press_center
**تعريف بالمصطلح
**أهمية تقنية النانو
**بعض تطبيقات تكنولوجيا
**مراحل تطورالنانو تكنولوجي
**مستقبل تقنية النانو
**انتقادات ومخاوف
**أين يقف العرب من العالم تجاه تطبيق هذه التكنولوجيا
**محمد النشائي .. مصرى له اكتشافات فى النانو
مصطلح جديد برز إلى الأضواء ،وأصبح محط الاهتمام بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، ،هو "النانو تكنولوجي".وتستخدم بعض الكتابات الصحفية العربية أحيانا مصطلح (تقنية الصغائر أو المنمنمات ) و يعتبرها العلماء أعظم ثورة صناعية تكنولوجية حدثت في تاريخ الانسانية ، متوقعين أن الأربعين عاما المقبلة سيحدث فيها تغيرات أكبر مما حدث في الأربعمائة عاماً الماضية.وتكنولوجيا النانو تهتم بتصميم أجهزة ومعدات دقيقة جدا ومتناهيه في الصغر لعدد من الاستخدامات.
**تعريف بالمصطلح:
كلمة "نانوس" بالإغريقية تعني القزم الصغير، و مقياس النانو أو الـ”Nano Scale "هو أدق وحدة قياس مترية معروفة حتى الآن ، ويمثل واحد على المليار من المتر .ولتقريب المعنى فإن حجم النانو أصغر بحوالي 80.000 مرة من قطر شعرة الانسان ، وأصغر الأشياء التي يمكن للإنسان رؤيتها بالعين المجردة يبلغ عرضها حوالي 10,000 نانو متر ، وعندما تصطف عشر ذرات من الهيدروجين فإن طولها يبلغ نانو مترا واحدا.وهذا الطول يقترب من طول الفيروسات والحامض النووي وقطر الذرة،وتكنولوجيا النانو متخصصة في التعامل مع كل هذه الاشياء واهمها الذرة والحامض النووي.
تكنولوجيا النانو بطريقة مبسطة تعتمد على مسألتين، الأولى بناء المواد بدقة من لبنات صغيرة، والحرص على مرحلة الصغر يؤدي الى مادة خالية من الشوائب ومستوى أعلى جدا من الجودة والتشغيل. والثانية أن خصائص المواد قد تتغير بصورة مدهشة عندما تتجزأ الى قطع أصغر وأصغر، وخصوصا عند الوصول الى مقياس النانو أو أقل، عندها قد تبدأ الحبيبات النانونية اظهار خصائص غير متوقعة ولم تعرف من قبل أى غير موجودة في خصائص المادة الأم.
وباستخدام تقنية النانويمكن دمج الصفات الفيزيائية والبيولوجية والكيميائية للمواد ليكون توظيفها ممكننا فى أى مجال، سواء في جسم الإنسان ، أوفي محرك الطائرة ، فمن الممكن توجيه وضع الذرات الداخلة في التفاعل بطريقة محددة وبالتالي فإن المواد الناتجة سوف تكون أكثر دقة وأكثر نقاوة من التصنيع بالطرق التقليدية ومن ثم توحيد نوعية المنتج وكذلك تقليل تكلفة الإنتاج وخفض الطاقة المستهلكة، وهناك أجهزة على مستوى النانو (Nanodevice) قادرة على توجيه الذرات ووضعها في مكانها الصحيح أثناء عملية التفاعل.
يعتبر النانوتكنولوجي الجيل الخامس الذي ظهر في عالم الإلكترونيات الذي يمكن تصنيف ثوراته التكنولوجية على أساس انها مرت بعدة أجيال هى:
*الجيل الأول ويتمثل في استخدام المصباح الإلكتروني ( Lamp) بما فيه التلفزيون .
*الجيل الثاني ويتمثل في اكتشاف الترانزيستور ، وانتشار تطبيقاته الواسعة .
*الجيل الثالث من الإلكترونيات ويتمثل في استخدام الدارات التكاملية (IC ، Integrate Circuit ) وهي عبارة عن قطعة صغيرة جداً شكلت فى فترات ماضية قفزة هامة في تطور وتقليل حجم الدارات الالكترونية فقد قامت باختزال حجم العديد من الأجهزة ، ورفعت من كفاءتها وعددت من وظائفها .
*الجيل الرابع ويتمثل في استخدام المعالجات الصغيرة( Microprocessor ) ، الذي أحدث ثورة هائلة في مجال الإلكترونيات بإنتاج الحاسبات الشخصية (Personal Computer) والرقائق الكومبيترية السيليكونية التي أحدثت تقدماً في العديد من المجالات العلمية والصناعية .
