أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه على استعداد للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذا كان في ذلك مصلحة للبلاد، معتبرا أن المشكلة ليست في اللقاء بحد ذاته إنما في مضمونه.
وأضاف الأسد خلال الادلاء بصوته في الانتخابات التشريعية السورية ،اليوم الإثنين، إذا كان اللقاء يؤدي لنتائج أو إذا كان العناق أو العتاب، يحقق مصلحة البلد، فسأقوم به.
واضاف: لكن المشكلة لا تكمن هنا وإنما في مضمون اللقاء متسائلا عن معنى أي اجتماع لا يناقش انسحاب القوات التركية من شمال سوريا.
واستطرد قائلا البعض يتحدث عن شروط نحن لا نضع شروط والبعض يتحدث عن مطالب ربما لغة مخففة أكثر من شروط ونحن لا نضع مطالب، فإذا ما نتحدث عنه ليس شروط ولا مطالب هو متطلبات والمصطلح مختلف.
وقال الرئيس السوري: لم تقدم لنا أي ضمانات، لذلك نحن نسير بشكل إيجابي ولكن استنادا إلى مبادئ واضحة، وليس فقط مبادئ، المبادئ هي القانون الدولي والسيادة.
وتابع: إن لم نحقق نتائج إيجابية ستكون النتائج سلبية، البعض يقول لن تخسر شيء، لا في هذه الحالة إما أن نربح وإما أن نخسر، على المستوى المشترك نحن وتركيا والحلفاء، الكل يربح أو الكل يخسر لا يوجد حل وسط، لذلك عندما نؤكد على المبادئ والمتطلبات، فهذا انطلاقا من حرصنا على نجاح.
وردا على سؤال عما إذا كانت سوريا اليوم مستعدة للتطبيع مع تركيا، وما هو دور أصدقاء سوريا في ذلك، قال الأسد: نحن نستخدم مصطلح التطبيع خلال السنوات القليلة الماضية بشكل خاطئ سواء من كان مع التطبيع أو من كان ضد التطبيع، أن نقول بأننا نطبع لكي نصل لعلاقات طبيعية هذا كلام متناقض لا يسير مع نفسه.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
حذر مسؤولون أمميون ودوليون أمام مجلس الأمن من مخاطر انزلاق ليبيا مجدداً إلى حالة من عدم الاستقرار، في ظل استمرار...
قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط مستحيلان دون قيام دولة فلسطينية.
أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء عن أمله في أن يعقد الاجتماع المقبل لوفود أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في فبراير...
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة "حزم"، شمال شرق القدس المحتلة.