سقط أنفها قبل أن تموت بسبب مرض نادر

توفيت أم لثمانية أطفال أمضت سنوات في المنزل بسبب تغير ملامحها بتأثير المرض الذي أدى إلى سقوط أنفها، عن عمر يناهز 47 عامًا. وهاجمت الحالة المعروفة باسم الورم الحبيبي

توفيت أم لثمانية أطفال أمضت سنوات في المنزل بسبب تغير ملامحها بتأثير المرض الذي أدى إلى سقوط أنفها، عن عمر يناهز 47 عامًا.

وهاجمت الحالة المعروفة باسم الورم الحبيبي فيجنر (GPA)، أذني نيكولا كيلبي وأنفها وجيوبها الأنفية وكليتها ورئتيها، وتعتبر حالتها من النوع النادر لالتهاب الأوعية الدموية الذي يبطئ تدفق الدم إلى الأعضاء. على الرغم من أن سبب وفاتها غير مؤكد، تحدث نجل نيكولا كيران (27 عامًا) عن الطريقة التي أثرت بها صحة والدته المريضة في حياتها.

وقال كيران إنه كان "أحد أكثر الأشياء المروعة التي يمكن أن أتخيلها يمر بها أي شخص"، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وأوضح أن "لا أحد منا لديه أي صور لأمي من السنوات الخمس الماضية لأنها لم تسمح بذلك، ولا حتى مع الأحفاد في عيد ميلادها". حاولت الأسرة العثور على مكان يمكن أن يعيد بناء أنفها الذي سقط بفعل المرض، ولكن لم يحالفها الحظ لأن جميع العيادات كانت في الولايات المتحدة.

وصف كيران أيضًا تدهور صحة والدته العقلية حيث أصبحت معزولة أكثر فأكثر.

وفي وقت من الأوقات كانت وحيدة للغاية لدرجة أنها بدأت في قبول طلبات صداقة على "فيسبوك" من أشخاص لا تعرفهم، "لذلك كان لديها بعض الأصدقاء للتحدث معهم".

وكالات

وكالات

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من منوعات

إلغاء تحليق رحلات البالون في سماء الأقصر بسبب سوء الأحوال الجوية

أعلنت سلطات الطيران المدني والملاحة الجوية في محافظة الأقصر، اليوم ،السبت، قرارًا بوقف وتعليق جميع رحلات المنطاد (البالون الطائر) بشكل...

اكتشاف أصغر ديناصور معروف في أمريكا الجنوبية

اكتشف باحثون أمريكيون من جامعة مينيسوتا هيكلاً عظمياً شبه كامل ومحفوظاً بصورة استثنائية لأحد أصغر الديناصورات المعروفة عالمياً، وذلك في...

بيع ساعة "قنبلة هيروشيما النووية" في مزاد للبيع

بعد فترة قصيرة من فجر يوم 6 أغسطس 1945، كتب الكابتن الأمريكي روبرت أ. لويس، مساعد طيار طائرة "إينولا جاي"،...

عمرها 300 مليون سنة.. اكتشاف آثار جلد زواحف فى ألمانيا

اكتشف باحثون أقدم آثار معروفة لجلد الزواحف على الإطلاق، محفوظة في صخور من وسط ألمانيا، ويعود تاريخها إلى ما يقرب...