*الجيل الخامس ويتمثل فيما صار يعرف باسم النانوتكنولوجي nano technology
وعن طريق النانو تكنولوجي يمكن مواجهة الفيروسات وعلاج الامراض المستعصية مثل السرطان واجراء عمليات كبرى من دون جراحة عن طريق ادخال جهاز نانو صغير داخل عروق الانسان لتوسيع شرايين أو اصلاح مشاكل صحية. بل يمكن استخدام النانو لزراعة اعضاء بديلة لاعضاء الانسان المصابة او التي تم استئصالها ، حيث يمكن من خلال تكنولوجيا النانو التحكم في الحامض النووي لتحفيز الخلايا على انتاج بنكرياس جديد، او كلية، او نمو ثدي جديد بدلا من المستأصل في حالات سرطان الثدي, كما يمكن أن تستخدم تكنولوجيا النانو في مجال الصناعة بصورة مذهلة، وهو مايمكن ان يحقق مكاسب اقتصادية كبيرة للدول التي تستخدمها. والعديد من الدول بدأت تنتج منتجات صناعية باستخدام النانو, فهناك أحذية وشنط وملابس تم انتاجها بالنانو تتميز بسهولة التنظيف وعمرها اطول, تستخدم النانو ايضا في صناعة زجاج طارد للغبار وغيرها من الصناعات العديدة, بل ان الولايات المتحدة تستخدم تكنولوجيا النانو في طلاء الطائرات العسكرية حتى لا ترصدها الرادارات، ويمكننا ان نتخيل انه يمكن ان تقوم دولة بتنفيذ هجوم او حرب على دولة اخرى باستخدام النانوعن طريق اخفاء الجيش وطائراته ومعداته وصواريخ بطلاءات من النانو
وقياساً على ذلك تبشر تقنية النانو الواعدة قفزة هائلة في جميع فروع العلوم والهندسة ، ويرى المتفائلون أنها ستلقي بظلالها على كافة مجالات الطب الحديث و الاقتصاد العالمي و العلاقات الدولية وحتى الحياة اليومية للفرد العادي فهي و بكل بساطة ستمكننا من صنع أي شيء نتخيله وذلك عن طريق صف جزيئات المادة إلى جانب بعضها البعض بأقل كلفة ممكنة ، ويشير المتخصصون الى إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا فى صنع حواسيب خارقة الأداء يمكن وضعها على رؤوس الأقلام والدبابيس ، وأيضاً روبوتات نانوية طبية يمكن حقنها في الدم أو ابتلاعها لتعالج الجلطات الدموية و الأورام والأمراض المستعصية .
وتفسير ذلك فى أن معظم الخصائص الأساسية للمواد و الآلات كالتوصيل والصلابة ودرجة الانصهار تعتمد على الحجم بشكل لا مثيل له في أي مقياس آخر أكبر من النانو .
**بعض تطبيقات تكنولوجيا النانو
- في عالم الميكانيكا الهندسية حقق الباحثون نتائج مذهلة في مجال السيطرةعلى عمليات الاهتراء والصدأ والتآكل الميكانيكي والكيميائي، وكذلك في مجالات التغلب على الاحتكاك الميكانيكي حيث أنه سيتم الاستغناء عن موادالتزييت والتشحيم، وهذا ما يساعد على إطالة عمر الآلة وزيادة كفاءتها.
- في مجال صناعة السيارات تم استخدام طرق ومواد نانوية جديدة في مجالات الطلاء والتغليف والعزل والمساهمة في تخفيف وزن السيارات وزيادة صلادتها وبالتالي تخفيض مصروفها من الوقود. وهناك العديد من الأبحاث في مجال تطوير وتصنيع عجلات السيارات والتي ستكون لها خاصيةالتلاؤم الأتوماتيكي مع ظروف الطقس وطبيعة الأرض والعوامل الخارجيةالأخرى.
- تمكن الباحثون الألمان من تخزين المعلومات في ذرات قليلة وقراءتها، وإذا ما استمر النجاح في هذاالاتجاه فإنه سيصبح قريباً من الممكن تخزين كل ما تم إنتاجه من الأدب العالمي على رقاقة بحجم الطابع البريدي، كما تمكن علماء ألمان أيضاً من اكتشاف وسيلة جديدة عن طريق النانو بغية حفظ المخطوطات القديمة وحمايتها من التلف وتأثيرالعوامل الخارجية.
