تصوير مشاهد مسلسله «إفراج »، وصوّر بعض مشاهد المطاردات فى شوارع القلعة الأسبوع الماضى.

طارق لطفى و «فرصة أخيرة» فى شوارع شبرا

عاد الفنان طارق لطفى لتصوير مشاهد مسلسله «فرصة أخيرة »، الذى ينافس به فى الموسم الرمضانى.

وحدة تصوير ثانية ل «صحاب الأرض»

يواصل صناع مسلسل «صحاب الأرض » تصوير مشاهده فى مدينة الإنتاج الإعلامى.

معتصم النهار يعود لـ«نصيب» بعد رمضان

يعود الفنان اللبنانى معتصم النهار إلى القاهرة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة، لاستكمال تصوير مشاهده فى فيلم «نصيب »، الذى...


مقالات

إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م
"أول مهنة عرفها الإنسان ! "
  • الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 م