يتوج تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا في، مايو المقبل، في كنيسة ويستمنستر بعبق من التاريخ والعراقة اللذين يرمز إليهما تاج من عام 1661 وعربة يزيد عمرها عن 260 عاماً.
ويوضع تاج القديس إدوارد على رأس تشارلز، علما أن والدته إليزابيث الثانية كانت العام 1953 آخر من وضع هذه القطعة الملكية التي لا تُستخدم إلا في احتفال التتويج. وصنع هذا التاج في مناسبة تتويج تشارلز الثاني العام 1661، وحل محل تاج العصور الوسطى الذي أذابه البرلمانيون العام 1649 بعد إعدام تشارلز الأول. وهذا التاج المصنوع من الذهب الخالص مرصع بأحجار شبه كريمة، منها الياقوت والجمشت والياقوت الأزرق، وفي وسطه طاقية من المخمل الأرجواني مزيّنة بشريط من فرو القاقم. ومع أنه ليس نسخة طبق الأصل من تاج القرون الوسطى الذي كان للملك "إدوارد المعرِّف" (القرن الحادي عشر)، أخذ عنه أزهار الزنبق الأربع وصلبان الباتيه الأربعة (ذات الأذرع الضيقة في الوسط التي تتوسع باتجاه الأطراف). ويزن هذا التاج أكثر من كيلوغرامين، وقد أجري أخيراً تعديل على مقاساته لكي يناسب رأس تشارلز. وستضع كاميلا، زوجة الملك، تاج الملكة ماري، جدة إليزابيث الثانية، المرصع بـ 2200 ماسة.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
سرق لصان 4 لوحات فنية من متحف "رينوار" في مدينة "كان سور مير" الواقعة على الريفييرا الفرنسية جنوب فرنسا فجر...
واصلت العاصمة المغربية الرباط، التي اختارتها منظمة اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، تنفيذ مبادرات تهدف إلى تقريب الكتاب من...
اشتهر فندق "هين نا" في طوكيو بكونه أول فندق في العالم تديره الروبوتات التي تتحدث لغات مختلفة وتنفذ مهام الاستقبال،...
غاص رجل روسي في 9 أطنان من النفايات داخل مكب ضخم، وظل يبحث فيه متحديا الروائح الكريهة والقذارة إلى أن...