-تستخدم تقنية النانو بصورة مكثفة في المجال الطبي والعلمي وتعد التطبيقات الطبية لهذه التكنولوجيا من أهم التطبيقات الواعدة على الإطلاق،فعلى سبيل المثال هناك الكثير من الأدوات المستخدمة في تقنية النانو في المجال الطبي ومنها:
· الأجهزة المجهرية الدقيقة والمطورة مثل المجهر الإلكتروني الماسح .
· المعدات المستخدمة في تصوير الخلايا والبكتيريا والفيروسات والوحدات الجزيئية.
· جزيئات الكربون حيث يتم تشكيلها لإنتاج مواد أقوى 100 مرة من الفولاذ على الرغم من أن وزنها سدس وزن الفولاذ وأكثر من النحاس من ناحية التوصيل ، ويمكن أن يستخدم بأمان في بعض التطبيقات الطبية مثل أنظمة إيصال الأدوية وتعتبر من أشهر الأمثلة في استخدام تقنية النانو في الطب مثل Nanotubes ، Fullerenes .
· الأجهزة الدقيقة التي تضم النظم الكهربائية الصغيرة (MEMS ) والتي تحتوي على أجزاء متحركة مصغره للعمليات الجراحية والأجهزة المنظمة لضربات القلب.
· ميكرو فلويديكس ((Microfluidics لإجراء اختبارات الحمض النووي.
· ميكرو ارايس ((Microarrays والتي تستخدم للكشف عن الكميات القلية للبكتريا المرضية.
**مراحل تطورالنانوتكنولوجيتم إدخال مصطلح التكنولوجيا النانوية لأول مرة عام 1974 وذلك من قبل الباحث الياباني نوريو تانيجوشي عندما حاول بهذا المصطلح التعبير عن وسائل وطرق تصنيع وعمليات تشغيل عناصر ميكانيكية وكهربائية بدقة ميكروية عالية. أما البوابة إلى عالم الذرات فقد تم فتحها عام 1982 عن طريق الباحثين السويسريين جيرد بينيج وهاينريش رورير، حيث قاما بتطوير لميكروسكوب الأكثر دقة من أجل مراقبة الذرات وإمكانية التأثير بها وإزاحتها وبعدإنجازهما المشترك بأربع سنوات 1986 حصلا على جائزة نوبل. في عام 1991اكتشف الباحث الياباني سوميو ليجيما الأنابيب النانوية المؤلفة فقط من شبكة من الذرات الكربونية وبالقياس تم الحصول على مقاومة شد أعلى من مقاومة شد الفولاذ بعشرة مرات وأكثر قساوة واستقراراً من الماس بمرتين على الأقل.وتنبأ العلماء بمستقبل واعد لهذه التقنية والتي أصبحت الدول الصناعية تضخ الملايين من الدولارات من أجل تطويرها ، فعلى سبيل المثال ، وصل تمويل اليابان لدعم بحوث النانوتكنولوجي إلى بليون دولار أما في الولايات المتحدة فهناك 40.000 عالم أمريكي لديهم المقدرة على العمل في هذا المجال ، وتقدّر الميزانية الأمريكية المقدمة لهذا العلم بتريليون دولار حتى عام 2015 .
**مستقبل تقنية النانو:
يعتبر العلماء النانو تكنولوجي هو لغة المستقبل، وهو أحد إبداعات مرحلة ما بعد الصناعة، حيث اعتمدت مرحلة الصناعة على فلسفة الإنتاج الضخم المبني على المعرفة، بينما الموجة الصناعية الجديدة تعتمد على الإبداع العلمي وإنتاج المعرفة نفسها، واستخدام أصغر الكائنات سواء في الزمن "الفمتوثانية" أو في الاحياء والبيولوجيا حيث تمت معرفة الشفرة السرية لتكوين الخلايا الحية، مما سهل استنساخ حيوانات، أو تطوير الطب. وأصبح ممكن بفضل النانو تكنولوجي زرع غواصة دقيقة لا يزيد حجمها على رأس دبوس مكونة من ألفي أو ثلاثة آلاف ذرة لمقاومة خلايا السرطان ووقف نموها، ويمكن لمثل هذه الغواصة أن تفتت حصوة في الكلى من دون متاعب، و يظل الجانب الأخطر هو إنتاج أسلحة غير مرئية ، فالطائرات الأميركية (الشبح) التي اختبرت لأول مرة في قصف العراق العام 1991 والتي لا يراها الرادار تعتمد على فكرة وضع جزيئات نانو اقرب ما تكون للورق الشفاف تمتص الموجات الكهرومغناطيسية التي تبثها الرادارات فتختفي من الشاشة بينما هي تمر فوق الهدف مباشرة.
