كشفت دراسة حديثة عن نتائح فحص بقايا قطعة أثرية عمرها 7000 عام من العصر الحجري الحديث عن إتقان المجتمعات الأيبيرية المبكرة للتقنية في الرماية.
فحص علماء الآثار، بقيادة جامعة برشلونة المستقلة (UAB)، القطع الأثرية المحفوظة في كهف لوس مورسيلاجوس بالقرب غرناطة، وهى أقدم أوتار القوس التي تم العثور عليها على الإطلاق في أوروبا، إلى جانب الأسهم المصنوعة بدقة غير عادية.
سمح الحفاظ على المواد العضوية في الكهف - بسبب ظروفه الجافة - للباحثين باكتشاف قطع أثرية مثل أوتار القوس المصنوعة من أوتار الحيوانات، والسهام ذات الريش الأصلي، والأعمدة المطلية بطبقة من لحاء البتولا .
تسلط هذه الاكتشافات الضوء على التقنيات المتقدمة والبراعة التي كانت تتمتع بها المجتمعات الزراعية المبكرة في جنوب غرب أوروبا.
يمثل اكتشاف أوتار القوس السليمة لحظة محورية في دراسة الأسلحة ما قبل التاريخ، حيث كانت هذه الأوتار الملتوية، المصنوعة من أوتار ثلاثة أنواع من الحيوانات - الماعز أو الوعل ( Capra sp. ) والخنازير البرية ( Sus sp. ) والغزلان - تشكل حبالاً قوية ومرنة.
وتؤكد الدراسة أن الحرفيين في العصر الحجري الحديث كانوا يمتلكون معرفة عميقة بالحيوانات المحلية واستخدموا أساليب متطورة لصنع معدات الرماية الوظيفية والمتينة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في لقطة استثنائية جمعت الرومانسية بالمغامرة، تسلّق حبيبان روسيان قمة مبنى "إمباير ستيت" ورفعا لافتة تدعو إلى السلام العالمي، قبل...
في مزاد أقامته دار سوثبى في لندن، بيعت نسخة طبق الأصل بالحجم الطبيعي من تمثال "لاوكون وأبناؤه" المصنوع من البرونز...
أكد باحثون أنّ حفرية ظلَّت حبيسة الأرشيف 40 عاماً هي أول عظمة ديناصور يُعثر عليها في أنتاركتيكا ..وفى العالم على...
أظهر تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأوغندية يوم الجمعة انخفاض عائدات البن في أوغندا بنحو 38% على أساس سنوي في...