"رقم قياسي عالمي" التخلي عن أكثر من 6 آلاف بحار خلال 2025

  • أ ش أ
  • الإثنين، 02 فبراير 2026 05:38 م

سجل عام 2025 أسوأ حصيلة على الإطلاق في حالات التخلي عن أطقم السفن، إذ ترك أكثر من 6 آلاف بحار عالقين على متن 410 سفن حول العالم، وفق بيانات الاتحاد الدولي لعمال النقل، في مؤشر على تفاقم أزمة تقول منظمات عمالية إنها تتغذى على توسع ما يعرف بـ"أساطيل الظل" العاملة خارج الأطر التنظيمية الدولية.

وأوضحت يورونيوز إن عام 2025 يمثل زيادة بنسبة 32% في عدد البحارة المتروكين، وارتفاعًا بنسبة 31% في حالات التخلي عن السفن مقارنة بعام 2024.

وبحسب الاتحاد الدولي، بلغت الأجور غير المدفوعة المستحقة للبحارة المتروكين 25.8 مليون دولار، تمكن من استرداد 16.5 مليون دولار منها.

وقال الأمين العام للاتحاد، ستيفن كوتون "الأمر لا يتعلق بالأرقام فقط، بل بعمال يبقون الاقتصاد العالمي قائما، ويجبرون على العيش في أوضاع بالغة القسوة بعيدًا عن أوطانهم، وغالبًا من دون أي أفق واضح للحل".

وأفادت بيانات الاتحاد ومنظمة العمل الدولية بأن سفنا ذات أنظمة الملكية المبهمة، وتأمين غير كافٍ، ومسجلة تحت أعلام الملاءمة، باتت متورطة بشكل متزايد في حالات التخلي عن الأطقم، ما يترك البحارة من دون أجور وعالقين لأشهر طويلة.

ومن بين 337 سفينة جرى التخلي عنها في 2025، كانت 82% مسجلة تحت أعلام ملاءمة.. ويقدر الاتحاد أن نحو 30% من أسطول الشحن التجاري العالمي-أي قرابة 100 ألف سفينة-تُبحر تحت هذه الأعلام.. ويؤكد الاتحاد، الذي يناضل ضد أعلام الملاءمة منذ أكثر من 75 عامًا، أنها تهدد حقوق البحارة وتسهّل أنشطة غير قانونية.

على صعيد الجنسيات، كان البحارة الهنود الأكثر تضررا، بأكثر من 1,125 حالة تخلي، تلاهم الفلبينيون (539)، ثم السوريون (309)، والإندونيسيون (274)، والأوكرانيون (248) بينما سجل الشرق الأوسط أعلى عدد من حالات التخلي، يليه أوروبا.

وتقدم 4,595 بحارا بطلبات مساعدة إلى الاتحاد في 2025، مع الإشارة إلى أن ليس جميع البحارة المتروكين يطلبون المساعدة، كما أن بعض الطلبات لا تتعلق بحالات تخلي.

وتمثل أرقام 2025 العام السادس على التوالي لارتفاع حالات التخلي عن السفن، والعام الرابع الذي يسجل رقما قياسيا في عدد البحارة المتروكين. ومنذ بدء تتبع الاتحاد لهذه البيانات في 2022، تتزايد الأرقام سنويا. وتشير مؤشرات أولية لعام 2026 إلى أن عدد الحالات تجاوز بالفعل 6 آلاف.

ووصف كوتون التخلي عن البحارة بأنه «ممارسة مخزية»، داعيًا المنظمة البحرية الدولية إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية لمعالجة الأزمة، مؤكدًا أن الحل يبدأ بـ محاسبة صناعة الشحن وضمان عدم تنصل مالكي السفن من مسؤولياتهم.

ومن المقرر أن تقدم أدلة الاتحاد إلى المنظمة البحرية الدولية لمناقشتها خلال اجتماع اللجنة القانونية هذا العام.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

المزيد من منوعات

مزاد باريسي يحقق نحو مليون يورو من مقتنيات "بريجيت باردو"

شهدت العاصمة الفرنسية مزادا على مقتنيات النجمة السينمائية الراحلة بريجيت باردو، أسفر عن بيع جميع القطع المعروضة تقريبا، بإجمالي تجاوز...

اكتشاف كنز من العملات الرومانية في ألمانيا

عثر عالم آثار ، يدعى أوليفر ريدل على أكبر كنز من العملات الفضية الرومانية القديمة في ألمانيا، وذلك أثناء استخدام...

موظفون أمريكيون يعثرون على خفاش داخل مكتبهم

في واقعة غير متوقعة داخل أحد مباني المكاتب بمدينة أوماها في ولاية نبراسكا الأمريكية، فوجئ الموظفون بوجود خفاش صغير داخل...

أمريكى يعيد مجلة عمرها 132 عاما لمكتبة بعد إلغاء الغرامة

أعاد أحد سكان مدينة كونكورد بولاية نيو هامبشاير الأمريكية، مجلة إلى المكتبة العامة، اليوم الأربعاء، بعدما ظلت في منزله منذ...


مقالات

نسخة مختلفة... لكنها ما زالت أنت
  • الخميس، 24 سبتمبر 2026 10:00 ص
مواصفات القائد النموذجي
  • الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 01:00 م
عظمة ملكات مصر القديمة
  • الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 10:00 ص
قصة القزم الراقص
  • الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 01:00 م
أوروبا تستعد لعالم الصدمات
  • الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 10:00 ص
من القاهرة إلى القاهرة
  • الإثنين، 21 سبتمبر 2026 05:19 م