وتبشر تقنيات النانو بثورة صناعية جديدة، يتوقع أن تدخل تطبيقاتها في ميادين أخرى بخلاف الطب والنواحى العسكرية مثل الزراعة والغذاء و تنقية الماء والبيئة والالكترونيات والكومبيوترات، ومن المتوقع أن تؤدي الى تصغير الأجهزة وتقليل سعرها واحتياجاتها من طاقات التشغيل، مما يؤدي الى تحديث مزيد من الأجهزة الالكترونية والألعاب الصغيرة، وأيضاً ستلتقي احتياجات في التطبيقات العسكرية والأمنية والاستكشافية في الفضاء القريب والبعيد.
ويشير العلماء الى أنه بواسطة تكنولوجيا النانو سيكون بالإمكان أن يحمل الإنسان سوبر كمبيوتر على معصم يده ، وستكون الحاسبات الخارقة الموجودة اليوم في مراكز الأبحاث ، أو في الجامعات الكبيرة مجرّد ساعة يد يحملها أي إنسان ، أى ستقوم هذه التكنولوجيا بصنع كل شيء، من الإبرة إلى الصاروخ ، ولكن بجودة تتفوق على كل ما صنع من قبل وبتكلفة ضئيلة جدا ، وبواسطة هذه التقنية العجيبة ستقوم ثيابنا بتنبيهنا عن صحتنا و عن عوامل البيئة ، وربما عن حالة الطقس ، وقد تختار لنا الملابس المناسبة لحالة الطقس .. بل وستنظّف نفسها دون أيّ مساعدة ، وستقوم بتدفئة أو تبريد الجسم حسب درجة الحرارة الخارجية ، وستتمكن المباني والآلات من إرسال إشارات لاسلكية عندما تحتاج إلى صيانة ، أو قد تستطيع إصلاح نفسها.
عند كل تطور علمي او تكنولوجي ،تبرز انتقادات وتنتشر مخاوف . كما حدث في الثوره الصناعيه الاولى ،وعند اختراع الكمبيوتر والهندسه الوراثيه وغيرها... وتتركز الانتقادات هنا على عنصرين :الاول هو ان النانو جزيئات صغيره جدا إلى حد التي يمكنها التسلل وراء جهاز المناعه في الجسم البشري ، وبأمكانها ايضا ان تنسل من خلال غشاء خلايا الجلد والرئه ، وماهو أكثر اثاره للقلق ان بأمكانها ان تتخطى حاجز دم الدماغ . وفي سنة 1997 م اظهرت دراسه في جامعة اكسفورد ان نانو جزيئات ثاني اوكسيد التيتانيوم الموجوده في المراهم المضاده للشمس اصابت الحمض النووي DNAللجلد بالضرر. كما اظهرت دراسه لمركز جونسون للفضاء والتابع لناسا ان نانو انابيب الكربون هي أكثر ضررا من غبار الكوارتز الذي يسبب مرض مميت يحدث في اماكن العمل - وثاني المخاوف هي ان يصبح النانو ذاتي التكاثر،أي يشبه التكاثر الموجود في الحياه الطبيعيه فيمكنه ان يتكاثر بلا حدود ويسيطر على كل شيء في الكره الارضيه ... وقد بدأت منظمات البيئه والصحه العالميه تنظم المؤتمرات لبحث هذه المخاطر ومحاولة التقليل منها .
والثانى هو الهاجس الأمني الذى يشكل أولوية من حيث الاهتمامات الإستراتيجية. فالجانب السيء لتكنولوجيا النانو قد يستغل لتصنيع أسلحة نانومترية غير تقليدية, صغيرة الحجم, و ذكية تستطيع التعرف إلى ضحاياها من خلال المادة الوراثية, فتكون بذلك "سلاحا إثنيا" فتاكا. حيث أن سهولة تصنيع مثل هذه الم
بإرادة طموحة.. وملحمة بطولية سطرتها سواعد المصريين.. تحقق الحلم ببناء هرم رابع.. أعظم بناء هندسي في القرن العشرين.. والحصن المنيع...
خلال عام 2025.. شهدت منظومة التعليم العالي والبحث العلمي العديد من الإنجازات والفعاليات في مختلف القطاعات للارتقاء بجودة التعليم لمستوى...
ضمن رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان .. ومن أجل تعليم عصري شامل يواكب متطلبات المستقبل ويستجيب لمتغيرات العصر.. شهدت منظومة...
فعاليات واحتفاليات عديدة شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال العام 2025.. من أبرزها الافتتاح الاسطوري للمتحف المصري الكبير...