بدأت إيران في بناء موقع داخل منشأتها النووية تحت الأرض في فوردو وسط توترات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، بحسب صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها وكالة
بدأت إيران في بناء موقع داخل منشأتها النووية تحت الأرض في فوردو وسط توترات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، بحسب صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس يوم الجمعة. وتظهر صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها الوكالة من شركة “ماكسار تكنولوجيز”، أن البناء يجري في الركن الشمالي الغربي من الموقع، بالقرب من مدينة قم على بعد حوالي 90 كيلومترًا (55 ميلًا) جنوب غرب طهران.وتظهر صورة بالقمر الصناعي في 11 ديسمبر/ كانون الأول ما يبدو أنه أساس محفور لمبنى به عشرات الأعمدة. ويمكن استخدام هذه الأعمدة في البناء لدعم المباني في مناطق الزلزال. ولم تعترف إيران علانية بأي أبنية جديدة في منشأة فوردو، التي جاء اكتشافها من قبل الغرب في عام 2009 في جولة سابقة من سياسة حافة الهاوية قبل أن تبرم القوى العالمية الاتفاق النووي لعام 2015 مع طهران.
وفي حين أن الغرض من البناء لا يزال غير واضح، فمن المحتمل أن يثير أي عمل في فوردو قلقًا جديدًا في الأيام الأخيرة لإدارة ترامب قبل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن. وبالفعل، تبني إيران في منشأتها النووية في نطنز بعد انفجار غامض في يوليو/ تموز هناك وصفته طهران بأنه هجوم تخريبي.
وقال جيفري لويس، الخبير في مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار في معهد ميدلبري للدراسات الدولية والذي يدرس إيران، إن: “أي تغييرات في هذا الموقع ستتم مراقبتها بعناية باعتبارها علامة على توجه البرنامج النووي الإيراني”.
ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق. كما لم ترد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي يوجد مفتشوها في إيران كجزء من الاتفاق النووي، على الفور على طلب للتعليق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعربت الصين عن بالغ معارضتها وإدانتها للهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي.
بحث عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، اليوم /الأحد/، مع السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، سبل خفض التصعيد الدائر في...
أعلن المتحدث باسم مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن دهنوي، انتخاب علي رضا أعرافي لمجلس قيادة الثورة.
أكد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني أن التطورات الإقليمية الراهنة تتطلب تحركا فاعلا من المجتمع الدولي لخفض التصعيد.