تحتوى منطقة شرق آيسلندا، وتحديدا وادى "ستولاجيل"، على أحد أكثر التكوينات الصخرية روعة في العالم، التى تدفع الزوار أحيانا للاعتقاد بأن هناك شخص ما قام بنحتها بتلك الدقة المتناهية، حيث يحتضن الوادى العديد من الأبراج البازلتية شاهقة الارتفاع، يمر بجانبها نهر بمياه فيروزية اللون، يشق طريقه بين المرتفعات.
تشكلت الصخور على هيئة شقوق هندسية ذات أضلاع سداسية، وتنوعت ما بين الأعمدة الرأسية والأفقية،في أعقاب ثوران أحد البراكين، بعد أن بردت تلك الحمم البركانية المنصهرة التي خرجت من باطن الأرض.
يحتصن وادي "ستولاجيل" أطول وأكبر عدد من أعمدة البازلت في آيسلندا، ويبلغ ارتفاعها عدة أمتار في جميع أنحاء الوادي، رغم أن الارتفاع الدقيق لأطول الأعمدة لم يتم نشرها أو دراستها بعد.
وكان عبور نهر الوادي، ويصل طوله إلى حوالي 150 كيلومترا، صعبا جدا لقرون طويلة من الزمن، كما كان من الصعب دخول الوادي بشكل أساسي، حيث تقع أعمدة البازلت من الجانب الغربي، ولكن، تغير كل شيء عندما أنشأت الحكومة لأول مرة محطة الطاقة الكهرومائية في شرق آيسلندا، والتي أعادت توجيه قوة النهر، وسهلت الوصول إليه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت سلطات الطيران المدني والملاحة الجوية في محافظة الأقصر، اليوم ،السبت، قرارًا بوقف وتعليق جميع رحلات المنطاد (البالون الطائر) بشكل...
اكتشف باحثون أمريكيون من جامعة مينيسوتا هيكلاً عظمياً شبه كامل ومحفوظاً بصورة استثنائية لأحد أصغر الديناصورات المعروفة عالمياً، وذلك في...
بعد فترة قصيرة من فجر يوم 6 أغسطس 1945، كتب الكابتن الأمريكي روبرت أ. لويس، مساعد طيار طائرة "إينولا جاي"،...
اكتشف باحثون أقدم آثار معروفة لجلد الزواحف على الإطلاق، محفوظة في صخور من وسط ألمانيا، ويعود تاريخها إلى ما يقرب...