استخرج باحثون من جامعة ماكماستر الكندية حصي المرارة من جثة محنطة لأمير إيطالي تعود إلى القرن السادس عشر، حيث توفي بالتهاب مزمن في المرارة منذ ما يقرب من 400 عام. ويرجع
استخرج باحثون من جامعة ماكماستر الكندية حصي المرارة من جثة محنطة لأمير إيطالي تعود إلى القرن السادس عشر، حيث توفي بالتهاب مزمن في المرارة منذ ما يقرب من 400 عام.
ويرجع السبب وراء استخراج الباحثون مرارة الأمير المحنط، نبيل نابولي، إعادة بناء أول جينوم قديم -المادة الوراثية DNA- للإشريكية القولونية -من أهم أنواع الجراثيم التي تعيش في الأمعاء-.
ووفقا لما نشرته مجلة "Communications Biology" يهدف الباحثون من وراء استخراج حصي مرارة الأمير المحنط إلى دراسة تطور الجرثومة سيئة السمعة، ومدي مقاومتها للمضادات الحيوية.
وقال جورج لونج، المؤلف الرئيسي المشارك للدراسة: "تمكنا من تحديد العامل الممرض، والتنقيب عن وظائف الجينوم، وتقديم إرشادات لمساعدة الباحثين الذين قد يستكشفون أشياء أخرى مخفية مسببات الأمراض".
وأضاف أنه يُعتقد أن نبيل نابولي، الذي توفي عام 1586 عن عمر يناهز 48 عاما، كان يعاني من التهاب مزمن في المرارة بسبب حصوات المرارة.
وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة: "عندما كنا نفحص هذه البقايا لم يكن هناك دليل على أن هذا الرجل مصاب بالإشريكية القولونية على عكس عدوى مثل الجدري، فلا توجد مؤشرات فسيولوجية، ولا أحد يعرف ما كان".
ولفت إلى أنه يمكن أن تصيب الإشريكية القولونية الأعضاء التي تساهم في إنتاج الصفراء ونقلها، بما في ذلك المرارة، منوها بأنها قادرة على إطلاق إنزيم يمكنه تحويل مادة البيليروبين، وهي مادة كيميائية تنتج أثناء التحلل الطبيعي للهيموجلوبين إلى أملاح الكالسيوم ، وهي الخطوة الأولى في تكوين حصوات الصباغ.
وبالإضافة إلى المساهمة في تكوين حصوات المرارة، يمكن أن تسبب الإشريكية القولونية التسمم الغذائي والإسهال والتهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي.
ومع ذلك، نوه فريق البحث العلمي أن تاريخه التطوري الكامل لا يزال لغزا، بما في ذلك عندما اكتسب مقاومة للمضادات الحيوية.
وفي ذات السياق، يفيد قائد البحث، البروفيسور هندريك بوينار بأن التركيز الصارم على مسببات الأمراض المسببة للجائحة باعتبارها السرد الوحيد للوفيات الجماعية في ماضينا يغفل العبء الكبير الذي ينبع من التعايش الانتهازي الناتج عن ضغوط الحياة.
ويبين عالم الوراثة التطورية البروفيسور "بوينار" من جامعة ماكماستر الكندية والذي قاد البحث أن الإشريكية القولونية الحديثة توجد بشكل شائع في أمعاء الأشخاص والحيوانات الأصحاء.
ويكمل بأنه في حين أن معظم الأشكال غير ضارة ، فإن بعض السلالات مسؤولة عن تفشي التسمم الغذائي الخطير والقاتل في بعض الأحيان والتهابات مجرى الدم يتم التعرف على البكتيريا القوية والقابلة للتكيف على أنها مقاومة بشكل خاص للعلاج.
من جانبه، يواصل البروفيسور إريك دينامور، من جامعة باريس ديدرو بأنه كان من الجيد جدا أن يكون الباحثين قادرين على توثيق هذه الإشريكية القولونية القديمة والفريدة من نوعها ضمن سلالة سلالة مميزة للتعايشات البشرية التي لا تزال تسبب حصوات المرارة حتى اليوم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فاز 21 صديقا من بلدة زينغم في إقليم فلاندرز الشرقية ببلجيكا بالجائزة الكبرى في سحب يورومليونز، والتي بلغت 123 مليون...
تمكن مراهق أسترالي يبلغ من العمر 13 عاما من إنقاذ عائلته بعدما سبح لمسافة أربعة كيلومترات في البحر، وذلك عقب...
سجل عام 2025 أسوأ حصيلة على الإطلاق في حالات التخلي عن أطقم السفن، إذ ترك أكثر من 6 آلاف بحار...
حصدت أسوان جائزة مدينة العام السياحية لعام 2026، التي تنظمها للعام الثاني على التوالي منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي،...